نظمت جمعية لفتا الخيرية جولة للعشرات من ابناء القرية المهجرين في الداخل والخارج حيث تجمع الاهالي من القدس ورام الله والاردن والولايات المتحدة الامريكية في عين ماء لفتا محاولين العودة بالذكريات على ارض الواقع بالعودة الفعلية الى القرية التي هجروا عنها عنوة عام 1948 ... والى بيوت شامخة لكنها حزينة بخراب أجزاء منها ونزوح من شيدها عنها ، وزرع هذه الذكريات في اجيال سمعوا ولم يشاهدوا عن بلدتهم الا تعرضها لعملية تطهير عرقي طالت الانسان والحجر في هذة البلدة التي استطاع اهلها عبر جمعيتهم المتفرعة من انتزاع قرار قضائي اسرائيلي بوقف عطاءات بيعها الى الاثرياء والضغط باتجاة تجسيد العودة الى القرية .
المربي ضياء معلا رئيس جمعية لفتا الخيرية في رام اله بدأ حديثه بهذه الكلمات السالفة الذكر مؤكد على ضرورة قيام الجمعيات التي تحمل أسماء القرى المهجرة بمثل هذه الجولات لغمس تاريخها في نفوس الاجيال المتعاقبة وتدحض الرواية الاسرائيلية القائمة على مقولة " الكبار سيموتون والصغار سينسون " موضحا ان جمعيته ومن خلال هذه الجولة وأخرى سابقة وقادمة تؤكد للعالم أجمع ان لفتا وأهاليها وكل القرى الفلسطينية المهجرة متمسكون بحق العودة الى مسقط رؤوس أجدادهم ويحذوهم الحنين لذكريات لا تنمحي من ذاكرة ووجدان أحفاد حملة بأياديهم خارطة لبلدتهم ورثوها من اجدادهم أمانة لتحريرها ، خاصة وان كل بيت له صاحبه مدون بكوشان ارض او عبارة كتبت على شرفات المنازل ما يؤكد عروبتها واسلاميتها ، ناهيك عن مفتاح أصابه الصدأ لكنه من الحديد العنيد الذي يقاوم النسيان يتناقله الاولاد والاحفاد من جدهم الكهل العجوز او جدتهم التي لم تكف عن رواية قصص بلدتهم وتراثها وأفراحها واتراحها.
من جهته قدم الناشط والباحث الميداني يعقوب عودة شرحا مفصلا عما جمعه في عقود خلت للمشاركين في هذه الجولة التي اعتبرها عرس للاجيال المتعاقبة ، مؤكدا ان بلدة لفتا عروس القدس وبوابتها الغربية اكتست سفوحها وهضابها بالاشجار المزهرة واغصانها في عنان السماء تدعو عودة من غرس جذورها سالما اليها ، وها هي هذه الاجيال اتت لتؤكد ان المحتل مهما عاث فسادا وخرابا لتغيير معالمها وسرقة تاريخها لن يتمكن من دفن الحلم الفلسطيني بالعودة والحرية التي باتت على مرمى حجر .
عضو الهيئة الادارية والمجلس الاستشاري في جمعية لفتا بالاردن عماد صيام ثمن فعاليات جمعية لفتا في رام الله للحفاظ على اواصر المحبة والترابط بين ابناء البلدة الواحدة في الوطن والشتات مبينا الاهداف الوطنية والاجتماعية من هذه النشاطات وربط الاجيال الصغيرة ببلدتهم من خلال اصطحاب كبار سن في الجولات الميدانية والذين يجسدون أصحاب الرسالة الشفوية الحية للتاريخ والتراث وزرعها في الاجيال المتعاقبة .
وأكد صيام والذي يزور فلسطين ولفتا اول مرة اجداد واحفاد لفتا وفلسطين وجدوا كي لا ينسوا التاريخ .. متسائلا : "كيف ننسى تاريخ مجد وعزة وإباء ... ؟ " .
أشعة الشمس الحارقة وحلول وصيام شهر رمضان المبارك .. لم يمنع أهالي لفتا من اقتناص فرص وظروف تتهيأ لهم للوصول والتواصل مع بلدتهم ... فأم هاني خلف وهي مسنة قفزت في عمرها عقدها الثمانين ، لم تستطع حبس دموعها حين عادت في ذاكرتها 64 عاما لتستعيد طفولتها المنقوصة على حد قولها ، حيث هجرت وأهلها ابان النكبة تاركة خلفها مقتنياتها على امل العودة القريبة لكنها ومع ذلك تؤكد " العودة قريبة وباتت الان اقرب من اي وقت مضى " .
لكن خلود صيام وهي من مواليد الاردن وتزور فلسطين لاول مرة في حياتها اقسمت بعدما كانت تسمع من والدها عن الذكريات في لفتا ان تأتي وتزور مسقط رأس أجدادها .. تقول :" الحمد لله انني تمكنت من زيارة لفتا وذهبت في خيالي محاولة الربط بين ما كنت اسمعه من ذكريات والواقع الذي اشاهده ، لقد غلب الحنين الى البلاد في داخلي على صرخات الالم والحسرة .. " .
نظمت جمعية لفتا الخيرية جولة للعشرات من ابناء القرية المهجرين في الداخل والخارج حيث تجمع الاهالي من القدس ورام الله والاردن والولايات المتحدة الامريكية في عين ماء لفتا محاولين العودة بالذكريات على ارض الواقع بالعودة الفعلية الى القرية التي هجروا عنها عنوة عام 1948 ... والى بيوت شامخة لكنها حزينة بخراب أجزاء منها ونزوح من شيدها عنها ، وزرع هذه الذكريات في اجيال سمعوا ولم يشاهدوا عن بلدتهم الا تعرضها لعملية تطهير عرقي طالت الانسان والحجر في هذة البلدة التي استطاع اهلها عبر جمعيتهم المتفرعة من انتزاع قرار قضائي اسرائيلي بوقف عطاءات بيعها الى الاثرياء والضغط باتجاة تجسيد العودة الى القرية .
المربي ضياء معلا رئيس جمعية لفتا الخيرية في رام اله بدأ حديثه بهذه الكلمات السالفة الذكر مؤكد على ضرورة قيام الجمعيات التي تحمل أسماء القرى المهجرة بمثل هذه الجولات لغمس تاريخها في نفوس الاجيال المتعاقبة وتدحض الرواية الاسرائيلية القائمة على مقولة " الكبار سيموتون والصغار سينسون " موضحا ان جمعيته ومن خلال هذه الجولة وأخرى سابقة وقادمة تؤكد للعالم أجمع ان لفتا وأهاليها وكل القرى الفلسطينية المهجرة متمسكون بحق العودة الى مسقط رؤوس أجدادهم ويحذوهم الحنين لذكريات لا تنمحي من ذاكرة ووجدان أحفاد حملة بأياديهم خارطة لبلدتهم ورثوها من اجدادهم أمانة لتحريرها ، خاصة وان كل بيت له صاحبه مدون بكوشان ارض او عبارة كتبت على شرفات المنازل ما يؤكد عروبتها واسلاميتها ، ناهيك عن مفتاح أصابه الصدأ لكنه من الحديد العنيد الذي يقاوم النسيان يتناقله الاولاد والاحفاد من جدهم الكهل العجوز او جدتهم التي لم تكف عن رواية قصص بلدتهم وتراثها وأفراحها واتراحها.
من جهته قدم الناشط والباحث الميداني يعقوب عودة شرحا مفصلا عما جمعه في عقود خلت للمشاركين في هذه الجولة التي اعتبرها عرس للاجيال المتعاقبة ، مؤكدا ان بلدة لفتا عروس القدس وبوابتها الغربية اكتست سفوحها وهضابها بالاشجار المزهرة واغصانها في عنان السماء تدعو عودة من غرس جذورها سالما اليها ، وها هي هذه الاجيال اتت لتؤكد ان المحتل مهما عاث فسادا وخرابا لتغيير معالمها وسرقة تاريخها لن يتمكن من دفن الحلم الفلسطيني بالعودة والحرية التي باتت على مرمى حجر .
عضو الهيئة الادارية والمجلس الاستشاري في جمعية لفتا بالاردن عماد صيام ثمن فعاليات جمعية لفتا في رام الله للحفاظ على اواصر المحبة والترابط بين ابناء البلدة الواحدة في الوطن والشتات مبينا الاهداف الوطنية والاجتماعية من هذه النشاطات وربط الاجيال الصغيرة ببلدتهم من خلال اصطحاب كبار سن في الجولات الميدانية والذين يجسدون أصحاب الرسالة الشفوية الحية للتاريخ والتراث وزرعها في الاجيال المتعاقبة .
وأكد صيام والذي يزور فلسطين ولفتا اول مرة اجداد واحفاد لفتا وفلسطين وجدوا كي لا ينسوا التاريخ .. متسائلا : "كيف ننسى تاريخ مجد وعزة وإباء ... ؟ " .
أشعة الشمس الحارقة وحلول وصيام شهر رمضان المبارك .. لم يمنع أهالي لفتا من اقتناص فرص وظروف تتهيأ لهم للوصول والتواصل مع بلدتهم ... فأم هاني خلف وهي مسنة قفزت في عمرها عقدها الثمانين ، لم تستطع حبس دموعها حين عادت في ذاكرتها 64 عاما لتستعيد طفولتها المنقوصة على حد قولها ، حيث هجرت وأهلها ابان النكبة تاركة خلفها مقتنياتها على امل العودة القريبة لكنها ومع ذلك تؤكد " العودة قريبة وباتت الان اقرب من اي وقت مضى " .
لكن خلود صيام وهي من مواليد الاردن وتزور فلسطين لاول مرة في حياتها اقسمت بعدما كانت تسمع من والدها عن الذكريات في لفتا ان تأتي وتزور مسقط رأس أجدادها .. تقول :" الحمد لله انني تمكنت من زيارة لفتا وذهبت في خيالي محاولة الربط بين ما كنت اسمعه من ذكريات والواقع الذي اشاهده ، لقد غلب الحنين الى البلاد في داخلي على صرخات الالم والحسرة .. " .
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!