استشهد فجر اليوم الاثنين، المواطن اكرم بديع بدر، ( 40 عاما ) من قرية "بيتلو" شمال رام الله، واصيب شابين اخرين، بعد اطلاق قوات اسرائيلية النار على سيارة كان يستقلها، عند حاجز "الزعيم" العسكري شرقي مدينة القدس.
وافاد شهود عيان، ان القوات الاسرائيلية أطلقت النار على سيارة فلسطينية، بعد أن اقتربت من حاجز "الزعيم العسكري"، مما ادى الى استشهاد المواطن اكرم بدر.
كما اصيب المواطنين، خالد السبتي، من قرية دير عمار، غرب مدينة رام الله، بجراح في كتفه وقدمه، وخالد عماد من قرية بيتلو، بجراح في الفخد.
وذكر سائق سيارة اسعاف، انه "تم نقل مصابين اثنين الى مستشفى رام الله، فيما رفض الجانب الاسرائيلي تسليم جثة الشهيد، وتم نقلها بسيارة اسعاف اسرائيلية، الى جهة غير معلومة".
وجاء من الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري بيانا حول الحادث قالت فيه: "في حوالي الساعة الواحدة من بعد منتصف الليلة الماضية الى حاجز الزعيم القائم شرقي مدينة القدس وصلت مركبة التي رفضت الانصياع لنداءات ودعوات افراد الشرطة لها بالتوقف، مواصلة سفرها بسرعة فائقة اتجاه الحاجز حيث اشار لها هناك رجال الشرطة مرة اخرى بالتوقف لكن عبثا مع مواصلة السياقة بصوره متهورة وعشوائية مشكلة خطرا على حياه افراد شرطة حرس الحدود الذين تواجدو بطبيعة عملهم في المكان ،الامر الذي حذا بافراد الشرطة لاطلاق عيارات نارية اتجاه المركبة التي واصلت سفرها اتجاه بلدة الزعيم القريبة.
واضافت ان قوات من شرطة حرس الحدود باشرت باعمال البحث والتمشيط وراء المركبة الفاره ومستقليها الذين وعلى ما بدا اصيبوا جراء اطلاق العيارات النارية وبالفعل تبين لاحقا على ان اطلاق العيارات النارية اسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص من مستقلي هذه المركبة بجراح(جميعهم عرب)، اثنين منهم تمت احالتهم على يد طواقم الاسعاف التابعة للهلال الاحمر للعلاج في مستشفيات رام الله وثالث اخر الذي اصيب بجراح وصفت بالبالغة الخطوره تمت احالتة للعلاج في مستشفى هداسا عين كارم حيث اعلن لاحقا عن وفاتة هناك متأثرا بجراحه بينما احيل احد افراد شرطة حرس الحدود الذي اصيب هو الاخر بجراح وصفت بالطفيفة الى مستشفى هداسا هارهتسوفيم للعلاج.
هذا ويشار على ان كامل ملابسات وظروف وقوع هذا الحدث ما زالت قيد الفحص كما وباشرت شرطة لواء "يهودا والسامرة " بالتحقيق في هذه الواقعة.