نظمت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الخميس، ندوة بعنوان :"متطلبات تثبيت الوجود الفلسطيني" في المجالات السياسية والدبلوماسية والاعلامية، في مقر الهلال الاحمر برام الله.
وحضر الندوة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد قريع وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن ونائب الامين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية تيسير خالد، والمطران عطالله حنا، ووزير القدس عدنان الحسيني، وعدد من الباحثين والاكاديمين والشخصيات الوطنية والمقدسية.
وناقشت الندوة مدى تأثير الانقسام الداخلي على إضعاف تثبيت الوجود الفلسطيني، وتطرقت الى دور القيادات الشابة في المراكز القيادية، واسباب ضعف المقاومة الشعبية والدعوة لتصعيدها.
ودعت الى ضرورة تعزيز صمود المواطن الفلسطيني بكافة السبل والاشكال الممكنة، وخصص المشاركون الجزء الاكبر من مداخلاتهم حول القدس.
وقال احمد قريع إن "تثبيت وجود المواطن الفلسطيني بحاجة الى خطة استراتيجية لتصدي للتحديات الكبيرة في ظل الهجمة الشرسة على القدس لتهويدها وضمها، وتنامي وتيرة الاستيطان في ظل الانقسام الفلسطيني وتضارب الرؤى وتفاقم حدة الازمات".
من جانبه، تطرق المطران عطالله حنا لما تواجهه القدس من تهويد واستيطان بلغ اشده، وقال "يؤسفني ان يكون هناك الملايين تغدق من قبل العرب على امور ليست مهمة بينما تقع المؤسسات المقدسية التي تقف في الخطوط الامامية امام الاحتلال الذي شارف على الانتهاء من تهويد الارض، غارقة في ازماتها"، ضاربا مثال مستشفى المقاصد والازمة المالية الخانقة التي يمر فيها.
وفي سياق متصل، أبدى عضو اللجنة المركزية جمال محيسن امتعاضه من لقاء رئيس الوزراء د، سلام فياض بالمرشح للانتخابات الامريكية ميت رومني بعد تصريحاته المثيرة للجدل، والتي اعتبر فيها القدس عاصمة لاسرائيل، وحمل السلطة الفلسطينية والحكومة مسؤولية هذا اللقاء.
نظمت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الخميس، ندوة بعنوان :"متطلبات تثبيت الوجود الفلسطيني" في المجالات السياسية والدبلوماسية والاعلامية، في مقر الهلال الاحمر برام الله.
وحضر الندوة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد قريع وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن ونائب الامين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية تيسير خالد، والمطران عطالله حنا، ووزير القدس عدنان الحسيني، وعدد من الباحثين والاكاديمين والشخصيات الوطنية والمقدسية.
وناقشت الندوة مدى تأثير الانقسام الداخلي على إضعاف تثبيت الوجود الفلسطيني، وتطرقت الى دور القيادات الشابة في المراكز القيادية، واسباب ضعف المقاومة الشعبية والدعوة لتصعيدها.
ودعت الى ضرورة تعزيز صمود المواطن الفلسطيني بكافة السبل والاشكال الممكنة، وخصص المشاركون الجزء الاكبر من مداخلاتهم حول القدس.
وقال احمد قريع إن "تثبيت وجود المواطن الفلسطيني بحاجة الى خطة استراتيجية لتصدي للتحديات الكبيرة في ظل الهجمة الشرسة على القدس لتهويدها وضمها، وتنامي وتيرة الاستيطان في ظل الانقسام الفلسطيني وتضارب الرؤى وتفاقم حدة الازمات".
من جانبه، تطرق المطران عطالله حنا لما تواجهه القدس من تهويد واستيطان بلغ اشده، وقال "يؤسفني ان يكون هناك الملايين تغدق من قبل العرب على امور ليست مهمة بينما تقع المؤسسات المقدسية التي تقف في الخطوط الامامية امام الاحتلال الذي شارف على الانتهاء من تهويد الارض، غارقة في ازماتها"، ضاربا مثال مستشفى المقاصد والازمة المالية الخانقة التي يمر فيها.
وفي سياق متصل، أبدى عضو اللجنة المركزية جمال محيسن امتعاضه من لقاء رئيس الوزراء د، سلام فياض بالمرشح للانتخابات الامريكية ميت رومني بعد تصريحاته المثيرة للجدل، والتي اعتبر فيها القدس عاصمة لاسرائيل، وحمل السلطة الفلسطينية والحكومة مسؤولية هذا اللقاء.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!