فتح ترفض الاعتراف بيهودية إسرائيل
أعلنت حركة فتح رفضها الاعتراف "بدولة يهودية"، وذلك في أول رد فعل لها على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أكد مؤخراً أن تل أبيب تسعى إلى عقد اتفاق مع الفلسطينيين يكون مشروطًا بالاعتراف بيهودية إسرائيل.
وقال تيسير نصر الله أحد قيادي فتح إن "شروط نتنياهو انتهاك للقانون الدولي وعملية تلغيم لمرجعية المفاوضات"، مشدداً على أن شرط الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل هو "انتهاك للقانون الدولي الذي كرس وثبت حقوق اللاجئين الفلسطينيين في قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وتحديدًا القرار 19".
وشدد أن الشعب الفلسطيني "ماض في معركته التفاوضية بالصمود على الثوابث" ولن يخضع لشروط إسرائيل، مضيفًا أن حركته متمسكة بمبادئها وأهدافها والاستناد إلى مرجعيات عملية السلام.
وكان نتنياهو أعلن قبيل توجهه إلى واشنطن أن "هدفنا هو أن ندفع بجدية ومسؤولية اتفاق سلام يستند إلى المبادئ التالية: الاعتراف بإسرائيل على أنها الدولة القومية للشعب اليهودي ونهاية الصراع وإرساء ترتيبات أمنية ميدانية حقيقية تضمن ألا يتكرر في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) ما حدث في لبنان وقطاع غزة بعد انسحاب إسرائيل منها".
وتابع قائلا إن "إسرائيل ضحية حملة دولية تهدف إلى نزع الشرعية عنها". كما رفض نتنياهو مناقشة خطة قدمها أحد وزرائه لتمديد قرار التجميد الجزئي للإستيطان في الضفة الغربية والذي من المقرر أن ينتهي أواخر أيلول المقبل.
وشدد أن الشعب الفلسطيني "ماض في معركته التفاوضية بالصمود على الثوابث" ولن يخضع لشروط إسرائيل، مضيفًا أن حركته متمسكة بمبادئها وأهدافها والاستناد إلى مرجعيات عملية السلام.
وكان نتنياهو أعلن قبيل توجهه إلى واشنطن أن "هدفنا هو أن ندفع بجدية ومسؤولية اتفاق سلام يستند إلى المبادئ التالية: الاعتراف بإسرائيل على أنها الدولة القومية للشعب اليهودي ونهاية الصراع وإرساء ترتيبات أمنية ميدانية حقيقية تضمن ألا يتكرر في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) ما حدث في لبنان وقطاع غزة بعد انسحاب إسرائيل منها".
وتابع قائلا إن "إسرائيل ضحية حملة دولية تهدف إلى نزع الشرعية عنها". كما رفض نتنياهو مناقشة خطة قدمها أحد وزرائه لتمديد قرار التجميد الجزئي للإستيطان في الضفة الغربية والذي من المقرر أن ينتهي أواخر أيلول المقبل.
أعلنت حركة فتح رفضها الاعتراف "بدولة يهودية"، وذلك في أول رد فعل لها على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أكد مؤخراً أن تل أبيب تسعى إلى عقد اتفاق مع الفلسطينيين يكون مشروطًا بالاعتراف بيهودية إسرائيل.
وقال القيادي بفتح تيسير نصر الله إن "شروط نتنياهو انتهاك للقانون الدولي وعملية تلغيم لمرجعية المفاوضات"، مشدداً على أن شرط الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل هو "انتهاك للقانون الدولي الذي كرس وثبت حقوق اللاجئين الفلسطينيين في قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وتحديدًا القرار 19".وشدد أن الشعب الفلسطيني "ماض في معركته التفاوضية بالصمود على الثوابث" ولن يخضع لشروط إسرائيل، مضيفًا أن حركته متمسكة بمبادئها وأهدافها والاستناد إلى مرجعيات عملية السلام.
وكان نتنياهو أعلن قبيل توجهه إلى واشنطن أن "هدفنا هو أن ندفع بجدية ومسؤولية اتفاق سلام يستند إلى المبادئ التالية: الاعتراف بإسرائيل على أنها الدولة القومية للشعب اليهودي ونهاية الصراع وإرساء ترتيبات أمنية ميدانية حقيقية تضمن ألا يتكرر في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) ما حدث في لبنان وقطاع غزة بعد انسحاب إسرائيل منها".
وتابع قائلا إن "إسرائيل ضحية حملة دولية تهدف إلى نزع الشرعية عنها". كما رفض نتنياهو مناقشة خطة قدمها أحد وزرائه لتمديد قرار التجميد الجزئي للإستيطان في الضفة الغربية والذي من المقرر أن ينتهي أواخر أيلول المقبل.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس