هز انفجار عبوة ناسفة بلدة الجش في الجليل الأعلى، بعد أن جرى تفجيرها بالقرب من أحد المنازل داخل حي سكني، ما أسفر عن أضرار جسيمة في المبنى المستهدف ومنازل مجاورة، وأثار حالة من الذعر في صفوف السكان.
وللحديث حول هذا الموضوع كانت لنا مداخلة هاتفية في برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، مع شريف نجم، رئيس مجلس الجش، والذي قال إن العائلة التي تضرر منزلها لا صلة لها بأي خلفية جنائية أو نزاع، مؤكدا أن ما جرى هو "جريمة ألحقت أذى ليس فقط بالعائلة المستهدفة، بل بحارة كاملة تضررت بشكل مباشر".
وتابع: "المنظر في المكان صعب جدا، والأضرار طالت أكثر من منزل، بدرجات متفاوتة، إلى جانب الأضرار النفسية التي يعاني منها السكان".
وأوضح نجم أن العائلة كانت خاضعة لحراسة شرطية بدرجات متفاوتة في فترات سابقة، لكن لا توجد أي مؤشرات على تهديدات مباشرة سبقت الانفجار الأخير، مشيرا إلى أن التحقيق ما زال جاريا من قبل الشرطة.
واستطرد: "حتى الآن لا يوجد أي دليل يربط العائلة بأي حدث أو خلفية يمكن أن تفسر ما جرى".
وأشار رئيس المجلس إلى أن الأضرار المادية كبيرة، وأن مسألة التعويض ما زالت غير واضحة، لافتا إلى أن شركات التأمين غالبا لا تغطي مثل هذه الحالات بدعوى أنها أضرار جنائية، بينما الشرطة تؤكد أن الملف قيد التحقيق، ما يترك العائلات المتضررة دون حلول فورية.
وأكد نجم أن المجلس المحلي بدأ بتقديم دعم نفسي وخدمات علاجية للسكان المتضررين، إلى جانب متابعة القضية مع الشرطة، ومحاولة إيجاد سبل لمساعدة العائلات على ترميم منازلها.
وأضاف: "نطالب بتشديد الحراسة في المنطقة كلها، وليس فقط حول المنزل الذي استُهدف".
وختم بالقول إن حالة من الخوف تسود البلدة، خاصة أن الانفجار كاد يؤدي إلى سقوط ضحايا، موضحا أن "إحدى العائلات نجت بأعجوبة، إذ لم يكن أحد أفرادها داخل المنزل في لحظة الانفجار بدقائق قليلة".