مؤتمر في سخنين يدعو لتعزيز الشراكة العربية اليهودية لمواجهة الجريمة والعنف
تصوير الشرطة
ناقش مؤتمر الجليل السادس للشراكة العربية اليهودية، الذي نظمه حراك "نقف معا" في مدينة سخنين تحت عنوان "من الإهمال إلى الأمل"، عددا من القضايا المرتبطة بالأمن الشخصي، والجريمة المنظمة، والشراكة العربية اليهودية، إلى جانب مستقبل الجليل والسلام والمساواة.
وقالت سندس خطيب، مديرة المؤتمر، إن المؤتمر يأتي في إطار مسار مستمر يقوده الحراك منذ سنوات لبناء قوة عربية يهودية مشتركة تناضل من أجل السلام والعدالة والمساواة.
وأضافت في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن الحراك يعمل عبر مسارات متعددة، بينها برامج شبابية ومجتمعية، تهدف إلى توسيع قاعدة الشراكة العربية اليهودية وتعزيز العمل الميداني المشترك.
وأكدت أن المؤتمر لم يقتصر على النقاش، بل خرج بتأكيد مواصلة العمل المشترك ضد العنف والجريمة، بالتعاون مع مؤسسات وحراكات مختلفة، من بينها منتدى عائلات الضحايا، من خلال الاعتصامات والمظاهرات وقوافل السيارات التي تنظم بشكل دوري.
وترى خطيب أن تصاعد الجريمة في المجتمع العربي ليس نتيجة عجز السلطات، بل نتيجة غياب الإرادة السياسية لمعالجة الظاهرة.
وأضافت أن الدولة تمتلك الأدوات اللازمة للحد من الجريمة، لكنها لا توظفها، معتبرة أن استمرار نزيف الدم في المجتمع العربي يعكس سياسة تتطلب وقفة جماعية للضغط من أجل تغييرها.
وأوضحت أن المؤتمر شدد أيضا على أهمية استمرار النضال من أجل إنهاء الاحتلال، وتعزيز المساواة، وبناء مستقبل قائم على الشراكة العربية اليهودية، مؤكدة أن هذه الأهداف ستترجم من خلال برامج وأنشطة ميدانية ينفذها الحراك بالتعاون مع منظمات أخرى.
وقالت إن المؤتمر، الذي يعقد سنويا، أصبح محطة ثابتة لدوائر الشمال في الحراك، ويشكل فرصة لاستعراض البرامج والإنجازات، والخروج بخطة عمل مشتركة للعام المقبل.
وأشارت إلى أن المؤتمر شهد مشاركة عشرات الحضور، معربة عن أملها في توسيع المشاركة خلال الدورات المقبلة، بما يعزز حضور فكرة الشراكة العربية اليهودية في مواجهة التحديات المشتركة.
كما لفتت إلى أن نشطاء الحراك يواصلون المشاركة في الفعاليات والاحتجاجات المختلفة المطالبة بوقف الحرب والتصدي للعنف والجريمة، ضمن ائتلافات مدنية تنشط في عدة مناطق.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس