سلطة الإطفاء: العامل البشري وراء معظم الحرائق.. والطقس الحار يسرع انتشار النيران

حريق-تصوير فرق الإنقاذ والإطفاء

حريق-تصوير فرق الإنقاذ والإطفاء

شهدت عدة مناطق في البلاد موجة حرائق واسعة طالت مناطق مفتوحة ومنازل ومنشآت، وسط ظروف جوية حارة ورياح ساعدت على انتشار النيران. ورغم نجاح طواقم الإطفاء في السيطرة على الحرائق، تؤكد سلطة الإطفاء والإنقاذ أن العامل البشري يبقى السبب الرئيسي وراء معظم هذه الحوادث، داعية المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحذر.

قال المتحدث باسم سلطة الإطفاء والإنقاذ كايد ظاهر إن أكثر من 113 طاقم إطفاء، بمساندة الطائرات، عملت على إخماد عدد كبير من الحرائق التي اندلعت في مناطق مختلفة، بينها الشبلي وشمشيت وكفار هفرديم، إضافة إلى حريق واسع في منطقة حفات جلعاد بالضفة الغربية.


وأوضح أن الحريق الأكبر تمت السيطرة عليه خلال ساعات الليل، بعد مشاركة 42 طاقمًا و6 طائرات إطفاء.



شبهة إضرام متعمد للنيران


وأشار ظاهر إلى أن التقديرات الأولية في حريق حفات جلعاد ترجح وجود شبهة إضرام متعمد للنيران، وليس نتيجة إلقاء سيجارة أو سبب عرضي، مؤكدًا أن التحقيقات ما زالت مستمرة.



الطقس يساعد.. لكنه ليس السبب


وشدد ظاهر على أن ارتفاع درجات الحرارة والرياح لا يتسببان باندلاع الحرائق، وإنما يساعدان فقط على انتشارها، مؤكدًا أن معظم الحرائق تعود إلى الإهمال أو التصرفات البشرية.


وأضاف أن سلطة الإطفاء تكثف عمليات المراقبة بالتعاون مع جهات مختلفة، إلا أن المسؤولية الأساسية تبقى على المواطنين.



أضرار وإصابات طفيفة


ولفت إلى أن حرائق أمس تسببت بأضرار في أكثر من 13 منزلًا، إلى جانب محال تجارية ومنجرة وكراج، فيما أصيب رجلا إطفاء بحالات استنشاق دخان، دون تسجيل إصابات خطيرة.



تحذير من مخاطر الصيف


ودعا ظاهر الأهالي إلى مراقبة الأطفال وتجنب أي سلوك قد يؤدي إلى اندلاع الحرائق، مشيرًا إلى حادثة وقعت مؤخرًا في الطيبة، حيث أدى اشتعال جهاز تكييف إلى حريق استدعى إنقاذ أطفال وسيدة من المنزل.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!