لبنان يترقب نتائج زيارة عون إلى واشنطن وسط تعثر تنفيذ اتفاق الانسحاب
shutterstock
قالت مراسلة قناة العربية في لبنان، جويس خوري، إن تنفيذ التفاهمات المتعلقة بتثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان لا يزال متعثراً، رغم الاتفاقات التي أُبرمت خلال جولات التفاوض الأخيرة، مشيرة إلى أن لبنان يترقب نتائج زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أملاً في أن تسهم في دفع إسرائيل إلى تنفيذ التزاماتها.
تعثر في التنفيذ
وأوضحت خوري، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن إسرائيل لم تنفذ حتى الآن ما تم الاتفاق عليه في الجولة الخامسة من المفاوضات، ولا ما جرى تثبيته خلال الجولة السادسة التي عقدت في روما، والتي كانت تنص على بدء الانسحاب من إحدى المناطق التجريبية تمهيداً لانتشار الجيش اللبناني فيها.
وأضافت أن الجانب الإسرائيلي يواصل رفض تنفيذ الانسحاب، مبرراً ذلك باعتبارات تقنية ولوجستية تتعلق بآلية التحقق من قيام الجيش اللبناني بمهامه في المناطق التي سيدخلها.
اجتماع لم يُعقد
وأشارت إلى أن الاجتماع العسكري، الذي كان من المفترض أن يذلل هذه العقبات ويوضح آليات التنفيذ، لم يُعقد حتى الآن، وهو ما أدى إلى استمرار حالة الجمود.
وأضافت أن لبنان يرى في هذا التأخير استمراراً لنهج المماطلة الذي رافق تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار منذ عام 2024، حيث تبقى الالتزامات قائمة على الورق، بينما يتأخر تنفيذها ميدانياً.
مناطق مشمولة بالاتفاق
وبيّنت خوري أن المرحلة الأولى تشمل نوعين من المناطق؛ الأولى مناطق متاخمة للخط الحدودي لم تكن تتمركز فيها القوات الإسرائيلية، والثانية مناطق ستنسحب منها القوات الإسرائيلية ليدخل إليها الجيش اللبناني، ويباشر عمليات المسح والانتشار تمهيداً لعودة السكان.
وأضافت أن إسرائيل تشترط التأكد من خلو هذه المناطق من أي مقاتلين أو منشآت عسكرية قبل تنفيذ الانسحاب، وهو ما تعتبره سبباً إضافياً لتأخير التنفيذ.
لجنة مراقبة
وأوضحت أن لبنان يطالب بإسناد مهمة مراقبة انتشار الجيش اللبناني إلى جهة ثالثة، مثل قوة دولية، فيما تتشكل اللجان الخاصة بملفات إعادة الإعمار وعودة السكان من ممثلين عن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة.
وأضافت أن إسرائيل تطالب أيضاً بمزيد من الإيضاحات حول آليات عمل هذه اللجان، وهو ما تستخدمه، بحسب قولها، لتبرير عدم المضي في تنفيذ الاتفاق.
رهان على واشنطن
وأكدت خوري أن بيروت كانت تعول على تطمينات أمريكية قُدمت قبل الجولة السادسة من المفاوضات، إلا أن التنفيذ العملي لم يواكب تلك الوعود، مشيرة إلى أن الأنظار تتجه إلى لقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمعرفة ما إذا كانت واشنطن ستضغط على إسرائيل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
بعد نهائي كأس العالم.. تصرف ترمب على منصة التتويج يثير الجدل
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس