رئيس مجلس المشهد الجديد: لن نبدأ من الصفر وسنكمل ما بدأناه.. وبناء الإنسان أهم من الحجر
توفيق سليمان - (استعمال المضامين وفق البند 7 أ لسنة 2007)
أكد رئيس مجلس المشهد المحلي الجديد، توفيق سليمان، أن توليه رئاسة المجلس يأتي تنفيذًا لاتفاق التناوب الذي جرى التوافق عليه عقب الانتخابات المحلية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستقوم على استكمال المشاريع التي بدأها المجلس السابق، إلى جانب إطلاق مشاريع تنموية جديدة، مع الحفاظ على حالة التوافق التي تشهدها البلدة.
وقال سليمان إن انتقال رئاسة المجلس لا يعني تغييرًا في مسار العمل، بل يمثل استكمالًا لما تحقق خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المشهد "لن تبدأ من الصفر"، وأن المشاريع القائمة ستستمر بالتوازي مع تنفيذ رؤية جديدة تستجيب لاحتياجات السكان.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن الرئيس السابق عبد الفتاح حسن أنجز العديد من المشاريع، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمالها إلى جانب إطلاق مشاريع إضافية.
ثلاثة مشاريع كبرى
وكشف سليمان عن خطة لتطوير المشهد ترتكز على ثلاثة مشاريع رئيسية، تشمل إنشاء قرية رياضية، وقرية صناعية، وقرية تعليمية، موضحًا أن الأراضي المخصصة لهذه المشاريع متوفرة، كما أن الميزانيات اللازمة لعدد منها أصبحت جاهزة، بما يسمح بالبدء في تنفيذها.
وأضاف أن المجلس سيواصل الاستثمار في قطاع التعليم من خلال تطوير المدارس القائمة وإنشاء مرافق تربوية وتعليمية جديدة، مع السعي مستقبلًا إلى استقطاب مؤسسات تعليم عالٍ تخدم البلدة والمنطقة.
بناء الإنسان أولوية
وأكد رئيس المجلس الجديد أن التنمية لا تقتصر على البنية التحتية، بل تبدأ ببناء الإنسان، مشيرًا إلى أن خبرته الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في مجال التربية والتعليم ستنعكس على أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن المشهد تضم كفاءات علمية وشبابية تستحق توفير البيئة المناسبة للنمو والتطور.
الائتلاف مستمر بلا تغيير
وأشار سليمان إلى أن الائتلاف البلدي سيبقى كما هو، ويضم جميع أعضاء المجلس التسعة، مؤكدًا أن توزيع المسؤوليات سيتم وفق اختصاصات كل عضو، بما يضمن العمل بروح الفريق الواحد وتحقيق أفضل النتائج.
وأضاف أن حالة التوافق داخل المجلس تمثل عنصر قوة يساعد على تسريع تنفيذ المشاريع وخدمة السكان.
التوافق بدل الصراع
ورأى سليمان أن تجربة المشهد تقدم نموذجًا مختلفًا في إدارة العمل المحلي، قائمًا على التفاهم والتوافق بدلاً من الصراعات السياسية، معتبراً أن نجاح اتفاق التناوب يعكس رغبة أبناء البلدة في الحفاظ على وحدتهم.
كما دعا الأحزاب والقيادات العربية إلى الاستفادة من هذه التجربة والعمل على تعزيز الوحدة، مؤكدًا أن المجتمعات العربية بحاجة اليوم إلى التكاتف في مواجهة التحديات المختلفة.
تركيز على الأمن المجتمعي
وشدد سليمان على أن الحفاظ على الأمن المجتمعي سيظل من أولويات المجلس، مؤكداً أن المشهد عُرفت باستقرارها، وأن هذا النهج سيستمر من خلال تعزيز ثقافة الحوار والإصلاح المجتمعي.
وأشار إلى خبرته الطويلة في مجال الإصلاح وحل النزاعات، معتبراً أن حماية النسيج الاجتماعي تمثل أساس أي عملية تنموية.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس