اعتداءات خلال احتجاجات بير الحمام اعتراضَا على استمرار عمليات التجريف ومصادرة الأراضي
تتواصل عمليات التجريف ومصادرة الأراضي في قرية بير الحمام بالنقب، وسط احتجاجات شعبية وخيمة اعتصام أقامها الأهالي رفضًا للمخططات، في وقت تتصاعد فيه المواجهات مع قوات الهدم والإخلاء التي نفذت اعتداءات بحق المعتصمين.
مواجهات في خيمة الاعتصام
أكد المحامي يوسف العطاونة أن قوات كبيرة من الشرطة رافقت آليات التجريف إلى المنطقة، حيث تعمل على تهيئة الأراضي للاستيلاء عليها، مشيرًا إلى أن المعتصمين يتمسكون بالبقاء في خيمة الاعتصام رفضًا لما وصفه بسياسات التهجير ومصادرة الأراضي.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر إذاعة الشمس، أن الشرطة منعت الأهالي والمتضامنين من الوصول إلى الخيام، واعتدت على الموجودين فيها، كما تعرض هو شخصيًا للاعتداء أثناء محاولته الدفاع عن الشبان الموجودين في المكان.
إغلاق الطرق وتشديد الإجراءات
وأوضح العطاونة أن السلطات أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى منطقة الاعتصام، ما حال دون وصول متضامنين إلى الموقع، معتبرًا أن المنطقة تحولت إلى ما يشبه "المنطقة العسكرية المغلقة" في إطار محاولات الحد من الاحتجاجات.
صراع مستمر على الأرض
وأشار إلى أن الصراع في النقب يدور حول الأرض منذ عام 1948، معتبرًا أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة اتبعت سياسات تهدف إلى تقليص الوجود العربي من خلال التهجير وهدم القرى ومصادرة الأراضي، لكنه شدد على أن الأهالي تمكنوا، عبر النضال الشعبي، من إفشال عدد من تلك المخططات وانتزاع الاعتراف بعدد من القرى.
وأضاف أن تصاعد عمليات الهدم لم يدفع السكان إلى مغادرة أراضيهم، مؤكدًا أن ما يجري اليوم في بير الحمام امتداد لسياسات مستمرة تستهدف القرى غير المعترف بها.
دعوة لتوحيد الجهود
ودعا العطاونة إلى تعزيز التحرك الشعبي والوحدة الميدانية لمواجهة سياسات الهدم والمصادرة، معتبرًا أن قضية النقب يجب أن تتحول إلى أولوية سياسية للجماهير العربية وقياداتها، وأن تتسع دائرة التضامن مع أهالي القرى المهددة.
اعتقال شاب واثنين من القاصرين بشبهة اغتصاب ثلاث فتيات من الشمال
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس