مؤسسة حواس تحذر من ارتفاع حوادث الغرق والدهس والعنف بين الأطفال في العطلة الصيفية
حذرت مؤسسة "حواس" من ارتفاع وتيرة الحوادث التي يتعرض لها الأطفال خلال العطلة الصيفية، مشيرة إلى أن حوادث الطرق، والحوادث المنزلية، والغرق، والدهس، إلى جانب العنف والتنمر، أصبحت تشكل تهديدًا متزايدًا يستدعي تكاتف الأسرة والمدرسة والسلطات المحلية لحماية الأطفال.
ارتفاع مقلق في الحوادث
وقال مدير عام مؤسسة حواس، طائي جبارين، إن العطلة الصيفية تشهد سنويًا زيادة في إصابات الأطفال، سواء في الطرق أو المنازل أو الساحات العامة، إلى جانب تنامي حوادث العنف التي أصبحت تمثل تحديًا إضافيًا أمام المجتمع.
وأوضح أن المعطيات تشير إلى انخفاض عام في حوادث الطرق على مستوى الدولة، مقابل ارتفاع بنسبة 25% بين الأطفال والشباب في المجتمع العربي مقارنة بالعام السابق، وهو ما يستدعي التعامل مع الظاهرة بصورة عاجلة.
الأسرة خط الدفاع الأول
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن البرامج الصيفية والأطر التربوية تسهم في الحد من المخاطر، لكنها لا يمكن أن تعوض غياب الرقابة الأسرية، مشددًا على أن مسؤولية الأهل تبدأ من داخل المنزل.
وأشار إلى خطورة السماح للأطفال بقيادة الدراجات الكهربائية أو المركبات رباعية الدفع في أعمار صغيرة، معتبرًا أن هذه الممارسات تعرض حياتهم للخطر، ولا يمكن تبريرها مهما توفرت الأنشطة والبرامج.
التربية على السلوك الآمن
ولفت إلى أن مواجهة الظاهرة لا تقتصر على تطبيق قوانين السير، وإنما تبدأ بزرع قيم المسؤولية واحترام التعليمات داخل الأسرة والمدرسة، وتعزيز مفاهيم التسامح ونبذ العنف وقبول الآخر منذ السنوات الأولى.
وأضاف أن المؤسسة تنفذ خلال الصيف لقاءات توعوية في المخيمات والفعاليات المجتمعية، إلى جانب إطلاق برنامج تربوي جديد بالتعاون مع وزارة المعارف، يستهدف طلبة المدارس من الصف الأول وحتى الثاني عشر، ويركز على المهارات الحياتية، والتسامح، والتواصل الإيجابي.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس