طبيب مقدسي يروي لحظات الرعب: مستوطنون هاجموني وابني بالعصي والحجارة

توضيحية-shutterstock

توضيحية-shutterstock

تحولت زيارة عائلية إلى لحظات من الرعب، بعدما تعرض طبيب الأسنان المقدسي ماجد عليان دويات وابنه البالغ 14 عاماً لاعتداء من مستوطنين في منطقة جناتا شرق بيت لحم، أثناء مرورهما قرب خيمة للمستوطنين.

وأصيب دويات بكسر في يده ورضوض في أنحاء جسده، فيما حطم المعتدون مركبته، بحسب روايته، بينما تمكن من إبعاد ابنه والفرار من المكان.



هجوم مفاجئ


وقال دويات إن نحو 10 إلى 15 مستوطناً هاجموه وابنه بالحجارة والعصي، ورشوا عليهما غاز الفلفل، مؤكداً أنه لم يسبق الاعتداء أي نقاش أو احتكاك.


وأضاف دويات في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة حتى الآن" على إذاعة الشمس، أن الاعتداء بدأ بشكل مفاجئ بعدما خرج المستوطنون من بين الأشجار وهاجموا السيارة، مشيراً إلى أنه لم يتمكن حتى من شرح هويته أو مهنته.



"لم يكن هناك أي نقاش"


وأوضح الطبيب أن المعتدين، بحسب روايته، تعاملوا معهم على أساس أنهم عرب فلسطينيون، وأنه لم يكن يتوقع وجود مستوطنين في المنطقة، التي كان يزورها برفقة ابنه لتفقد قطعة أرض تعود له ولعائلته.


وقال إن الاعتداء كان عنيفاً إلى درجة أنه اضطر إلى التركيز أولاً على إبعاد المعتدين عن ابنه، قبل أن يتمكنا من الفرار بصعوبة.



"بين الحياة والموت"


ووصف دويات ما جرى بأنه كان صدمة نفسية كبيرة له ولابنه، مؤكداً أن ما عاشاه خلال دقائق كان أشبه بالوقوف بين الحياة والموت.


وأشار إلى أنه بعد فرارهما، تواصل مع الجيش، الذي وصل إلى المكان بعد نحو ساعة ونصف، فيما توجه هو وابنه إلى المستشفى لتلقي العلاج.



تحطيم المركبة


وأكد دويات أن المعتدين حطموا مركبته بالكامل، موضحاً أنه لم يتمكن من استخدامها أثناء الهجوم واضطر إلى الفرار منها.


وأضاف أن المنطقة شهدت، قبل الاعتداء، عمليات تكسير لأشجار الزيتون الموجودة في أرضه، وأنه اكتشف وجود خيمة للمستوطنين على مسافة تقدر بنحو 200 إلى 300 متر من الأرض.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!