رصد بعوض حامل لحمى غرب النيل.. و80% من المصابين لا تظهر عليهم الأعراض
وزارة الصحة الإسرائيلية-shutterstock
أعلنت وزارة الصحة ووزارة حماية البيئة عن رصد إناث بعوض حاملة لفيروس حمى غرب النيل في عدة مناطق، بينها كفر قاسم وكفر برا ومنطقة مطار بن غوريون، إلى جانب مناطق أخرى في البلاد.
وتأتي هذه المعطيات في ظل تسجيل 17 إصابة بالمرض منذ بداية موسم نشاط حمى غرب النيل، فيما لا يزال أحد المصابين يتلقى العلاج في المستشفى، وتوفي شخص واحد جراء المرض.
وقالت مديرة وحدة الأمراض المعدية في كلاليت لواء الشمال، د. خزيمة خمايسي، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج أول خبر، إن وجود البعوض الحامل للفيروس ليس ظاهرة جديدة، إذ يجري رصد هذا النوع من البعوض في مناطق مختلفة خلال فصل الصيف.
كيف تحدث العدوى؟
أوضحت خمايسي أن حمى غرب النيل هي عدوى فيروسية تنتقل إلى الإنسان من خلال لسعة بعوضة مصابة بالفيروس، ضمن دورة طبيعية تشمل البعوض والطيور والإنسان.
وأكدت أن الفيروس لا ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق المصافحة أو السعال أو المخالطة، حتى بين أفراد الأسرة الواحدة، وإنما يتطلب انتقاله وجود البعوضة المصابة التي تنقل الفيروس من الطيور إلى الإنسان.
80% لا يشعرون بأي أعراض
وأشارت خمايسي إلى أن نحو 80% من الأشخاص الذين يصابون بحمى غرب النيل لا تظهر عليهم أي أعراض، بينما يعاني نحو 20% من المصابين من مرض خفيف يشبه الإنفلونزا.
وأضافت أن الأعراض قد تشمل ارتفاع درجة الحرارة، التعب، والصداع وآلام العضلات، في حين يمكن أن تتطور الإصابة لدى نسبة صغيرة جدًا من المرضى إلى مضاعفات عصبية خطيرة.
حالات شديدة قد تستدعي المستشفى
ولفتت إلى أن الحالات التي تستدعي دخول المستشفى تكون عادة مصحوبة بارتفاع حرارة لعدة أيام، وهزال وضعف شديدين وآلام قوية في العضلات، وقد تصل في بعض الحالات إلى اضطرابات في الوعي.
وأوضحت أن المضاعفات الخطيرة قد تشمل التهاب السحايا أو التهاب الدماغ، وفي حالات نادرة جدًا التهاب عضلة القلب.
لا يوجد علاج للفيروس نفسه
وأكدت خمايسي أنه لا يوجد علاج محدد للفيروس نفسه، وإنما يعتمد العلاج على شدة الحالة والأعراض، مثل خفض الحرارة وتعويض السوائل، بينما تحتاج الحالات الشديدة إلى العلاج في المستشفى.
كبار السن والأمراض المزمنة الأكثر عرضة
وأوضحت أن خطر الإصابة بمرض شديد يرتفع بشكل خاص لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا، وكذلك لدى المصابين بأمراض مزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، ومرضى السرطان والأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة.
المياه الراكدة بيئة لتكاثر البعوض
وشددت خمايسي على أن الوقاية تبدأ بمنع تكاثر البعوض، خصوصًا من خلال التخلص من مصادر المياه الراكدة حول المنازل.
وأشارت إلى ضرورة الانتباه إلى أوعية الزهور والدلاء وبرك الزينة وأي أماكن يمكن أن تتجمع فيها المياه، إلى جانب إبلاغ السلطات المحلية عن مصادر المياه الراكدة التي قد تشكل بيئة لتكاثر البعوض.
الوقاية من اللسعات
ودعت إلى استخدام طارد البعوض المصرح به، وارتداء ملابس طويلة في الأماكن التي تكثر فيها الأشجار والطبيعة، حيث يمكن أن يزداد وجود البعوض.
وأكدت أن مكافحة البعوض تتم أيضًا من خلال السلطات المحلية باستخدام المبيدات والإجراءات المخصصة للحد من انتشاره.
الشرطة الإسرائيلية تقتحم سهرة حناء في أم الفحم
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس