مقاتلون من أجل السلام تدعو إلى فرض عقوبات على قائد المنطقة الوسطى
shutterstock
في أعقاب الأحداث الأخيرة في بلدة قصرة جنوب نابلس، دعت حركة "مقاتلون من أجل السلام" الاتحاد الأوروبي وحكومات المملكة المتحدة وكندا وأستراليا إلى فرض عقوبات شخصية على قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، اللواء آفي بلوط.
وجاءت الدعوة في رسالة عاجلة وجّهها المحامي الإسرائيلي المختص بحقوق الإنسان إيتاي ماك باسم الحركة، أكدت فيها أن المسؤولية عن تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة لا تقع على المستوطنين وحدهم، وإنما تمتد أيضًا إلى القيادة العسكرية الإسرائيلية.
مسؤولية حماية الفلسطينيين
وقالت الحركة إن القيادة العسكرية تتحمل مسؤولية حماية السكان الفلسطينيين وإنفاذ القانون، معتبرة أن اللواء آفي بلوط، بصفته أعلى مسؤول عسكري في الضفة الغربية، يتحمل مسؤولية مباشرة عن الإخفاق في حماية التجمعات الفلسطينية وملاحقة المستوطنين ومنع الاعتداءات المتكررة بحق المدنيين الفلسطينيين.
دعوة لعقوبات دولية
وأشارت الحركة إلى أن عددًا من الحكومات الغربية فرض خلال السنوات الأخيرة عقوبات على مستوطنين ومنظمات استيطانية متطرفة، لكنها امتنعت حتى الآن عن اتخاذ إجراءات مماثلة بحق مسؤولين عسكريين إسرائيليين.
الإفلات من العقاب
وأضافت الحركة أن سياسة الإفلات من العقاب التي تحيط بإرهاب المستوطنين وعمليات التهجير القسري للتجمعات الفلسطينية تخدم، بحسب قولها، مشروعًا يهدف إلى تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية وتهيئة الظروف للاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس