البروفيسور أسعد غانم: القائمة العربية المشتركة تستطيع الحصول على 18 مقعدًا

shutterstock  - الكنيست

shutterstock - الكنيست

دعا المحاضر والباحث في العلوم السياسية، البروفيسور أسعد غانم، الأحزاب العربية إلى تجاوز خلافاتها والعودة إلى تشكيل قائمة مشتركة رباعية، معتبراً أن توحيد القوى العربية يمثل فرصة لرفع نسبة التصويت ومنع عودة حكومة اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو.

وقال غانم إن القائمة المشتركة الثلاثية تمثل إنجازاً مهماً، لكنه شدد على أن الظرف السياسي الراهن يتطلب توسيعها، في ظل ما وصفه بالتصعيد ضد المجتمع العربي واستمرار الحرب في غزة.

واعتبر غانم أن التوصل إلى القائمة المشتركة الثلاثية يمثل إنجازاً مهماً، لكنه أعرب عن أمله في ألا يكون الباب قد أُغلق أمام عودة القائمة الموحدة إلى الاتفاق، بما يسمح بتشكيل قائمة مشتركة رباعية.

وقال إن الفارق في استطلاعات الرأي بين القوائم العربية قد يصل إلى أكثر من عشرة مقاعد، مشيراً إلى أن القائمة المشتركة، بحسب بعض الاستطلاعات، يمكن أن تحصل على نحو 18 مقعداً.

"الخلاف يجب ألا يكون أكبر من الخلاف مع اليمين"

وانتقد غانم، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، ما وصفه بتغليب الخلافات الحزبية على المصلحة العامة، معتبراً أن الظرف الحالي يستدعي توحيد الصفوف، خصوصاً في ظل الحرب في غزة وتصاعد السياسات اليمينية تجاه المجتمع العربي.

وأضاف أن الناخبين العرب أمام امتحان سياسي مهم، وأن المطلوب هو إخراجهم إلى صناديق الاقتراع ورفع نسبة التصويت.


"الهدف خدمة الناس وليس الكراسي"

وانتقد غانم النقاشات التي دارت بين الأحزاب حول ترتيب المقاعد والمواقع، قائلاً إن الهدف من العمل السياسي يجب أن يكون خدمة الجمهور وليس توزيع المناصب.

وأشار إلى أن ما جرى خلال الفترة الأخيرة كشف، بحسب رأيه، عن معركة على المقاعد والمواقع، في وقت يمر فيه المجتمع الفلسطيني بظروف استثنائية.

دعوة إلى قائمة مشتركة رباعية

وأكد غانم أن لديه قناعة بوجود مكان للقوى السياسية والشبابية المختلفة داخل قائمة مشتركة موسعة، مشيراً إلى الدور الذي أدته حركات وشخصيات ميدانية وشعبية خلال الحرب على غزة.

وقال إن توسيع القائمة لا ينبغي النظر إليه باعتباره "رومانسية سياسية"، وإنما باعتباره خطوة سياسية ووطنية يمكن أن تقدم نموذجاً مختلفاً للعمل الفلسطيني.

"لا شيء متأخر في السياسة"

وشدد غانم على أن فرصة العودة إلى القائمة المشتركة لا تزال قائمة، قائلاً إن السياسة لا تعرف مفهوم "فات الأوان"، وإن إمكانية تشكيل قائمة مشتركة تبقى متاحة حتى موعد تقديم القوائم.

ويرى أن الوصول إلى تمثيل عربي يتراوح بين 16 و17 مقعداً على الأقل قد يكون عاملاً حاسماً في منع عودة نتنياهو إلى رئاسة الحكومة، وفق تحليله.

مواجهة التحريض واليمين

وحذر غانم من تصاعد التحريض ضد المجتمع العربي، إلى جانب هدم المنازل والسياسات التي تستهدف القرى والمدن العربية، معتبراً أن عودة اليمين المتطرف إلى الحكم ستفاقم هذه المخاطر.

ودعا الأحزاب العربية إلى تنظيم حملة انتخابية حقيقية تستهدف رفع نسبة التصويت، مؤكداً أن لدى المجتمع العربي قدرات كبيرة يمكن توظيفها في هذا الاتجاه.





يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!