زار عضو الكنيست عن الجبهة والعربية للتغيير، عوفر كسيف، اليوم الأربعاء، سجن جانوت الذي يضم سجني نفحة وريمون في جنوب البلاد، في زيارة هدفت إلى الاطلاع على ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين، وعقد اجتماعاً مع الضابط المسؤول عن المعتقل.
وتُعد هذه الزيارة الأولى لعضو كنيست بعد رفض متكرر لطلبات مماثلة، وقد جاءت بعد تحركات متواصلة أمام مصلحة السجون الإسرائيلية، والتهديد باتخاذ إجراءات قانونية في حال انتهاك حقه وواجبه في ممارسة الرقابة البرلمانية على السجون.
وخلال الزيارة، مُنع كسيف من الاطلاع المباشر على ظروف اعتقال الأسرى، فيما نفى الضابط المسؤول وجود ظروف اعتقال قاسية، بما في ذلك التعذيب وسوء الظروف الصحية والجوع، رغم الشهادات التي قدمها محامون ومنظمات حقوق إنسان، إضافة إلى الأوضاع الجسدية والنفسية التي ظهر عليها عدد من الأسرى الفلسطينيين بعد الإفراج عنهم.
وقال كسيف إن الضابط تحدث فقط عن وجود اكتظاظ شديد داخل السجن، إلى درجة اضطرار العديد من الأسرى إلى النوم على الأرض.
وأضاف كسيف: "آمل أن تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحقيق ومراقبة ظروف الاعتقال بنفسها وأن تكشف بنفسها كل الحقائق للعالم. ومن جانبي، سأواصل النضال دومًا من أجل حقوق جميع الأسرى".
وفي سياق متصل، قال الحقوقي خالد محاجنة في تغريدة عبر منصة "X" إن مندوبين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر دخلوا، بعد ثلاث سنوات من المنع، أحد معسكرات الجيش الإسرائيلي التي يُحتجز فيها أسرى فلسطينيون، وربما أسرى عرب أيضاً، مشيراً إلى أن المندوبين دخلوا المعسكر من دون لقاء أي أسير أو الاستماع إلى شهادته.
وتساءل محاجنة في تغريدته عن أسباب عدم السماح للصليب الأحمر بالاستماع إلى الأسرى والاطلاع على أوضاعهم، في ظل ما وصفه باستمرار الجوع والمرض والتنكيل والقهر والموت خلال السنوات الماضية.
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس