هل الذاكرة الفلسطينية على فراش الموت؟
في زمنٍ تتكاثر فيه مشاهد الفقدان، ويصبح خبر الرحيل جزءًا من يومياتنا، تتضاعف خساراتنا. في ظلّ الحرب، لا نفقد الأحبّة فحسب، بل نفقد شهودًا، وأصواتًا، وقطعًا حيّة من ذاكرتنا الجمعية. كلّ رحيلٍ اليوم لا يعني غياب شخصٍ فقط، بل انطفاء رواية، وانقطاع خيطٍ يربطنا بماضينا. ومن هنا يصبح السؤال أكثر إلحاحًا: هل الذاكرة الفلسطينية على فراش الموت؟
في زمنٍ تتكاثر فيه مشاهد الفقدان، ويصبح خبر الرحيل جزءًا من يومياتنا، تتضاعف خساراتنا. في ظلّ الحرب، لا نفقد الأحبّة فحسب، بل نفقد شهودًا، وأصواتًا، وقطعًا حيّة من ذاكرتنا الجمعية. كلّ رحيلٍ اليوم لا يعني غياب شخصٍ فقط، بل انطفاء رواية، وانقطاع خيطٍ يربطنا بماضينا. ومن هنا يصبح السؤال أكثر إلحاحًا: هل الذاكرة الفلسطينية على فراش الموت؟
03.03.2026