هيثم خليل
مقالات ومواد لهيثم خليل
رئيس جمهورية المالديف يزور الاقصى
زار رئيس جمهورية المالديف الإسلامية محمد وحيد، اليوم الخميس، مدينة القدس ، وأدى الصلاة في المسجد الأقصى المبارك. وقال الرئيس المالديفي خلال تواجده في باحات الحرم القدسي الشريف إن هذه مناسبة خاصة جداً وفرصة هامة حيث سنحت له زيارة القدس والمسجد الأقصى المبارك في ذكرى الإسراء والمعراج. وأعرب عن رغبته برؤية المزيد من الزوار المسلمين للقدس والمسجد الأقصى لينالوا الشرف والبركة من أحد أهم الأماكن المقدسة في العالم، مشيراً إلى وجوب وقف الممارسات التي من شأنها إعاقة عملية السلام في المنطقة. ورافق الرئيس المالديفي، عقيلته، ووزير التنمية الحضرية السريلانكي محمد فوزي: وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، ومفتي القدس الشيخ محمد حسين، ووزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، ومدير عام الأوقاف الإسلامية الشيخ عزام الخطيب.
زار رئيس جمهورية المالديف الإسلامية محمد وحيد، اليوم الخميس، مدينة القدس ، وأدى الصلاة في المسجد الأقصى المبارك. وقال الرئيس المالديفي خلال تواجده في باحات الحرم القدسي الشريف إن هذه مناسبة خاصة جداً وفرصة هامة حيث سنحت له زيارة القدس والمسجد الأقصى المبارك في ذكرى الإسراء والمعراج. وأعرب عن رغبته برؤية المزيد من الزوار المسلمين للقدس والمسجد الأقصى لينالوا الشرف والبركة من أحد أهم الأماكن المقدسة في العالم، مشيراً إلى وجوب وقف الممارسات التي من شأنها إعاقة عملية السلام في المنطقة. ورافق الرئيس المالديفي، عقيلته، ووزير التنمية الحضرية السريلانكي محمد فوزي: وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، ومفتي القدس الشيخ محمد حسين، ووزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، ومدير عام الأوقاف الإسلامية الشيخ عزام الخطيب.
06.06.2013
مركز المنتدى الثقافي يقيم ندوة حوارية أحياء لذكرى الشهيد عمر القاسم
أقام مركز المنتدى الثقافي اليوم الخميس ندوة حوارية بمناسبة ذكرى استشهاد الشهيد عمر القاسم الرابعة والعشرين ضمن فعاليات مكتبة الشهيد عمر القاسم العامة كباكورة للبرنامج الذي ستنظمه المكتبة كل اسبوعين ليتضمن ندوات حوارية. تحدثت أمل القاسم عن مقتطفات من حياة أخيها الشهيد عمر القاسم كقائد ثوري مقاوم خارج السجن وداخله وكأب لأبناء الشعب الفلسطيني الذين أسمو أطفالهم باسمه، ثم بينت أثر مسيرته الثورية على حياته وحياة أسرته، وطالبت بضرورة تكريس أسماء الشهداء وتوصيلها لفئات الشعب الفلسطيني دعما واستكمالا للنهج الذي ساروا عليه. وفي ذات السياق تحدث هاني العيساوي رفيق الشهيد القاسم، عن عطائه اللامحدود في دعم القضية الفلسطينية، فقد شكل رمز لنضال الشعب الفلسطيني وكان أكبر قيادي عسكري رفع شعار التعامل مع المعتقلين كأسرى حرب، والمتحدث والمفاوض باسم المعتقلين، وقيادة الدورات التثقيفية داخل السجون للأسرى. كما وصف العيساوي القدس وكأنها عاشت ساعات من الحرية بمشاركة آلاف الفلسطينيين من جميع مناطق الوطن في جنازة الشهيد عمر القاسم التي كانت أكبر الجنازات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية. واختتمت الندوة بكلمة لرئيس مركز المنتدى الثقافي ابو ساجي الذي أكد على وفائهم المتواصل لكل القاسم أمثال القاسم، ثم تبعها قصيدة ألقتها عضو مجلس قروي القبيبة أحلام مخطوب لروح الشهيد، وعرض فيديو نقل مقاطع من جنازة الشهيد بعام 1989.
أقام مركز المنتدى الثقافي اليوم الخميس ندوة حوارية بمناسبة ذكرى استشهاد الشهيد عمر القاسم الرابعة والعشرين ضمن فعاليات مكتبة الشهيد عمر القاسم العامة كباكورة للبرنامج الذي ستنظمه المكتبة كل اسبوعين ليتضمن ندوات حوارية. تحدثت أمل القاسم عن مقتطفات من حياة أخيها الشهيد عمر القاسم كقائد ثوري مقاوم خارج السجن وداخله وكأب لأبناء الشعب الفلسطيني الذين أسمو أطفالهم باسمه، ثم بينت أثر مسيرته الثورية على حياته وحياة أسرته، وطالبت بضرورة تكريس أسماء الشهداء وتوصيلها لفئات الشعب الفلسطيني دعما واستكمالا للنهج الذي ساروا عليه. وفي ذات السياق تحدث هاني العيساوي رفيق الشهيد القاسم، عن عطائه اللامحدود في دعم القضية الفلسطينية، فقد شكل رمز لنضال الشعب الفلسطيني وكان أكبر قيادي عسكري رفع شعار التعامل مع المعتقلين كأسرى حرب، والمتحدث والمفاوض باسم المعتقلين، وقيادة الدورات التثقيفية داخل السجون للأسرى. كما وصف العيساوي القدس وكأنها عاشت ساعات من الحرية بمشاركة آلاف الفلسطينيين من جميع مناطق الوطن في جنازة الشهيد عمر القاسم التي كانت أكبر الجنازات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية. واختتمت الندوة بكلمة لرئيس مركز المنتدى الثقافي ابو ساجي الذي أكد على وفائهم المتواصل لكل القاسم أمثال القاسم، ثم تبعها قصيدة ألقتها عضو مجلس قروي القبيبة أحلام مخطوب لروح الشهيد، وعرض فيديو نقل مقاطع من جنازة الشهيد بعام 1989.
06.06.2013
القنصل الامريكي العام في القدس يتفقد جامعة القدس
زار القنصل الامريكي العام في القدس مايكل راتني جامعة القدس على مدار يومين متتاليين للتعرف على نشاطات الجامعة واهم البرامج الاكاديمية التي تقوم بها . إلتقى خلال اليوم الاول برئيس الجامعة أ.د. سري نسيبة ونوابه ومجموعة من اساتذة الجامعة وتم النقاش حول الخطط الاكاديمية للجامعة والبرامج الجديدة التي تقوم جامعة القدس بالاعداد لها، وايضا تم النقاش حول اهم التحديات التي تواجهها الجامعة . اما اليوم الثاني التقى القنصل مع طلبة كلية بارد بحضور نائب الرئيس التنفيذي د. عماد ابو كشك ، و نائب الرئيس لشؤون العلم والمجتمع أ.د حسن دويك و عميد الكلية حيث تعرف على اساليب الدراسة في الكلية وعن ازدياد طلبات الالتحاق بالكلية من قبل الطلبة من الداخل والخارج ، وعن دور التدريب والخبرة العملية كمكون اساسي للتجربة الاكاديمية في بارد . ثم توجه الى مركز الدراسات الامريكية في الجامعة برفقة أ.د. دويك ليلتقي مع د.محمد دجاني رئيس برنامج الدراسات الامريكية ود. سامي مسلم رئيس برنامج الدراسات الاقليمية ومجموعة من الطلبة وتعرف من خلالهم على دور الدراسات الامريكية في الوطن العربي ومدى انتشاره ، وعن ضعف التوجه والتمويل لفكرة الدراسات الامريكية ، وعن دور الدراسات الامريكية في تطوير الفكر العربي تجاه الامريكان . وفي نهاية زيارته التقى القنصل بمجموعة من طالبات البدو والذين درسوا وما زالوا في الجامعة ، وتعرف من خلالهن على مدى التحديات التي واجهوها اثناء الدراسة وعن مدى تقبل المجتمع البدوي لفكرة التعليم وخاصة للفتيات .
زار القنصل الامريكي العام في القدس مايكل راتني جامعة القدس على مدار يومين متتاليين للتعرف على نشاطات الجامعة واهم البرامج الاكاديمية التي تقوم بها . إلتقى خلال اليوم الاول برئيس الجامعة أ.د. سري نسيبة ونوابه ومجموعة من اساتذة الجامعة وتم النقاش حول الخطط الاكاديمية للجامعة والبرامج الجديدة التي تقوم جامعة القدس بالاعداد لها، وايضا تم النقاش حول اهم التحديات التي تواجهها الجامعة . اما اليوم الثاني التقى القنصل مع طلبة كلية بارد بحضور نائب الرئيس التنفيذي د. عماد ابو كشك ، و نائب الرئيس لشؤون العلم والمجتمع أ.د حسن دويك و عميد الكلية حيث تعرف على اساليب الدراسة في الكلية وعن ازدياد طلبات الالتحاق بالكلية من قبل الطلبة من الداخل والخارج ، وعن دور التدريب والخبرة العملية كمكون اساسي للتجربة الاكاديمية في بارد . ثم توجه الى مركز الدراسات الامريكية في الجامعة برفقة أ.د. دويك ليلتقي مع د.محمد دجاني رئيس برنامج الدراسات الامريكية ود. سامي مسلم رئيس برنامج الدراسات الاقليمية ومجموعة من الطلبة وتعرف من خلالهم على دور الدراسات الامريكية في الوطن العربي ومدى انتشاره ، وعن ضعف التوجه والتمويل لفكرة الدراسات الامريكية ، وعن دور الدراسات الامريكية في تطوير الفكر العربي تجاه الامريكان . وفي نهاية زيارته التقى القنصل بمجموعة من طالبات البدو والذين درسوا وما زالوا في الجامعة ، وتعرف من خلالهن على مدى التحديات التي واجهوها اثناء الدراسة وعن مدى تقبل المجتمع البدوي لفكرة التعليم وخاصة للفتيات .
05.06.2013
الاحتفال بافتتاح اقسام جديدة في المستشفى الفرنساوي
تحت رعاية بطريرك القدس للاتين البطريرك فؤاد طوال احتفلت ادارة مستشفى مار يوسف(الفرنساوي) في الشيخ جراح بالقدس بافتتاح اقسام جديدة في المستشفى بحضور البطريرك طوال رئيس مجلس الامناء والشيح محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية والدكتور صائب عريقات عضو مجلس الامناء والاخت ماورا مكنمار الرئيسة الاقليمية لرهبنة ماريوسف الظهور واحمد الرويضي مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس وممثلي المؤسسات والمستشفيات والمراكز الطبية والمدعويين. واستهل الحفل الذي كان عريفه المهندس مأمون الشيخ بالسلام الوطني الفلسطيني ثم القى مدير عام المستشفى جميل كوسا كلمة رحب فيها بالحضور في مستشفى ماريوسف العريق في خبرته المتجدد في خدماته المخلص في ادائه والمثابر في مقاومته لظروف واشكال المعاناة التي تتعرض لها كافة المؤسسات المقدسية الوطنية كي يتمكن من تقديم افضل الخدمات الطبية لابناء الشعب الفلسطيني في كافة الاراضي الفلسطينية رقم قلة الموارد وضعف الامكانيات المادية. واضاف في كلمته نجتمع اليوم كي نفتتح الاقسام التي عملنا على ترميمها وتجديدها خلال الاشهر القليلة الماضية وهي تضم المطبخ الجديد والمصاعد وقد قام بتمويل تكاليفها التي تجاوزت 640 الف دولار وكالة بيت مال القدس الشريف في المملكة المغربية وجناح العمليات الذي قام بتمويل تكاليفه التي تجاوزت 1.5 مليون دولار صندوق الاقصى بادارة البنك الاسلامي للتنمية في جدة وقسم الخصوصي الذي ساهم في تمويله عدد من الشخصيات الاعتبارية الكريمة. ثم القت رئيسة المستشفى الاخت غلبرت صليبا كلمة رحبت فيها بالحضور مؤكدة على رسالة المستشفى في خدمة المرضى وتربية الاجيال والصلاة لارواح كافة ابناء المجتمع الذي نعيش فيه.وقالت اننا نفتخر بما قدمنا من انجازات في هذا المجال طوال السنوات الماضية ونتطلع الى تقديم المزيد منها في المستقبل.مضيفة انه من اجل تحقيق الانجازات لا بد من توفر التخطيط والتنفيذ السليم. والقى راعي الحفل البطريرك فؤاد طوال كلمة اكد فيها على ان من يعيش في القدس عليه مواجهات التحديات والصعوبات من جهة ومن جهة اخرى فاننا لن نتوقف عن تقديم العطاء رغم هذه الصعوبات, مؤكدا ان عملية الاصلاح والترميم في المستشفى تشكل البداية وسيتبعها مشاريع اخرى مستقبلا. وفي نهاية الحفل تجول الحضور في اقسام المستشفى الجديدة.
تحت رعاية بطريرك القدس للاتين البطريرك فؤاد طوال احتفلت ادارة مستشفى مار يوسف(الفرنساوي) في الشيخ جراح بالقدس بافتتاح اقسام جديدة في المستشفى بحضور البطريرك طوال رئيس مجلس الامناء والشيح محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية والدكتور صائب عريقات عضو مجلس الامناء والاخت ماورا مكنمار الرئيسة الاقليمية لرهبنة ماريوسف الظهور واحمد الرويضي مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس وممثلي المؤسسات والمستشفيات والمراكز الطبية والمدعويين. واستهل الحفل الذي كان عريفه المهندس مأمون الشيخ بالسلام الوطني الفلسطيني ثم القى مدير عام المستشفى جميل كوسا كلمة رحب فيها بالحضور في مستشفى ماريوسف العريق في خبرته المتجدد في خدماته المخلص في ادائه والمثابر في مقاومته لظروف واشكال المعاناة التي تتعرض لها كافة المؤسسات المقدسية الوطنية كي يتمكن من تقديم افضل الخدمات الطبية لابناء الشعب الفلسطيني في كافة الاراضي الفلسطينية رقم قلة الموارد وضعف الامكانيات المادية. واضاف في كلمته نجتمع اليوم كي نفتتح الاقسام التي عملنا على ترميمها وتجديدها خلال الاشهر القليلة الماضية وهي تضم المطبخ الجديد والمصاعد وقد قام بتمويل تكاليفها التي تجاوزت 640 الف دولار وكالة بيت مال القدس الشريف في المملكة المغربية وجناح العمليات الذي قام بتمويل تكاليفه التي تجاوزت 1.5 مليون دولار صندوق الاقصى بادارة البنك الاسلامي للتنمية في جدة وقسم الخصوصي الذي ساهم في تمويله عدد من الشخصيات الاعتبارية الكريمة. ثم القت رئيسة المستشفى الاخت غلبرت صليبا كلمة رحبت فيها بالحضور مؤكدة على رسالة المستشفى في خدمة المرضى وتربية الاجيال والصلاة لارواح كافة ابناء المجتمع الذي نعيش فيه.وقالت اننا نفتخر بما قدمنا من انجازات في هذا المجال طوال السنوات الماضية ونتطلع الى تقديم المزيد منها في المستقبل.مضيفة انه من اجل تحقيق الانجازات لا بد من توفر التخطيط والتنفيذ السليم. والقى راعي الحفل البطريرك فؤاد طوال كلمة اكد فيها على ان من يعيش في القدس عليه مواجهات التحديات والصعوبات من جهة ومن جهة اخرى فاننا لن نتوقف عن تقديم العطاء رغم هذه الصعوبات, مؤكدا ان عملية الاصلاح والترميم في المستشفى تشكل البداية وسيتبعها مشاريع اخرى مستقبلا. وفي نهاية الحفل تجول الحضور في اقسام المستشفى الجديدة.
05.06.2013
المطران عطاالله حنا يدعو المقدسيين الى توحيد الصفوف
قال المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بان ما تتعرض له مدينتنا المقدسة من تطاول وتشويه وطمس لعروبتها ومضايقات تستهدف سكانها انما تستدعي من الجميع ان يتحملوا مسؤولياتهم ويقوموا بدوهم
قال المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بان ما تتعرض له مدينتنا المقدسة من تطاول وتشويه وطمس لعروبتها ومضايقات تستهدف سكانها انما تستدعي من الجميع ان يتحملوا مسؤولياتهم ويقوموا بدوهم
04.06.2013
توزيع اخطارات هدم جديدة في سلوان
داهمت طواقم مشتركة من بلدية القدس تحرسها قوة معززة بعناصر الوحدات الخاصة اليوم الأحد عدة أحياء في بلدة سلوان ، ووزعت دفعة جديدة من اخطارات هدمٍ إدارية على عددٍ من منازل المواطنين بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد شهود عيان من سكان سلوان أن طواقم البلدية داهمت أحياء: بئر أيوب، ووادي حلوة، والبستان في سلوان، والتقطت العديد من الصور فيها فضلاً عن تصوير بيوت وغرف سكنية مستهدفة. وشملت الحملة الصاق أوامر هدم ادارية على منزلين أحدهما للشقيقين: مازن ووائل عودة والثاني لعائلة الرجبي في حي البستان، كما تم دهم منزل لعائلة الرويضي تم خلالها تفقد غرف سكنية وتاريخ بنائها، اضافة الى تصوير عدة منازل في الحي تعود لعائلة عودة والرشق. وأوضح مركز اعلام القدس أن أوامر الهدم التي تم توزيعها اليوم هي لمنازل مبنية منذ سنوات طويلة، وتم فرض مخالفة بناء عليها، بعد تسليم أصحابها أوامر هدم إدارية عدة مرات. وأعرب أهالي البستان عن خشيتهم من تنفيذ مخطط بلدية القدس بهدم حي البستان بأكمله لبناء مشاريع تهويدية تخدم خرافة الهيكل المزعوم.
داهمت طواقم مشتركة من بلدية القدس تحرسها قوة معززة بعناصر الوحدات الخاصة اليوم الأحد عدة أحياء في بلدة سلوان ، ووزعت دفعة جديدة من اخطارات هدمٍ إدارية على عددٍ من منازل المواطنين بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد شهود عيان من سكان سلوان أن طواقم البلدية داهمت أحياء: بئر أيوب، ووادي حلوة، والبستان في سلوان، والتقطت العديد من الصور فيها فضلاً عن تصوير بيوت وغرف سكنية مستهدفة. وشملت الحملة الصاق أوامر هدم ادارية على منزلين أحدهما للشقيقين: مازن ووائل عودة والثاني لعائلة الرجبي في حي البستان، كما تم دهم منزل لعائلة الرويضي تم خلالها تفقد غرف سكنية وتاريخ بنائها، اضافة الى تصوير عدة منازل في الحي تعود لعائلة عودة والرشق. وأوضح مركز اعلام القدس أن أوامر الهدم التي تم توزيعها اليوم هي لمنازل مبنية منذ سنوات طويلة، وتم فرض مخالفة بناء عليها، بعد تسليم أصحابها أوامر هدم إدارية عدة مرات. وأعرب أهالي البستان عن خشيتهم من تنفيذ مخطط بلدية القدس بهدم حي البستان بأكمله لبناء مشاريع تهويدية تخدم خرافة الهيكل المزعوم.
02.06.2013
وفد من الرئاسة الفلسطينية يزور العائلات المتضررة في بيت حنينا وجبل المكبر
بعد لقاء الرئيس مع 11 عائلة مقدسية هدمت اسرائيل منازلها في القدس خلال الشهر الاخير، قام وفد من مكتب الرئيس ضم الدكتور حسين الاعرج رئيس ديوان الرئاسة والمحامي احمد الرويضي مستشار الديوان لشؤون القدس لبعض المنازل التي تعرضت للهدم خلال الاسبوع الاخير، وشملت الزيارة الاولى منزل عائلة السلايمة في بيت حنينا التي هدمت قبل اربعة ايام، ومنزل عائلة ابو الضبعات ومنزل عبد الباسط ابو ارميلة في جبل المكبر والتي هدمت الاسبوع الماضي، وقال الدكتور الاعرج ان هذه الزيارة جاءات بتعليمات السيد الرئيس استكمالا للقاءه العائلات المتضرره التي هدمت منازلها اول امس في مكتبه برام الله، حيث تعمل القيادة الفلسطينية على مواجهة سياسة تهجير اهالي القدس بهدف تغيير واقعها كمدينة عربية اسلامية مسيحية، واضاف اننا نعمل مع جهات دولية مختلفة تشمل الامم المتحدة واللجنة الرباعية والاتحاد الاوروبي لضمان حماية منازل المقدسيين في ضوء الهجمة الكبيرة التي تستهدف منازلهم حيث شهدنا خلال الاسبوعين الاخيرين هدم حوالي 11 منزلا في القدس. وقال ان القدس خطا احمرا وان الرئيس والقيادة الفلسطينية متمسكه بكامل ارضنا بالقدس التي احتلت في العام 1967، مضيفا رغم تحركنا وتقديم مشاريع لاحيتاجات القدس لجهات عربية واسلامية ودولية لدعم صمود الانسان المقدسي والمؤسسات المقدسية الا ان الاستجابه كانت ضعيفة بدعم بعض المشاريع في قطاعات محددة كالصحة والتعليم، وقال اننا نعمل في ديوان الرئاسة مع الاتحاد الاوروبي من اجل تطوير مشاريعه لدعم المؤسسات المقدسية ضمن الخطة القطاعية الاستراتيجية التي قامت الرئاسة بتحضيرها مؤخرا. وثمن الاعرج صمود العائلات المقدسية وتحملها اجراءات الاحتلال واصرارها على البقاء على ارضها ولو في خيمة بسيطه. بدوره قال المحامي الرويضي والذي كان قد شارك سيادة الرئيس في لقاء العائلات المتضرره اول امس، أن العائلات المقدسية ضحية اجراءات الاحتلال، وان 20 الف منزلا في القدس مهدد بالهدم بحجة البناء بدون ترخيص في حين ترفض الحكومة الاسرائيلية وبلديتها بمنح تراخيص بناء للفلسطيينين في القدس حيث تشير خارطة القدس 2000 ان مساحة 12% من القدس الشرقية يسمح فيها للمقدسيين بالبناء في حين ان 42% مخصصة للاستيطان، واشار الرويضي الى سياسة التمييز العنصرية التي تمارس ضد المقدسيين حيث انه ذات القانون والاجراءات هي المتبعة في منح تراخيص البناء للاستيطان وللمقدسيين، حيث تعطى نسب عالية للبناء للمستوطنين كما هو الحال في مستوطنة راس العامود ويتم الموافقه على الرخصة خلال اشهر قليله في حين يقضي المقدسي سنوات طويله وفي نهاية المطاف يرفض طلبه لاسباب سياسية باغلبها لكنها تغلق قانونيا. وحذر الرويضي من تهديد اسرائيل بهدم 450 منزلا خلال العام 2013 استنادا الى ما نشر في الصحف الاسرائيلية معتبرا ان ذلك يشكل مجزرة حقيقة ضد عقارات المدينة في حال تنفيذها. وكان الرئيس قد التقى بمكتبه 11 عائلة مقدسية متضررة من سياسة هدم المنازل، حيث عبر لهم الرئيس عن متابعته لهذه القضية على كافة المستويات السياسية واصدر تلعيماته بمتابعة احتياجات العائلات المتضررة على المستوى القانوني والانساني.
بعد لقاء الرئيس مع 11 عائلة مقدسية هدمت اسرائيل منازلها في القدس خلال الشهر الاخير، قام وفد من مكتب الرئيس ضم الدكتور حسين الاعرج رئيس ديوان الرئاسة والمحامي احمد الرويضي مستشار الديوان لشؤون القدس لبعض المنازل التي تعرضت للهدم خلال الاسبوع الاخير، وشملت الزيارة الاولى منزل عائلة السلايمة في بيت حنينا التي هدمت قبل اربعة ايام، ومنزل عائلة ابو الضبعات ومنزل عبد الباسط ابو ارميلة في جبل المكبر والتي هدمت الاسبوع الماضي، وقال الدكتور الاعرج ان هذه الزيارة جاءات بتعليمات السيد الرئيس استكمالا للقاءه العائلات المتضرره التي هدمت منازلها اول امس في مكتبه برام الله، حيث تعمل القيادة الفلسطينية على مواجهة سياسة تهجير اهالي القدس بهدف تغيير واقعها كمدينة عربية اسلامية مسيحية، واضاف اننا نعمل مع جهات دولية مختلفة تشمل الامم المتحدة واللجنة الرباعية والاتحاد الاوروبي لضمان حماية منازل المقدسيين في ضوء الهجمة الكبيرة التي تستهدف منازلهم حيث شهدنا خلال الاسبوعين الاخيرين هدم حوالي 11 منزلا في القدس. وقال ان القدس خطا احمرا وان الرئيس والقيادة الفلسطينية متمسكه بكامل ارضنا بالقدس التي احتلت في العام 1967، مضيفا رغم تحركنا وتقديم مشاريع لاحيتاجات القدس لجهات عربية واسلامية ودولية لدعم صمود الانسان المقدسي والمؤسسات المقدسية الا ان الاستجابه كانت ضعيفة بدعم بعض المشاريع في قطاعات محددة كالصحة والتعليم، وقال اننا نعمل في ديوان الرئاسة مع الاتحاد الاوروبي من اجل تطوير مشاريعه لدعم المؤسسات المقدسية ضمن الخطة القطاعية الاستراتيجية التي قامت الرئاسة بتحضيرها مؤخرا. وثمن الاعرج صمود العائلات المقدسية وتحملها اجراءات الاحتلال واصرارها على البقاء على ارضها ولو في خيمة بسيطه. بدوره قال المحامي الرويضي والذي كان قد شارك سيادة الرئيس في لقاء العائلات المتضرره اول امس، أن العائلات المقدسية ضحية اجراءات الاحتلال، وان 20 الف منزلا في القدس مهدد بالهدم بحجة البناء بدون ترخيص في حين ترفض الحكومة الاسرائيلية وبلديتها بمنح تراخيص بناء للفلسطيينين في القدس حيث تشير خارطة القدس 2000 ان مساحة 12% من القدس الشرقية يسمح فيها للمقدسيين بالبناء في حين ان 42% مخصصة للاستيطان، واشار الرويضي الى سياسة التمييز العنصرية التي تمارس ضد المقدسيين حيث انه ذات القانون والاجراءات هي المتبعة في منح تراخيص البناء للاستيطان وللمقدسيين، حيث تعطى نسب عالية للبناء للمستوطنين كما هو الحال في مستوطنة راس العامود ويتم الموافقه على الرخصة خلال اشهر قليله في حين يقضي المقدسي سنوات طويله وفي نهاية المطاف يرفض طلبه لاسباب سياسية باغلبها لكنها تغلق قانونيا. وحذر الرويضي من تهديد اسرائيل بهدم 450 منزلا خلال العام 2013 استنادا الى ما نشر في الصحف الاسرائيلية معتبرا ان ذلك يشكل مجزرة حقيقة ضد عقارات المدينة في حال تنفيذها. وكان الرئيس قد التقى بمكتبه 11 عائلة مقدسية متضررة من سياسة هدم المنازل، حيث عبر لهم الرئيس عن متابعته لهذه القضية على كافة المستويات السياسية واصدر تلعيماته بمتابعة احتياجات العائلات المتضررة على المستوى القانوني والانساني.
02.06.2013
الجعبري يطالب بخطة استراتيجية شاملة للنهوض بالتعليم العالي
رأى د. نبيل الجعبري رئيس مجلس امناء جامعة الخليل ان النجاح في مجال التعليم العالي الفلسطيني يقضي بتشكيل مجلس تعليم عالي يمثل جميع الفلسطينيين في الداخل والخارج وان يشرف على صياغة واقرار خطة استراتيجية للتعليم العالي في فلسطين موحدة وشاملة حتى نتمكن من اعداد اجيال متعلمة قادرة على المنافسة عالميا وليس محليا او عربيا فقط . وكان الجعبري الذي شخصّ واقع التعليم العالي الفلسطيني من خلال التركيز على نموذج وتجرية جامعة الخليل يتحدث في لقاء الاربعاء لنادي الصحافة المقدسي- نقابة الصحفيين في الصالون الثقافي التابع للمكتبة العليمة. واعطى الجعبري في البداية لمحة تاريخية موجزة عن تأسيس الجامعات الفلسطينية التي يناهز عددها اليوم 18 جامعة وكلية ومعهد تعليمي ، حيث كانت البداية في اواخر الستينات من خلال فكرة لدى القيادة في ان تكون هناك جامعة واحدة ولكن لم يتفق على اية مدينة تكون فيها هذه الجامعة . فكان ان اسست جامعة الخليل بكلية الشريعة عام 1971 وبدأت ب 34 طالبا باغلبية من فلسطينيي الداخل 48 التي منحت اول شهادة بكالوريوس 4 سنوات في فلسطين . يذكر في هذا السياق ان قيادات الحركة الاسلامية في الداخل ومن بين رموزها الشيخ رائد صلاح وكمال خطيب هم من خريجيها . واليوم يصل عدد طلابها 7500 طالب منهم 75-80% طالبات بينهن الف طالبة متزوجة . وانه لشيء يبعث على الفخر وانت تشاهد الطالبات الحوامل يأتين الى الجامعة لنهل العلم والمعرفة استيعاب الاجيال الصاعدة.. واوضح الجعبري ان بدايات التعليم العالي والجامعات كانت صعبة للغاية وكان الهدف الرئيسي ربما آنذاك هو استيعاب الشبان الصغار حتى لا يتوجهوا الى الخارج ويتعرضوا الى المعاناة والضياع .. فكان ان قفز عدد الطلاب في جامعة الخليل الى 1200 طالب وطالبة بعد سنوات قليلة بينهم نسبة كبيرة من بئر السبع وبلدة راهط . وقال ان هناك تطورا في الجامعات الفلسطينية ولكنه بطيء وصعب لان السلطة الفلسطينية لا تقدم دعما ماليا حقيقيا فمن بين ال 40 مليون دولار المخصصة للجامعات لم يصرف الا 2 -3 مليون دولارا فقط للعام الماضي ..! وقارن الجعبري بين التعليم بين الامس واليوم في جامعاتنا .. حيث ان معظم الجامعات كانت تسير على نظام التعليم السنوي ما عدا جامعة بيرزيت – نظام الساعات المعتمدة - نلاحظ ان الجامعات بحاجة ماسة اليوم الى قاعات ومساحات اكبر بسبب تزايد اعداد الطلبة وبحاجة الى عدد اكبر من الاساتذة والمحاضرين كما ان المصاريف المالية في ارتفاع مستمر .. ونحن حقيقة نخسر ونفقد من مستوى التعليم الذي نطمح اليه .. لاننا نريد ان ينافس خريجونا عالميا .. ولكن نتيجة الضغوط المختلفة حصل تسيب وتراجع ما .. والاساتذة اكثر تهاونا في اعطاء علامات النجاح وتسهيل فرص النجاح وهي مشكلة بحاجة الى بحث لايجاد الحلول المنطقية لها .. واكد اذا لم نستثمر اموال اكبر في التعليم الجامعي فان النتيجة تكون مزيدا من الخريجين فقط بدون وظائف ..! وجيش من الخريجين عاطل عن العمل بدون عمل .. القدرة الاستيعابية وارجع ارتفاع عدد الطالبات في جامعة الخليل الى البيئة المحافظة وان الفتاة يجب ان تبقى في المحيط الخاص بها .. واشار الى ان القدرة الاستيعابية للجامعة هي عمليا 750 طالبا وطالبة في العام الواحد الا اننا نضطر لاستقبال ضعف هذا العدد 1600 طالبا وطالبة ، ونلهث للحاق بهذا التدفق وتوسيع مساحات الجامعة ما امكننا ذلك . وتطرق الى فروقات اخرى بين جامعات الامس واليوم .. مثلا جامعة الخليل ، كانت نسبة طلابها من الخليل 35% اما اليوم فان 95% من الطلاب والطالبات من محافظة الخليل ..؟ فالجامعة اصبحت محلية تماما .. فكيف نتغلب على هذه المشكلة .. للاسف مفهوم التعليم العالي في فلسطين غير مفهوم .. ويمكن ملاحظة ذلك بعدم التقدير للجامعات ورؤسائها .. وهذه نظرة خطيرة .. فالتعليم العالي يجب ان ينظر له على انه علم وفكر وتطور مستمر نحو الافضل وليس مجرد شهادة للتوظيف فحسب..! والان غاب الاختلاط الفكري وتبادل الافكار بين طلاب فلسطين الذين كانوا يلتقون من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب .. واوضح هذه النقطة الفارقة بقوله ان اسرائيل لاحظت حتى عام 2000 ان الشعب الفلسطيني في مرحلة بناء لمجتمعه .. وتنبهت الى ان الجامعات والسجون بدرجة كبيرة في بناء الكيانية الفلسطينية ، فعملت على تغيير هذا الوضع .. فلجأت الى سياسة الفصل بين المدن الفلسطينية وجعل عملية التنقل فيما بينها صعبة ومضنية . وللاسف نجحت اسرائيل في تقسيم الشعب الفلسطيني .. الى درجة اننا نوقع اتفاقيات مع جامعات في العالم ولكن من الصعب تطبيق ذلك بين جامعاتنا الفلسطينية والعلاقة فيما بينها ليست كما نشتهي ونحب وما نسعى الى التباهي به .. فلا بد من اعادة جو التعاون والهدف المشترك في مواجهة سياسات الاحتلال .. وانتقد بعض الممارست في انتخابات مجلس الطلبة التي يبالغ في كونها تمثل الشارع الفلسطيني في حين ان دور الجامعات يجب ان يكون اولا واخيرا في نشر الفكر والمعرفة بين الفلسطينيين ... وبدلا من ذلك تعمل هذه التجاذبات الطلابية والانتخابية على ترسيخ الانقسام الفلسطيني .. والغريب انه رغم اعداد الطالبات الكبيرة في الجامعة الا ان دورها مهمش ولا يرقى الى حجم تواجدها العددي .. فحضور المرأة في الجامعة يجب ان يسبق حضورها في المجلس التشريعي او الوزارة .. للاسف نصف المجتمع ما زال يتلقى تعليمات من النصف الاخر ..!! يجب تغيير نمط التعليم الحالي بحيث يكون التعليم العالي في فلسطين في اطار مملكة واحدة.. يتمكن فيها الاستاذ المحاضر التنقل بين مختلف الجامعات الفلسطينية ويعطي علمه الى الجميع .. حتى نصل الى الدرجة العلمية الملائمة .. اين القطاع الخاص ..؟ وطالب الجعبري ردا على سؤال للمخبر الصحفي حسن دنديس بأن يكون للقطاع الخاص دور في عملية استيعاب الخريجين من خلال دعم شركات القطاع الخاص للجامعات والاستثمار فيها وان يكون الهدف قدرة الطلاب والخريجين على مبدأ التنافسية مشيرا الى القيود والمعيقات الاسرائيلية امام تنمية التعليم وتطويره من خلال ممارسات القمع اليومية بحق الطلبة ومنعهم من الوصول الى جامعاتهم في مرات كثيرة . اما المعيقات الذاتية الفلسطينية فهي تتمثل بوجوب تغيير الفكر السائد.. اذ ا ان كل همنا هو كيف نؤمن الرواتب الى جانب المشكلة الاهم وهي غياب الاستراتيجية التعليمية الواضحة . وقال في اطار ملاحظة محمد موسى سويلم حول تضخم عدد الجامعات الفلسطينية والعدد الكبير من الطلاب حوالي 60 الفا عدد طلاب جامعة القدس المفتوحة على سبيل المثال .. ان فكرة الجامعات تأتي في سياق خدمة الشعب الفلسطيني والمحافظة على الهوية الفلسطينية في نهاية المطاف بمكونيها الوطني والاسلامي.. وفي نهاية الامر لن يكون لدينا تعليم جامعي مثالي الا اذا تحررنا من قيود الاحتلال وممارساته .. وكل ما نفعله الان هو محاولة الترقيع حتى نبقى صامدين على الارض .. واذا تحررنا من ربقة الاحتلال .. فسأكون اول من يواجه التعليم العالي بصورته الحالية .. وابدى غضبه من استمرار الخلاف الفلسطيني- الفلسطيني الذي انهك الشعب وجعله لا مباليا .. وتساءل نبيل الجولاني في مداخلته عن التنسيق بين الجامعات والتكاملية بينها لتجسيد خطة تنموية حقيقية ترتبط بالداخل والخارج وتهدف رالى تنمية المجتمع بعيدا عن التدخل في الجامعات وثنيها عن لعب دورها الاساسي .. فاجاب الجعبري انه من المستحيل عزل الجامعات ، كاكبر تجمع فلسطيني عن الحراك السياسي والمجتمعي الا ان وجود مظلة قوية وفاعلة وهي مجلس التعليم العالي من شأنه ان يساهم في استثمار بشري وانساني للكفاءات في جامعاتنا من خلال ادوات البحث العلمي بمشاركة الجامعات ومؤسسات المجتمع المحلي والكفاءات في الداخل والخارج وبناء فلسفة تعليمية عليا قادرة على تهيئة اجيال متعلمة ترفد الساحة الفلسطينية بكل ما تحتاجه من كفاءات للبناء والتطور . التنمية والتعليم .. ودعا أ. د. رضوان بركات الى اهمية ربط التعليم بالتنمية الشاملة واداتها البحث العلمي وانه ربما هناك مصلحة في مزيد من الجامعات الخاصة لاستيعاب الاعداد المتزايدة من خريجي التوجيهي . ولفت جابي عبد الله الى دور المدارس ابتداء في هذه العملية الهرمية من حيث الاعداد الجيد لاختيار التخصصات المناسبة والمطلوبة للقطاع الخاص تحضيرا لبناء كفاءات على مستوى محلي وعالمي . ورأى الجعبري ان مستوى طلابنا هنا احسن من مستويات الجامعات المحيطة .. ولكن دون خطة متكاملة تبقى هناك مشكلة كبيرة .. وهنا يقع دور على كل مواطن فلسطيني في المطالبة بتحسين اداءنا في التعليم العالي حتى نكون قادرين على المنافسة عالميا لان راسمالنا كشعب فلسطيني هو التعليم .. وليس لدينا اية ثروات طبيعية اخرى .. فالعناية بالثروة البشرية يجب ان تكون مضاعفة وعلى اعلى المستويات .. كما يجب النظر الى نوعيات ومستويات الطلبة جميعا .. وقرر الجعبري في رده على الكاتبة مليحة مسلماني انه لدينا نقص في الاساتذة وان الكفاءة هي الشرط الرئيس للتوظيف بغض النظر عن الجنس او الانتماء السياسي ونبحث دائما عن عنصر الشباب اما العنصر النسائي فله الاولوية .. ولكن لا غنى عن الكفاءة والسيرة الذاتية والمقابلة المباشرة كآلية للتعيين . ويمكن القول اننا في جامعة الخليل وثّقنا كل حجر وكل آية قرانية في الحرم الابراهيمي الشريف الى درجة اننا فتحنا روضة اطفال بجانب الحرم لتصميد الناس قي بيوتهم ولانعاش الحياة الفلسطينية هناك . ولا نتردد في دعم ذلك بكل وسيلة ضمن الامكانيات المتوفرة . ولا بد من الاشارة ان جامعة الخليل تعرضت لهجمات واعتداءات المستوطنين واستشهد عدد من طلابها واصيب العشرات وحرقت مكتبتها ولكنها لم تستسلم و هي لا تهدأ عن مواصلة طريق الحياة ومشوار العلم والتعليم . فلسفة التعليم .. واقترحت د. اسراء ابو عياش التركيز في فلسفة مجلس التعليم العالي على استنهاض القطاع الخاص للاستثمار في الجامعات الفلسطينية وكذلك بالابتعاد عن مركزية القرار بتبني لامركزية في التعليم العالي تتيح انخراط كافة الفئات المعنية في بناء هذه الصروح العلمية الرائدة. ورد الجعبري بأن معادلة الوصل بين العمل والتعليم هي الحلقة المفقودة نحو الوصول الى ما نطمح اليه في هذا المجال . ولكن عائلية الشركات الخاصة تحد من هذا الانطلاق في التعاون . وطالب عماد منى بأن يكون التعليم للجميع وعدم تسييس الجامعات من خلال ان تكون مجالس الطلبة للامور المطلبية والخدماتية للطلبة . وانهى د. الجعبري بأن دور مجالس الطلبة كان ضروريا للحالة الاستثنائية وهي وجودنا تحت الاحتلال الا ان هناك تفكير لجعل الانتخابات مرة كل سنتين او ثلاث حتى لا نشتت الجهود او نضيعها بلا طائل . وعن كيفية تمويل الجامعة قال ان سياسة شد الاحزمة واللجوء الى الاخوة العرب يلعب الدور الابرز في سد النفقات واكمال المسيرة . اما بشأن معدلات التوجيهي .. فرأى انه ليس مع اعتبار التوجيهي المقياس الوحيد للتعليم الجامعي الا ان هذا مرتبط بتغيير المفاهيم السائدة والبحث عن مقاييس اخرى للتقييم والقبول .
رأى د. نبيل الجعبري رئيس مجلس امناء جامعة الخليل ان النجاح في مجال التعليم العالي الفلسطيني يقضي بتشكيل مجلس تعليم عالي يمثل جميع الفلسطينيين في الداخل والخارج وان يشرف على صياغة واقرار خطة استراتيجية للتعليم العالي في فلسطين موحدة وشاملة حتى نتمكن من اعداد اجيال متعلمة قادرة على المنافسة عالميا وليس محليا او عربيا فقط . وكان الجعبري الذي شخصّ واقع التعليم العالي الفلسطيني من خلال التركيز على نموذج وتجرية جامعة الخليل يتحدث في لقاء الاربعاء لنادي الصحافة المقدسي- نقابة الصحفيين في الصالون الثقافي التابع للمكتبة العليمة. واعطى الجعبري في البداية لمحة تاريخية موجزة عن تأسيس الجامعات الفلسطينية التي يناهز عددها اليوم 18 جامعة وكلية ومعهد تعليمي ، حيث كانت البداية في اواخر الستينات من خلال فكرة لدى القيادة في ان تكون هناك جامعة واحدة ولكن لم يتفق على اية مدينة تكون فيها هذه الجامعة . فكان ان اسست جامعة الخليل بكلية الشريعة عام 1971 وبدأت ب 34 طالبا باغلبية من فلسطينيي الداخل 48 التي منحت اول شهادة بكالوريوس 4 سنوات في فلسطين . يذكر في هذا السياق ان قيادات الحركة الاسلامية في الداخل ومن بين رموزها الشيخ رائد صلاح وكمال خطيب هم من خريجيها . واليوم يصل عدد طلابها 7500 طالب منهم 75-80% طالبات بينهن الف طالبة متزوجة . وانه لشيء يبعث على الفخر وانت تشاهد الطالبات الحوامل يأتين الى الجامعة لنهل العلم والمعرفة استيعاب الاجيال الصاعدة.. واوضح الجعبري ان بدايات التعليم العالي والجامعات كانت صعبة للغاية وكان الهدف الرئيسي ربما آنذاك هو استيعاب الشبان الصغار حتى لا يتوجهوا الى الخارج ويتعرضوا الى المعاناة والضياع .. فكان ان قفز عدد الطلاب في جامعة الخليل الى 1200 طالب وطالبة بعد سنوات قليلة بينهم نسبة كبيرة من بئر السبع وبلدة راهط . وقال ان هناك تطورا في الجامعات الفلسطينية ولكنه بطيء وصعب لان السلطة الفلسطينية لا تقدم دعما ماليا حقيقيا فمن بين ال 40 مليون دولار المخصصة للجامعات لم يصرف الا 2 -3 مليون دولارا فقط للعام الماضي ..! وقارن الجعبري بين التعليم بين الامس واليوم في جامعاتنا .. حيث ان معظم الجامعات كانت تسير على نظام التعليم السنوي ما عدا جامعة بيرزيت – نظام الساعات المعتمدة - نلاحظ ان الجامعات بحاجة ماسة اليوم الى قاعات ومساحات اكبر بسبب تزايد اعداد الطلبة وبحاجة الى عدد اكبر من الاساتذة والمحاضرين كما ان المصاريف المالية في ارتفاع مستمر .. ونحن حقيقة نخسر ونفقد من مستوى التعليم الذي نطمح اليه .. لاننا نريد ان ينافس خريجونا عالميا .. ولكن نتيجة الضغوط المختلفة حصل تسيب وتراجع ما .. والاساتذة اكثر تهاونا في اعطاء علامات النجاح وتسهيل فرص النجاح وهي مشكلة بحاجة الى بحث لايجاد الحلول المنطقية لها .. واكد اذا لم نستثمر اموال اكبر في التعليم الجامعي فان النتيجة تكون مزيدا من الخريجين فقط بدون وظائف ..! وجيش من الخريجين عاطل عن العمل بدون عمل .. القدرة الاستيعابية وارجع ارتفاع عدد الطالبات في جامعة الخليل الى البيئة المحافظة وان الفتاة يجب ان تبقى في المحيط الخاص بها .. واشار الى ان القدرة الاستيعابية للجامعة هي عمليا 750 طالبا وطالبة في العام الواحد الا اننا نضطر لاستقبال ضعف هذا العدد 1600 طالبا وطالبة ، ونلهث للحاق بهذا التدفق وتوسيع مساحات الجامعة ما امكننا ذلك . وتطرق الى فروقات اخرى بين جامعات الامس واليوم .. مثلا جامعة الخليل ، كانت نسبة طلابها من الخليل 35% اما اليوم فان 95% من الطلاب والطالبات من محافظة الخليل ..؟ فالجامعة اصبحت محلية تماما .. فكيف نتغلب على هذه المشكلة .. للاسف مفهوم التعليم العالي في فلسطين غير مفهوم .. ويمكن ملاحظة ذلك بعدم التقدير للجامعات ورؤسائها .. وهذه نظرة خطيرة .. فالتعليم العالي يجب ان ينظر له على انه علم وفكر وتطور مستمر نحو الافضل وليس مجرد شهادة للتوظيف فحسب..! والان غاب الاختلاط الفكري وتبادل الافكار بين طلاب فلسطين الذين كانوا يلتقون من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب .. واوضح هذه النقطة الفارقة بقوله ان اسرائيل لاحظت حتى عام 2000 ان الشعب الفلسطيني في مرحلة بناء لمجتمعه .. وتنبهت الى ان الجامعات والسجون بدرجة كبيرة في بناء الكيانية الفلسطينية ، فعملت على تغيير هذا الوضع .. فلجأت الى سياسة الفصل بين المدن الفلسطينية وجعل عملية التنقل فيما بينها صعبة ومضنية . وللاسف نجحت اسرائيل في تقسيم الشعب الفلسطيني .. الى درجة اننا نوقع اتفاقيات مع جامعات في العالم ولكن من الصعب تطبيق ذلك بين جامعاتنا الفلسطينية والعلاقة فيما بينها ليست كما نشتهي ونحب وما نسعى الى التباهي به .. فلا بد من اعادة جو التعاون والهدف المشترك في مواجهة سياسات الاحتلال .. وانتقد بعض الممارست في انتخابات مجلس الطلبة التي يبالغ في كونها تمثل الشارع الفلسطيني في حين ان دور الجامعات يجب ان يكون اولا واخيرا في نشر الفكر والمعرفة بين الفلسطينيين ... وبدلا من ذلك تعمل هذه التجاذبات الطلابية والانتخابية على ترسيخ الانقسام الفلسطيني .. والغريب انه رغم اعداد الطالبات الكبيرة في الجامعة الا ان دورها مهمش ولا يرقى الى حجم تواجدها العددي .. فحضور المرأة في الجامعة يجب ان يسبق حضورها في المجلس التشريعي او الوزارة .. للاسف نصف المجتمع ما زال يتلقى تعليمات من النصف الاخر ..!! يجب تغيير نمط التعليم الحالي بحيث يكون التعليم العالي في فلسطين في اطار مملكة واحدة.. يتمكن فيها الاستاذ المحاضر التنقل بين مختلف الجامعات الفلسطينية ويعطي علمه الى الجميع .. حتى نصل الى الدرجة العلمية الملائمة .. اين القطاع الخاص ..؟ وطالب الجعبري ردا على سؤال للمخبر الصحفي حسن دنديس بأن يكون للقطاع الخاص دور في عملية استيعاب الخريجين من خلال دعم شركات القطاع الخاص للجامعات والاستثمار فيها وان يكون الهدف قدرة الطلاب والخريجين على مبدأ التنافسية مشيرا الى القيود والمعيقات الاسرائيلية امام تنمية التعليم وتطويره من خلال ممارسات القمع اليومية بحق الطلبة ومنعهم من الوصول الى جامعاتهم في مرات كثيرة . اما المعيقات الذاتية الفلسطينية فهي تتمثل بوجوب تغيير الفكر السائد.. اذ ا ان كل همنا هو كيف نؤمن الرواتب الى جانب المشكلة الاهم وهي غياب الاستراتيجية التعليمية الواضحة . وقال في اطار ملاحظة محمد موسى سويلم حول تضخم عدد الجامعات الفلسطينية والعدد الكبير من الطلاب حوالي 60 الفا عدد طلاب جامعة القدس المفتوحة على سبيل المثال .. ان فكرة الجامعات تأتي في سياق خدمة الشعب الفلسطيني والمحافظة على الهوية الفلسطينية في نهاية المطاف بمكونيها الوطني والاسلامي.. وفي نهاية الامر لن يكون لدينا تعليم جامعي مثالي الا اذا تحررنا من قيود الاحتلال وممارساته .. وكل ما نفعله الان هو محاولة الترقيع حتى نبقى صامدين على الارض .. واذا تحررنا من ربقة الاحتلال .. فسأكون اول من يواجه التعليم العالي بصورته الحالية .. وابدى غضبه من استمرار الخلاف الفلسطيني- الفلسطيني الذي انهك الشعب وجعله لا مباليا .. وتساءل نبيل الجولاني في مداخلته عن التنسيق بين الجامعات والتكاملية بينها لتجسيد خطة تنموية حقيقية ترتبط بالداخل والخارج وتهدف رالى تنمية المجتمع بعيدا عن التدخل في الجامعات وثنيها عن لعب دورها الاساسي .. فاجاب الجعبري انه من المستحيل عزل الجامعات ، كاكبر تجمع فلسطيني عن الحراك السياسي والمجتمعي الا ان وجود مظلة قوية وفاعلة وهي مجلس التعليم العالي من شأنه ان يساهم في استثمار بشري وانساني للكفاءات في جامعاتنا من خلال ادوات البحث العلمي بمشاركة الجامعات ومؤسسات المجتمع المحلي والكفاءات في الداخل والخارج وبناء فلسفة تعليمية عليا قادرة على تهيئة اجيال متعلمة ترفد الساحة الفلسطينية بكل ما تحتاجه من كفاءات للبناء والتطور . التنمية والتعليم .. ودعا أ. د. رضوان بركات الى اهمية ربط التعليم بالتنمية الشاملة واداتها البحث العلمي وانه ربما هناك مصلحة في مزيد من الجامعات الخاصة لاستيعاب الاعداد المتزايدة من خريجي التوجيهي . ولفت جابي عبد الله الى دور المدارس ابتداء في هذه العملية الهرمية من حيث الاعداد الجيد لاختيار التخصصات المناسبة والمطلوبة للقطاع الخاص تحضيرا لبناء كفاءات على مستوى محلي وعالمي . ورأى الجعبري ان مستوى طلابنا هنا احسن من مستويات الجامعات المحيطة .. ولكن دون خطة متكاملة تبقى هناك مشكلة كبيرة .. وهنا يقع دور على كل مواطن فلسطيني في المطالبة بتحسين اداءنا في التعليم العالي حتى نكون قادرين على المنافسة عالميا لان راسمالنا كشعب فلسطيني هو التعليم .. وليس لدينا اية ثروات طبيعية اخرى .. فالعناية بالثروة البشرية يجب ان تكون مضاعفة وعلى اعلى المستويات .. كما يجب النظر الى نوعيات ومستويات الطلبة جميعا .. وقرر الجعبري في رده على الكاتبة مليحة مسلماني انه لدينا نقص في الاساتذة وان الكفاءة هي الشرط الرئيس للتوظيف بغض النظر عن الجنس او الانتماء السياسي ونبحث دائما عن عنصر الشباب اما العنصر النسائي فله الاولوية .. ولكن لا غنى عن الكفاءة والسيرة الذاتية والمقابلة المباشرة كآلية للتعيين . ويمكن القول اننا في جامعة الخليل وثّقنا كل حجر وكل آية قرانية في الحرم الابراهيمي الشريف الى درجة اننا فتحنا روضة اطفال بجانب الحرم لتصميد الناس قي بيوتهم ولانعاش الحياة الفلسطينية هناك . ولا نتردد في دعم ذلك بكل وسيلة ضمن الامكانيات المتوفرة . ولا بد من الاشارة ان جامعة الخليل تعرضت لهجمات واعتداءات المستوطنين واستشهد عدد من طلابها واصيب العشرات وحرقت مكتبتها ولكنها لم تستسلم و هي لا تهدأ عن مواصلة طريق الحياة ومشوار العلم والتعليم . فلسفة التعليم .. واقترحت د. اسراء ابو عياش التركيز في فلسفة مجلس التعليم العالي على استنهاض القطاع الخاص للاستثمار في الجامعات الفلسطينية وكذلك بالابتعاد عن مركزية القرار بتبني لامركزية في التعليم العالي تتيح انخراط كافة الفئات المعنية في بناء هذه الصروح العلمية الرائدة. ورد الجعبري بأن معادلة الوصل بين العمل والتعليم هي الحلقة المفقودة نحو الوصول الى ما نطمح اليه في هذا المجال . ولكن عائلية الشركات الخاصة تحد من هذا الانطلاق في التعاون . وطالب عماد منى بأن يكون التعليم للجميع وعدم تسييس الجامعات من خلال ان تكون مجالس الطلبة للامور المطلبية والخدماتية للطلبة . وانهى د. الجعبري بأن دور مجالس الطلبة كان ضروريا للحالة الاستثنائية وهي وجودنا تحت الاحتلال الا ان هناك تفكير لجعل الانتخابات مرة كل سنتين او ثلاث حتى لا نشتت الجهود او نضيعها بلا طائل . وعن كيفية تمويل الجامعة قال ان سياسة شد الاحزمة واللجوء الى الاخوة العرب يلعب الدور الابرز في سد النفقات واكمال المسيرة . اما بشأن معدلات التوجيهي .. فرأى انه ليس مع اعتبار التوجيهي المقياس الوحيد للتعليم الجامعي الا ان هذا مرتبط بتغيير المفاهيم السائدة والبحث عن مقاييس اخرى للتقييم والقبول .
01.06.2013
أبونصار يحتج عن الصمت إزاء بطاقة الثمن
أرسل وديع أبونصار، مدير المركز الدولي للاستشارات، تحليله السياسي الأسبوعي اليوم للعشرات من المسؤولين المحليين والدوليين احتج فيه عما وصفه بالصمت المشين إزاء عمليات الاعتداء المتكررة التي يقوم بها يهود متطرفون ضد مقدسات مسيحية وإسلامية وحتى ضد أهداف مدنية فلسطينية تحت عنوان "بطاقة ثمن" التي كان آخرها أمس بالاعتداء الذي تعرض له دير "رقاد العذراء" في القدس.. وقد تحدث أبونصار في تحليله عما وصفه "تعوّد المجتمع الدولي على هذه الانتهاكات والاعتداءات حتى أنه بات لا يصدر أي تصريحا يدين بها من يرتكب مثل هذه الأعمال الخطيرة، والأنكى من ذلك بأن المجتمع الدولي يكاد لا يطالب المسؤولين الإسرائيليين باتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف مثل هذه الاعتداءات بالرغم من التصريحات المنددة التي أطلقها بعض هؤلاء في الماضي". وفي الوقت الذي حيا أبو نصار مبادرة الوزيرين الإسرائيليين تسيبي ليفني ويتسحاق أهرونوفيتش لاعتبار عمليات "بطاقة الثمن" بمثابة عمليات إرهابية، فإنه عبر عن استغرابه من عدم قيام الحكومة الإسرائيلية باتخاذ اجراءات صارمة ليس فقط في مجال البحث عن منفذي هذه العمليات ومعاقبتهم، بل أيضا عدم اتخاذ اجراءات كافية لإجبار المؤسسات التعليمية اليهودية، لاسيما تلك الفاعلة في أوساط الفئات المتطرفة، لتعليم روادهم وتهذيبهم على ضرورة احترام الآخر.
أرسل وديع أبونصار، مدير المركز الدولي للاستشارات، تحليله السياسي الأسبوعي اليوم للعشرات من المسؤولين المحليين والدوليين احتج فيه عما وصفه بالصمت المشين إزاء عمليات الاعتداء المتكررة التي يقوم بها يهود متطرفون ضد مقدسات مسيحية وإسلامية وحتى ضد أهداف مدنية فلسطينية تحت عنوان "بطاقة ثمن" التي كان آخرها أمس بالاعتداء الذي تعرض له دير "رقاد العذراء" في القدس.. وقد تحدث أبونصار في تحليله عما وصفه "تعوّد المجتمع الدولي على هذه الانتهاكات والاعتداءات حتى أنه بات لا يصدر أي تصريحا يدين بها من يرتكب مثل هذه الأعمال الخطيرة، والأنكى من ذلك بأن المجتمع الدولي يكاد لا يطالب المسؤولين الإسرائيليين باتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف مثل هذه الاعتداءات بالرغم من التصريحات المنددة التي أطلقها بعض هؤلاء في الماضي". وفي الوقت الذي حيا أبو نصار مبادرة الوزيرين الإسرائيليين تسيبي ليفني ويتسحاق أهرونوفيتش لاعتبار عمليات "بطاقة الثمن" بمثابة عمليات إرهابية، فإنه عبر عن استغرابه من عدم قيام الحكومة الإسرائيلية باتخاذ اجراءات صارمة ليس فقط في مجال البحث عن منفذي هذه العمليات ومعاقبتهم، بل أيضا عدم اتخاذ اجراءات كافية لإجبار المؤسسات التعليمية اليهودية، لاسيما تلك الفاعلة في أوساط الفئات المتطرفة، لتعليم روادهم وتهذيبهم على ضرورة احترام الآخر.
01.06.2013
حفل احياء ذكرى الشهيد فيصل الحسيني
اقيم حفل احياء ذكرى رحيل امير القدس الشهيد فيصل الحسيني بدعوة من جمعية برج اللقلق المجتمعي ودائرة تنمية الشباب في القدس بالشراكة مع مؤسسة فيصل الحسيني على مسرح الجمعية داخل البلدة القديمة بحضور حشد كبير من الشخصيات والمسؤولين وعائلة الفقيد وممثلي المؤسسات الوطنية والسفير المغربي لدى السلطة الوطنية في مقدمتهم محافظ القدس ووزيرها المهندس عدنان الحسيني ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اللواء عثمان ابو غربية وعضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر ومستشار ديوان الرئاسة المحامي احمد الرويضي وعبد القادر الحسيني نجل الفقيد. واستهل الحفل بكلمة ترحيبية من عريف الحفل الاعلامي منير الغول مستعرضا سيرة حياة الفقيد ومواقفه ثم القى محافظ القدس عدنان الحسيني كلمة بين فيها حب فيصل الحسيني لمدينة القدس وكيف كان يدافع عنها ويحافظ عليها وعلى مؤسساتها وخاصة بيت الشرق والمسجد الاقصى المبارك . وقال نلتقي في هذا المكان الذي كان فيصل يعشقه وكان هذا المكان مهملا ومستهدفا واصر بنظرته الثاقبة وبكل اصرار ان يتحول هذا المكان الى قلعة لتربية الشباب ويصبح جزءا من البلدة القديمة . واضاف في هذا اليوم نستذكر فيصل ومضى على فراقه 12 عاما وهي مدة طويلة واشعر ان فيصل كان معنا في كل يوم بهدوئه وحكمته وحبه للقدس ولكل انسان في المدينة مهما كان كبيرا, مؤكدا ان فيصل سيبقى معنا في القدس وعيونه هناك في اروقة المسجد الاقصى الذي كان يدافع عنه. واضاف في هذا اليوم نجدد البيعة لمسيرة فيصل ونقول له اننا باقون على العهد وستبقى القدس التي احببتها عاصمة للدولة الفلسطينية. مؤكدا ان بيت الشرق كان يشكل غطاءا للقدس وفلسطين وبعد وفاته اغلق بيت الشرق لانه كان يحمي هذا البيت بادائه المتميز وهدوئه. بدوره القى رئيس الهيئة الادارية لجمعية برج اللقلق ناصر غيث كلمة رحب فيها بالحضور في هذا الحفل المميز لامير مميز وعلى ارض مميزة بعروبتها ووطنيتها الذي تقوم به لخدمة المجتمع الفلسطيني. مشيرا الى عبارة "امير القدس" الذي كان يرددها "اشتر زمنا في القدس" وهي ما زالت مدوية في سماء القدس. اما نجل الفقيد عبد القادر الحسيني فشكر كل الذين فاشار الى الاوضاع السياسية التي يمر بها الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة مشيرا الى ان الفقيد خاض مع اهل المدينة وشرفائها معركة مصيرية قبل نحو عقدين من الزمن على هذه الارض وواجه الة الحرب الاسرائيلية في سبيل الدفاع عن المدينة المقدسة. وطالب بانهاء الانقسام وراى انه وفاءا لروح الشهيد فيصل اقترح على القيادة الفلسطينية والرئيس عباس ان يتجاوز الحوارات العقيمة وان يتوجه الى القطاع ويعلن عن حكومته الجديدة من هناك. مطالبا ايضا باعادة فتح بيت الشرق من جديد والذي كان عنوان الفلسطينيين في تلك الفترة, مثمنا الدور الذي لعبه العاملون في بيت الشرق في الدفاع عن مدينة القدس.واختتم حديثه بالقول سيعود بيت الشرق وستعملون به مجددا. هذا وقد تخلل الحفل فقرات فنية قدمتها فرقة القدس للفنون الشعبية, كما اقيم على هامش الحفل معرض صور للشهيد الراحل.
اقيم حفل احياء ذكرى رحيل امير القدس الشهيد فيصل الحسيني بدعوة من جمعية برج اللقلق المجتمعي ودائرة تنمية الشباب في القدس بالشراكة مع مؤسسة فيصل الحسيني على مسرح الجمعية داخل البلدة القديمة بحضور حشد كبير من الشخصيات والمسؤولين وعائلة الفقيد وممثلي المؤسسات الوطنية والسفير المغربي لدى السلطة الوطنية في مقدمتهم محافظ القدس ووزيرها المهندس عدنان الحسيني ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اللواء عثمان ابو غربية وعضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر ومستشار ديوان الرئاسة المحامي احمد الرويضي وعبد القادر الحسيني نجل الفقيد. واستهل الحفل بكلمة ترحيبية من عريف الحفل الاعلامي منير الغول مستعرضا سيرة حياة الفقيد ومواقفه ثم القى محافظ القدس عدنان الحسيني كلمة بين فيها حب فيصل الحسيني لمدينة القدس وكيف كان يدافع عنها ويحافظ عليها وعلى مؤسساتها وخاصة بيت الشرق والمسجد الاقصى المبارك . وقال نلتقي في هذا المكان الذي كان فيصل يعشقه وكان هذا المكان مهملا ومستهدفا واصر بنظرته الثاقبة وبكل اصرار ان يتحول هذا المكان الى قلعة لتربية الشباب ويصبح جزءا من البلدة القديمة . واضاف في هذا اليوم نستذكر فيصل ومضى على فراقه 12 عاما وهي مدة طويلة واشعر ان فيصل كان معنا في كل يوم بهدوئه وحكمته وحبه للقدس ولكل انسان في المدينة مهما كان كبيرا, مؤكدا ان فيصل سيبقى معنا في القدس وعيونه هناك في اروقة المسجد الاقصى الذي كان يدافع عنه. واضاف في هذا اليوم نجدد البيعة لمسيرة فيصل ونقول له اننا باقون على العهد وستبقى القدس التي احببتها عاصمة للدولة الفلسطينية. مؤكدا ان بيت الشرق كان يشكل غطاءا للقدس وفلسطين وبعد وفاته اغلق بيت الشرق لانه كان يحمي هذا البيت بادائه المتميز وهدوئه. بدوره القى رئيس الهيئة الادارية لجمعية برج اللقلق ناصر غيث كلمة رحب فيها بالحضور في هذا الحفل المميز لامير مميز وعلى ارض مميزة بعروبتها ووطنيتها الذي تقوم به لخدمة المجتمع الفلسطيني. مشيرا الى عبارة "امير القدس" الذي كان يرددها "اشتر زمنا في القدس" وهي ما زالت مدوية في سماء القدس. اما نجل الفقيد عبد القادر الحسيني فشكر كل الذين فاشار الى الاوضاع السياسية التي يمر بها الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة مشيرا الى ان الفقيد خاض مع اهل المدينة وشرفائها معركة مصيرية قبل نحو عقدين من الزمن على هذه الارض وواجه الة الحرب الاسرائيلية في سبيل الدفاع عن المدينة المقدسة. وطالب بانهاء الانقسام وراى انه وفاءا لروح الشهيد فيصل اقترح على القيادة الفلسطينية والرئيس عباس ان يتجاوز الحوارات العقيمة وان يتوجه الى القطاع ويعلن عن حكومته الجديدة من هناك. مطالبا ايضا باعادة فتح بيت الشرق من جديد والذي كان عنوان الفلسطينيين في تلك الفترة, مثمنا الدور الذي لعبه العاملون في بيت الشرق في الدفاع عن مدينة القدس.واختتم حديثه بالقول سيعود بيت الشرق وستعملون به مجددا. هذا وقد تخلل الحفل فقرات فنية قدمتها فرقة القدس للفنون الشعبية, كما اقيم على هامش الحفل معرض صور للشهيد الراحل.
31.05.2013