هيثم خليل

مقالات ومواد لهيثم خليل

فرح ومرح في مدرسة رياض الأقصى للبنات - الرام

فرح ومرح في مدرسة رياض الأقصى للبنات - الرام

نظم مركز المنتدى الثقافي بالتعاون مع لجان العمل الصحي يوماً مفتوحاً في مدرسة رياض الأقصى للبنات في بلدة الرام شمالي القدس,حيث استهدف النشاط 450 طالبة في ساحة المدرسة . وبدورها أشارت شريهان سعادة عضو الهيئة الادارية لمركز المنتدى الثقافي أن هذه الانشطة تأتي ضمن برنامج التفريغ النفسي (فرح ومرح ) . كما أكدت سعادة على أهمية هذه الأنشطة للطلبة كونها تخرجهم من اطار الضغوطات التي يتعرضون لها نتيجة سياسة الاحتلال في القدس. واكدت على ان هذه البرنامج يشمل 20 مدرسة وقرية سنويا بما يعدال 5000 طفل تشمل مدارس الحكومة والخاصة والوكالة والروضات والجمعيات والمؤسسات في ضواحي القدس. وتخلل اليوم المفتوح العديد من فقرات الغناء والأناشيد والمسرحيات ورسم على الوجوه والعاب رياضية ثقافية وعروض من قبل المهرجين واسكتش مسرحي قام به الفنان غازي العجلوني الذي ارتكز على العنف وحملة الأسنان وأهمية الحفاظ عليها وفي نهاية النشاط شكرت الهيئة التدريسية متطوعين مركز المنتدى الثقافي ولجان العمل الصحي على هذا النشاط . وسينظم مركز المنتدى الثقافي في الايام القادمة ايام فرح ومرح وذلك في جمعية ياسمين الخيرية ومدرسة البيروني في الرام ومدرسة بيت حنينا.

نظم مركز المنتدى الثقافي بالتعاون مع لجان العمل الصحي يوماً مفتوحاً في مدرسة رياض الأقصى للبنات في بلدة الرام شمالي القدس,حيث استهدف النشاط 450 طالبة في ساحة المدرسة . وبدورها أشارت شريهان سعادة عضو الهيئة الادارية لمركز المنتدى الثقافي أن هذه الانشطة تأتي ضمن برنامج التفريغ النفسي (فرح ومرح ) . كما أكدت سعادة على أهمية هذه الأنشطة للطلبة كونها تخرجهم من اطار الضغوطات التي يتعرضون لها نتيجة سياسة الاحتلال في القدس. واكدت على ان هذه البرنامج يشمل 20 مدرسة وقرية سنويا بما يعدال 5000 طفل تشمل مدارس الحكومة والخاصة والوكالة والروضات والجمعيات والمؤسسات في ضواحي القدس. وتخلل اليوم المفتوح العديد من فقرات الغناء والأناشيد والمسرحيات ورسم على الوجوه والعاب رياضية ثقافية وعروض من قبل المهرجين واسكتش مسرحي قام به الفنان غازي العجلوني الذي ارتكز على العنف وحملة الأسنان وأهمية الحفاظ عليها وفي نهاية النشاط شكرت الهيئة التدريسية متطوعين مركز المنتدى الثقافي ولجان العمل الصحي على هذا النشاط . وسينظم مركز المنتدى الثقافي في الايام القادمة ايام فرح ومرح وذلك في جمعية ياسمين الخيرية ومدرسة البيروني في الرام ومدرسة بيت حنينا.

20.03.2013

فلسطينيون يشيدون قرية جديدة تحت اسم( حي أحفاد يونس)

فلسطينيون يشيدون قرية جديدة تحت اسم( حي أحفاد يونس)

قام نشطاء فلسطينيون اليوم بنصب خيام مقابل مستوطنة معالي ادوميم قرب القدس معلنين إقامة حي " أحفاد يونس" تزامنا مع وصول الرئيس الامريكي للمنطقة تعبيرا عن رفضهم للاستيطان. وقال بيان صدر عن مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة "فتح" ان اسم الحي " أحفاد يونس" مستمد من يونس و هو الشخصية الرئيسية في رواية باب الشمس للكاتب الروائي الياس خوري . وقام النشطاء برفع علم فلسطين على سارية كبيرة وذلك بمشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح محمود العالول وشبيبة فتح و جمال حويل عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والمئات من نشطاء المقاومة الشعبية وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول من الحي ، أن الحركة والقيادة ستبقى في مقاومة مستمرة مع الاحتلال الاستيطاني ومواجهة ظلمه وعنصريته. وقال العالول: سنبقى نربي أجيالنا على حب هذه الأرض، ونتحدي بكل الأشكال الممكنة، فشعبنا لا يمكن أن يرضخ للأمر الواقع. وأضاف العالول:" إننا من حي احفاد يونس الأقرب إلى القدس نؤكد استمرار خطوات مقاومتنا الشعبية، وإننا سندعم ونقود هذه الخطوات حتى تثبيت خارطة فلسطين على أراض دولة فلسطين ". وأكد عضو مركزية فتح:"أن هذه القرية والقرى الاخرى التي اقيمت لمقاومة الاستيطان هي احدى أشكال الصراع والمقاومة الشعبية رغم الحصار وهي رسالة للعالم أن الشعب الفلسطيني تواق للحرية وهو اقوى و أعظم من قوة الاحتلال ومستوطنيه". و قال احمد عساف المتحدث باسم حركة فتح من حي احفاد يونس :نحن هنا الان على اراضي الدولة الفلسطينية القريبة من عاصمتنا الابدية القدس والتي تسميها اسرائيل E1 نقيم قرية فلسطينية جديدة امتداد لقرى باب الشمس والكرامة وذلك لتكريس الوجود الفلسطيني على الارض هذه الارض لنا ولن تكون الا لنا مهما كان البطش الاسرائيلي سنستمر في نضالنا حتى يزول الاحتلال عن ارضنا واقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

قام نشطاء فلسطينيون اليوم بنصب خيام مقابل مستوطنة معالي ادوميم قرب القدس معلنين إقامة حي " أحفاد يونس" تزامنا مع وصول الرئيس الامريكي للمنطقة تعبيرا عن رفضهم للاستيطان. وقال بيان صدر عن مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة "فتح" ان اسم الحي " أحفاد يونس" مستمد من يونس و هو الشخصية الرئيسية في رواية باب الشمس للكاتب الروائي الياس خوري . وقام النشطاء برفع علم فلسطين على سارية كبيرة وذلك بمشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح محمود العالول وشبيبة فتح و جمال حويل عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والمئات من نشطاء المقاومة الشعبية وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول من الحي ، أن الحركة والقيادة ستبقى في مقاومة مستمرة مع الاحتلال الاستيطاني ومواجهة ظلمه وعنصريته. وقال العالول: سنبقى نربي أجيالنا على حب هذه الأرض، ونتحدي بكل الأشكال الممكنة، فشعبنا لا يمكن أن يرضخ للأمر الواقع. وأضاف العالول:" إننا من حي احفاد يونس الأقرب إلى القدس نؤكد استمرار خطوات مقاومتنا الشعبية، وإننا سندعم ونقود هذه الخطوات حتى تثبيت خارطة فلسطين على أراض دولة فلسطين ". وأكد عضو مركزية فتح:"أن هذه القرية والقرى الاخرى التي اقيمت لمقاومة الاستيطان هي احدى أشكال الصراع والمقاومة الشعبية رغم الحصار وهي رسالة للعالم أن الشعب الفلسطيني تواق للحرية وهو اقوى و أعظم من قوة الاحتلال ومستوطنيه". و قال احمد عساف المتحدث باسم حركة فتح من حي احفاد يونس :نحن هنا الان على اراضي الدولة الفلسطينية القريبة من عاصمتنا الابدية القدس والتي تسميها اسرائيل E1 نقيم قرية فلسطينية جديدة امتداد لقرى باب الشمس والكرامة وذلك لتكريس الوجود الفلسطيني على الارض هذه الارض لنا ولن تكون الا لنا مهما كان البطش الاسرائيلي سنستمر في نضالنا حتى يزول الاحتلال عن ارضنا واقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

20.03.2013

اعتصام في القدس للمطالبة بالإفراج عن الأسير العيساوي

اعتصام في القدس للمطالبة بالإفراج عن الأسير العيساوي

أعتصم عشرات المقدسيين، مساء الثلاثاء، في محيط القنصلية الأميركية العامة في القدس، للمطالبة بالإفراج الفوري عن الأســير ســــامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ ٢٤١ يوماً. ورفع المشاركون لافتات تطالب بإنهاء ملف آلاف الأسرى الفلسطينيين وخاصة المضربين عن الطعام منهم بعد أن تهددهم خطر الموت. وقالت شقيقة الأسير المضرب عن الطعام شيرين العيساوي، إن التحركات الجارية تأتي للمطالبة بممارسة الضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن ٤٧٠٠ أسير ما زالوا يقبعون في سجون الإحتلال، مشيرة إلى أن العيساوي يرقد في مستشفى كابلان قرب الرملة في وضع صحي خطير. وأفاد مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس بأن أهالي القدس أصروا على الاعتصام اليوم في محيط القنصلية الأميركية رغم منع الاحتلال، وقال: لا ننتظر تراخيص من الاحتلال للوقوف والاحتجاج والمطالبة بحقوقنا العادلة والمشروعة.

أعتصم عشرات المقدسيين، مساء الثلاثاء، في محيط القنصلية الأميركية العامة في القدس، للمطالبة بالإفراج الفوري عن الأســير ســــامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ ٢٤١ يوماً. ورفع المشاركون لافتات تطالب بإنهاء ملف آلاف الأسرى الفلسطينيين وخاصة المضربين عن الطعام منهم بعد أن تهددهم خطر الموت. وقالت شقيقة الأسير المضرب عن الطعام شيرين العيساوي، إن التحركات الجارية تأتي للمطالبة بممارسة الضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن ٤٧٠٠ أسير ما زالوا يقبعون في سجون الإحتلال، مشيرة إلى أن العيساوي يرقد في مستشفى كابلان قرب الرملة في وضع صحي خطير. وأفاد مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس بأن أهالي القدس أصروا على الاعتصام اليوم في محيط القنصلية الأميركية رغم منع الاحتلال، وقال: لا ننتظر تراخيص من الاحتلال للوقوف والاحتجاج والمطالبة بحقوقنا العادلة والمشروعة.

20.03.2013

ورشة عمل حول النوع الاجتماعي والزراعة في القدس

ورشة عمل حول النوع الاجتماعي والزراعة في القدس

أفتتح وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني اليوم في مقر المحافظة ، ورشة عمل عقدها مركز تواصل – محافظة القدس بالشراكة مع التعاون الايطالي ، حول النوع الاجتماعي والزراعة ، شاركت بها جمعيات مقدسية وممثلين عن وزارتي المرأة والزراعة ، ومثل الجانب الايطالي المستشارة بالنوع الاجتماعي كارلا باجانو والدكتورة غابريلا روزيني ، إضافة الى حمدي الرجبي مدير عام الشؤون العامة في المحافظة . وثمن الحسيني جهود جميع الجمعيات والمؤسسات المحلية والاجنبية التي أخذت على عاتقها طرق ابواب مدينة القدس تحديا لحملات التهويد والاستيلاء على الاراضي وحرمان المجتمع المقدسي من جني ثمار أراضيه او حتى استغلالها بالوسائل المتاحة ، والتضييق على الانسان في محاولة للضغط علية وطرده طوعا عن مدينته التي يسعى كل فلسطيني الى تجسيدها عاصمة ابدية للدولة المستقلة القادمة . وأكد ان التمسك بالارض يعني التمسك بالثوابت التي لا حياد عنها مهما بلغ الثمن وفي مقدمتها مدينة الاديان والسلام والتصدي لجميع محاولات التهويد والاحلال وابتداع الطق الخلاقة في مقاومة الاحتلال ومشاريعه التصفوية وممارساته اللانسانية والمنافية لكافة الاعراف والمواثيق والقوانين الدولية ، مثنيا على افتتاح مركز توثيق سمعي وبصري في متحف " وجود في القدس " ضمن المرحلة الثانية لمشروع " ويلود" المتخصص بتمكين النساء والتنمية المحلية . بدورها أشارت منسقة مركز تواصل المهندسه درين طوري الى بدايات انشاء مشروع تواصل – محافظة القدس منذ العام 2010 ضمن مشروع معلومات المرأة بتمويل من التعاون الايطالي وبالشراكة ما بين وزارة شؤون المرأة ومحافظة القدس ، وذلك بهدف التشبيك بين المؤسسات المقدسية النسوية ، انطلاقا من رسالتها ودورها المتمثل في دمج النوع الاجتماعي وتمكين المرأة المقدسية . واوضحت ان المرحلة الاولى لمشروع " ويلود " تمكين النساء ةالتنمية المحلية ، عمل على ضم واستيعاب المؤسسات النسوية المقدسية وتدريب المرأة في مجال القانون والتعليم والصحة ، فيما تهدف المرحلة الثانية الى مناهضة العنف ضد المرأة والعمل على اهمية ادماج المعنفات بالمجتمع . وتناولت حلقة النقاش بالورشة البحث المتعلق بالزراعة والنوع الاجتماعي والتركيز على تحديد أسباب النجاح والفشل في تمكين النساء في المجال الزراعي من اجل العمل على جسر فجوة النوع الاجتماعي وتطوير مشاريع تنموية تعزز من تمكين النساء في هذا القطاع ، حيث أشارت المهندسة نبيهه سمارة من وزارة الزراعة الى البرنامج الذي قامت به وزارتها لدعم المنتجات الوطنية والجودة ، منوهة الى أهمية تطوير المشاريع التنموية لدعم النساء العاملات في مجال الزراعة . فيما جرى ايضاح ما تناولته الباحثة الايطالية غابريلا روزيني في دراستها عن نسبة النساء العاملات في القطاع الزراعي والبالغة نسبتهن 20 بالمئة ونوعية المواد الانتاجية والمشاريع كونها إغاثية أم تنموية وكيفية التوجه للسوق ، مركزة على عمل المرأة الريفية والتسويق والمعيقات التي تواجه النساء ، ومن أهمها التسويق ، التمويل المادي ، ارتفاع اسعار المياه ، ملكية الاراضي ، وعدم وجود تكامل للمشاريع التي تؤدي الى فشلها وتحويلها من تنموية الى إغاثية . وخلصت الورشة الى اهمية تشكيل لجنة من اتحاد الجمعيات النسوية المقدسية الزراعية ، وتفعيل المجتمع المحلي ضمن تخطيط البلد للمجلس المحلي ، وعمل دراسة مستفيضة حسب الاحتياجات والاستفادة من خبرة المؤسسات القاعدية للمشاريع المنوي تنفيذها وضرورة استصلاح الاراضي التي يمنع البناء فيها لاستغلالها زراعيا .

أفتتح وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني اليوم في مقر المحافظة ، ورشة عمل عقدها مركز تواصل – محافظة القدس بالشراكة مع التعاون الايطالي ، حول النوع الاجتماعي والزراعة ، شاركت بها جمعيات مقدسية وممثلين عن وزارتي المرأة والزراعة ، ومثل الجانب الايطالي المستشارة بالنوع الاجتماعي كارلا باجانو والدكتورة غابريلا روزيني ، إضافة الى حمدي الرجبي مدير عام الشؤون العامة في المحافظة . وثمن الحسيني جهود جميع الجمعيات والمؤسسات المحلية والاجنبية التي أخذت على عاتقها طرق ابواب مدينة القدس تحديا لحملات التهويد والاستيلاء على الاراضي وحرمان المجتمع المقدسي من جني ثمار أراضيه او حتى استغلالها بالوسائل المتاحة ، والتضييق على الانسان في محاولة للضغط علية وطرده طوعا عن مدينته التي يسعى كل فلسطيني الى تجسيدها عاصمة ابدية للدولة المستقلة القادمة . وأكد ان التمسك بالارض يعني التمسك بالثوابت التي لا حياد عنها مهما بلغ الثمن وفي مقدمتها مدينة الاديان والسلام والتصدي لجميع محاولات التهويد والاحلال وابتداع الطق الخلاقة في مقاومة الاحتلال ومشاريعه التصفوية وممارساته اللانسانية والمنافية لكافة الاعراف والمواثيق والقوانين الدولية ، مثنيا على افتتاح مركز توثيق سمعي وبصري في متحف " وجود في القدس " ضمن المرحلة الثانية لمشروع " ويلود" المتخصص بتمكين النساء والتنمية المحلية . بدورها أشارت منسقة مركز تواصل المهندسه درين طوري الى بدايات انشاء مشروع تواصل – محافظة القدس منذ العام 2010 ضمن مشروع معلومات المرأة بتمويل من التعاون الايطالي وبالشراكة ما بين وزارة شؤون المرأة ومحافظة القدس ، وذلك بهدف التشبيك بين المؤسسات المقدسية النسوية ، انطلاقا من رسالتها ودورها المتمثل في دمج النوع الاجتماعي وتمكين المرأة المقدسية . واوضحت ان المرحلة الاولى لمشروع " ويلود " تمكين النساء ةالتنمية المحلية ، عمل على ضم واستيعاب المؤسسات النسوية المقدسية وتدريب المرأة في مجال القانون والتعليم والصحة ، فيما تهدف المرحلة الثانية الى مناهضة العنف ضد المرأة والعمل على اهمية ادماج المعنفات بالمجتمع . وتناولت حلقة النقاش بالورشة البحث المتعلق بالزراعة والنوع الاجتماعي والتركيز على تحديد أسباب النجاح والفشل في تمكين النساء في المجال الزراعي من اجل العمل على جسر فجوة النوع الاجتماعي وتطوير مشاريع تنموية تعزز من تمكين النساء في هذا القطاع ، حيث أشارت المهندسة نبيهه سمارة من وزارة الزراعة الى البرنامج الذي قامت به وزارتها لدعم المنتجات الوطنية والجودة ، منوهة الى أهمية تطوير المشاريع التنموية لدعم النساء العاملات في مجال الزراعة . فيما جرى ايضاح ما تناولته الباحثة الايطالية غابريلا روزيني في دراستها عن نسبة النساء العاملات في القطاع الزراعي والبالغة نسبتهن 20 بالمئة ونوعية المواد الانتاجية والمشاريع كونها إغاثية أم تنموية وكيفية التوجه للسوق ، مركزة على عمل المرأة الريفية والتسويق والمعيقات التي تواجه النساء ، ومن أهمها التسويق ، التمويل المادي ، ارتفاع اسعار المياه ، ملكية الاراضي ، وعدم وجود تكامل للمشاريع التي تؤدي الى فشلها وتحويلها من تنموية الى إغاثية . وخلصت الورشة الى اهمية تشكيل لجنة من اتحاد الجمعيات النسوية المقدسية الزراعية ، وتفعيل المجتمع المحلي ضمن تخطيط البلد للمجلس المحلي ، وعمل دراسة مستفيضة حسب الاحتياجات والاستفادة من خبرة المؤسسات القاعدية للمشاريع المنوي تنفيذها وضرورة استصلاح الاراضي التي يمنع البناء فيها لاستغلالها زراعيا .

20.03.2013

العرض الأول لفيلم "خمس كاميرات محطّمة" في القدس

العرض الأول لفيلم "خمس كاميرات محطّمة" في القدس

اكتظت القاعات الستة في المكتبة العلمية والمركز الثقافي الفرنسي في القدس إثر تعاونهما لعرض فيلم "خمس كاميرات محطمة" الذي ترشح لجائزة الأوسكار العالمية عن فئة الأفلام الوثائقية الشهر الماضي. ففي قاعات مختلفة وبوقت متزامن عرض الفلم الوثائقي لأول مره في القدس ، وبمشاركة المخرج الفلسطيني عماد برناط في اتصال معه عبر الفيديو كونفرنس. وجاء فيلم "خمس كاميرات محطمة" ليحكي من خلال قصة برناط وكاميراته الخمس المحطمة قصة المقاومة الشعبية السلمية لقرية بلعين الفلسطينية ضد جدار الفصل والاستيطان على أراضي القرية، كما يتتبع تطور عائلة المخرج على مدى خمس سنوات من الأحداث، إذ قام برناط -وهو بالأصل مزارع فلسطيني- بتصوير كافة مشاهد الفيلم ابتداءً بكاميراته الأولى التي اشتراها عام 2005 لتسجيل ولادة ابنه الأصغر جبريل واستمر حتى انضمام المخرج الإسرائيلي جاي دافيدي إلى العمل في الفيلم عام 2009، وأنتج الفيلم عام 2011 ليعرض في عدد من المدن الفلسطينية وحول العالم بعد ترشيحه لجائزة الأوسكار مؤخراً. يستعرض الفيلم خمس كاميرات - لكل منها حكايتها الخاصة، ففي عام 2005 عند ولادة ابن برناط الرابع، جبريل، يحصل على كاميراته الاولى، وفي الوقت نفسه بدأت إسرائيل ببناء جدار الفصل العازل على أراضي القرية وصادرت 50% منها لتوسيع المستوطنات القريبة. ومنذ ذلك الحين بدأ أهالي القرية بمقاومتهم السلمية لهذا القرار. وفي العام التالي، يقوم برناط بتصوير هذا النضال، الذي يقوده اثنان من أفضل أصدقائه، ويواصل في الوقت نفسه توثيق نمو ابنه جبريل. لم يمر الوقت طويلا، حتى ابتدأت الأحداث بالتأثير على أسرته وحياته الخاصة من الاعتقالات اليومية، الهجمات العنيفة، اقتلاع الجرافات لأشجار الزيتون، الشهداء والمداهمات الليلية في القرية، وقد تعرض أصدقائه، وحتى أخوته لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال وكذلك للاعتقال. كما تعرضت كاميراته المستخدمة لتوثيق هذه الأحداث الواحدة تلو الأخرى لإطلاق نار أو للتحطيم لتكشف بذلك تباعا جزءا آخر من تاريخ النضال وقصة عماد الشخصية. وشكر برناط الحضور متمنياً لو أنه تمكن من الحضور بشخصه لمناقشة الفيلم مع الحاضرين، لكنه لم يتمكن من الحصول على تصريح لدخول القدس والتواجد من أجل تلقي استفسارات المشاهدين والرد عليها. فيما تجدر الإشارة إلى أن المكتبة العلمية اتصلت بالمخرج الإسرائيلي ودعته للحضور، لكنه طالب بمبلغ مالي رفضت إدارة المكتبة توفيره له كونها تراه أمراً يتنافى مع مبدأ "دعم الفلسطينيين" الذي تتغنى به منظمات يسارية ينتمي دافيدي إليها. وتحدّث برناط في اتصال معه عبر سكايب عن تجربته في تصوير الفيلم الذي جاءت فكرته بداية لتسجيل اللحظات الأولى لحياة ابنه جبريل في قرية بلعين، ثم تطوّرت الفكرة ليوثق الأحداث التي رافقت سكان القرية في رفضهم بناء جدار الفصل على أراضيهم، في الوقت الذي تحوّلت في القرية إلى رمز للصمود والدفاع عن حق الفلسطينيين في أرضهم. وأكّد برناط على أن نجاح الفيلم أتى من كونه انعكاساً لحياته الشخصية، الأمر الذي أعطاه طابعاً إنسانياً مختلفاً عمّا يتم عرضه وصنعه من أفلام وثائقية تتجه نحو الجانب السياسي البحت، دون مسّ للحياة الحقيقية للأفراد الذين يعانون إثر هذه السياسات الإسرائيلية التعسفية. كما أن الفيلم عبارة عن توثيق لتجربته التي يسعى من خلالها إلى إيصال شعور الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي إلى العالم. وحول وصول الفيلم إلى الأوسكار أشار برناط إلى أن الفكرة التي حملها الفيلم هي التي أعطته قوة الدفع لينافس أفلاماً عالمية أخرى في فئة الأفلام الوثائقية، مؤكداً أن القضية الفلسطينية وصلت إلى المشاهدين من خلاله بطريقة مميزة، وأثارت المشاعر وردات الفعل الإيجابية اتجاه القضية الفلسطينية العادلة. في حين أشار برناط إلى تنظيم عدد من العروض في عدد من المدن الفلسطينية وحول العالم بعد أن لاقى الفيلم قبولاً وتأثراً واسعاً من الفلسطينيين في الخارج، فيما عبّر كثير ممّن شاهدوا الفيلم حول العالم عن دهشتهم مما يحصل في فلسطين من انتهاكات واضحة من الجانب الإسرائيلي. وأشار عماد منى مدير المكتبة العلمية إلى أحقية الفلسطينيين في الوصول إلى محافل سينمائية دولية لعدالة قضيتهم وضرورة إيصالها إلى العالم عبر الصورة والكلمة، ووصول فيلم "خمس كاميرات محطمة" إلى الأوسكار ليس الدافع الوحيد لعرض الفيلم في المكتبة، بل هو واحد من أسباب دعم الأفلام الفلسطينية في مدينة القدس وإيصالها إلى المشاهد المقدسي، وذلك كلّه ضمن سياسات المكتبة العلمية التي تقضي بوصول الأعمال الثقافية إلى الجميع على اختلاف توجهاتهم. كما أكّدت أليس راؤول منظمة النشاطات في المركز الثقافي الفرنسي على أن عرض الفيلم طريقة لدعمه خاصة بعد وصوله إلى الترشيح لجائزة الأوسكار الشهر الماضي، مشيرة إلى إمكانية عرض الفيلم مرّة أخرى بالتعاون مع المكتبة العلمية خلال الشهر القادم بسبب الإقبال الكبير الذي شهده العرض الأول أمس. وقد تفاعل الحاضرون مع الفيلم بشكل إيجابي وأبدوا تأثرهم لما شاهدوه، إذ قال جون ديف أحد الحاضرين إن معرفته أصبحت أوسع بكمّ الانتهاكات الإسرائيلية، وذلك من خلال قصة أحد سكان قرية تتعرض يومياً إلى مشاكل على إثر بناء الجدار على أراضيها. أما سارة دي سولا التي تأثرت بالفيلم قالت إنها لم تستغرب عدم حصوله على جائزة الأوسكار، كون الفيلم فلسطيني الأصل والقصة ، هويته واضحة وانتمائه قوي. وكان فيلم "خمس كاميرات محطمة" قد فاز بجائزة السينما العالمية للإخراج في مهرجان صندانس السينمائي في عام 2012. كما حصل أيضا على جائزة الجمهور وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان الفيلم الوثائقي الدولي في أمستردام في عام 2011. كما فاز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان سينما الواقع الرابع والثلاثون في باريس، ورشح لأفضل فيلم وثائقي في جوائز الاوسكار عام 2013.

اكتظت القاعات الستة في المكتبة العلمية والمركز الثقافي الفرنسي في القدس إثر تعاونهما لعرض فيلم "خمس كاميرات محطمة" الذي ترشح لجائزة الأوسكار العالمية عن فئة الأفلام الوثائقية الشهر الماضي. ففي قاعات مختلفة وبوقت متزامن عرض الفلم الوثائقي لأول مره في القدس ، وبمشاركة المخرج الفلسطيني عماد برناط في اتصال معه عبر الفيديو كونفرنس. وجاء فيلم "خمس كاميرات محطمة" ليحكي من خلال قصة برناط وكاميراته الخمس المحطمة قصة المقاومة الشعبية السلمية لقرية بلعين الفلسطينية ضد جدار الفصل والاستيطان على أراضي القرية، كما يتتبع تطور عائلة المخرج على مدى خمس سنوات من الأحداث، إذ قام برناط -وهو بالأصل مزارع فلسطيني- بتصوير كافة مشاهد الفيلم ابتداءً بكاميراته الأولى التي اشتراها عام 2005 لتسجيل ولادة ابنه الأصغر جبريل واستمر حتى انضمام المخرج الإسرائيلي جاي دافيدي إلى العمل في الفيلم عام 2009، وأنتج الفيلم عام 2011 ليعرض في عدد من المدن الفلسطينية وحول العالم بعد ترشيحه لجائزة الأوسكار مؤخراً. يستعرض الفيلم خمس كاميرات - لكل منها حكايتها الخاصة، ففي عام 2005 عند ولادة ابن برناط الرابع، جبريل، يحصل على كاميراته الاولى، وفي الوقت نفسه بدأت إسرائيل ببناء جدار الفصل العازل على أراضي القرية وصادرت 50% منها لتوسيع المستوطنات القريبة. ومنذ ذلك الحين بدأ أهالي القرية بمقاومتهم السلمية لهذا القرار. وفي العام التالي، يقوم برناط بتصوير هذا النضال، الذي يقوده اثنان من أفضل أصدقائه، ويواصل في الوقت نفسه توثيق نمو ابنه جبريل. لم يمر الوقت طويلا، حتى ابتدأت الأحداث بالتأثير على أسرته وحياته الخاصة من الاعتقالات اليومية، الهجمات العنيفة، اقتلاع الجرافات لأشجار الزيتون، الشهداء والمداهمات الليلية في القرية، وقد تعرض أصدقائه، وحتى أخوته لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال وكذلك للاعتقال. كما تعرضت كاميراته المستخدمة لتوثيق هذه الأحداث الواحدة تلو الأخرى لإطلاق نار أو للتحطيم لتكشف بذلك تباعا جزءا آخر من تاريخ النضال وقصة عماد الشخصية. وشكر برناط الحضور متمنياً لو أنه تمكن من الحضور بشخصه لمناقشة الفيلم مع الحاضرين، لكنه لم يتمكن من الحصول على تصريح لدخول القدس والتواجد من أجل تلقي استفسارات المشاهدين والرد عليها. فيما تجدر الإشارة إلى أن المكتبة العلمية اتصلت بالمخرج الإسرائيلي ودعته للحضور، لكنه طالب بمبلغ مالي رفضت إدارة المكتبة توفيره له كونها تراه أمراً يتنافى مع مبدأ "دعم الفلسطينيين" الذي تتغنى به منظمات يسارية ينتمي دافيدي إليها. وتحدّث برناط في اتصال معه عبر سكايب عن تجربته في تصوير الفيلم الذي جاءت فكرته بداية لتسجيل اللحظات الأولى لحياة ابنه جبريل في قرية بلعين، ثم تطوّرت الفكرة ليوثق الأحداث التي رافقت سكان القرية في رفضهم بناء جدار الفصل على أراضيهم، في الوقت الذي تحوّلت في القرية إلى رمز للصمود والدفاع عن حق الفلسطينيين في أرضهم. وأكّد برناط على أن نجاح الفيلم أتى من كونه انعكاساً لحياته الشخصية، الأمر الذي أعطاه طابعاً إنسانياً مختلفاً عمّا يتم عرضه وصنعه من أفلام وثائقية تتجه نحو الجانب السياسي البحت، دون مسّ للحياة الحقيقية للأفراد الذين يعانون إثر هذه السياسات الإسرائيلية التعسفية. كما أن الفيلم عبارة عن توثيق لتجربته التي يسعى من خلالها إلى إيصال شعور الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي إلى العالم. وحول وصول الفيلم إلى الأوسكار أشار برناط إلى أن الفكرة التي حملها الفيلم هي التي أعطته قوة الدفع لينافس أفلاماً عالمية أخرى في فئة الأفلام الوثائقية، مؤكداً أن القضية الفلسطينية وصلت إلى المشاهدين من خلاله بطريقة مميزة، وأثارت المشاعر وردات الفعل الإيجابية اتجاه القضية الفلسطينية العادلة. في حين أشار برناط إلى تنظيم عدد من العروض في عدد من المدن الفلسطينية وحول العالم بعد أن لاقى الفيلم قبولاً وتأثراً واسعاً من الفلسطينيين في الخارج، فيما عبّر كثير ممّن شاهدوا الفيلم حول العالم عن دهشتهم مما يحصل في فلسطين من انتهاكات واضحة من الجانب الإسرائيلي. وأشار عماد منى مدير المكتبة العلمية إلى أحقية الفلسطينيين في الوصول إلى محافل سينمائية دولية لعدالة قضيتهم وضرورة إيصالها إلى العالم عبر الصورة والكلمة، ووصول فيلم "خمس كاميرات محطمة" إلى الأوسكار ليس الدافع الوحيد لعرض الفيلم في المكتبة، بل هو واحد من أسباب دعم الأفلام الفلسطينية في مدينة القدس وإيصالها إلى المشاهد المقدسي، وذلك كلّه ضمن سياسات المكتبة العلمية التي تقضي بوصول الأعمال الثقافية إلى الجميع على اختلاف توجهاتهم. كما أكّدت أليس راؤول منظمة النشاطات في المركز الثقافي الفرنسي على أن عرض الفيلم طريقة لدعمه خاصة بعد وصوله إلى الترشيح لجائزة الأوسكار الشهر الماضي، مشيرة إلى إمكانية عرض الفيلم مرّة أخرى بالتعاون مع المكتبة العلمية خلال الشهر القادم بسبب الإقبال الكبير الذي شهده العرض الأول أمس. وقد تفاعل الحاضرون مع الفيلم بشكل إيجابي وأبدوا تأثرهم لما شاهدوه، إذ قال جون ديف أحد الحاضرين إن معرفته أصبحت أوسع بكمّ الانتهاكات الإسرائيلية، وذلك من خلال قصة أحد سكان قرية تتعرض يومياً إلى مشاكل على إثر بناء الجدار على أراضيها. أما سارة دي سولا التي تأثرت بالفيلم قالت إنها لم تستغرب عدم حصوله على جائزة الأوسكار، كون الفيلم فلسطيني الأصل والقصة ، هويته واضحة وانتمائه قوي. وكان فيلم "خمس كاميرات محطمة" قد فاز بجائزة السينما العالمية للإخراج في مهرجان صندانس السينمائي في عام 2012. كما حصل أيضا على جائزة الجمهور وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان الفيلم الوثائقي الدولي في أمستردام في عام 2011. كما فاز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان سينما الواقع الرابع والثلاثون في باريس، ورشح لأفضل فيلم وثائقي في جوائز الاوسكار عام 2013.

18.03.2013

عشرات المجندات يقتحمن باحات المسجد الأقصى

عشرات المجندات يقتحمن باحات المسجد الأقصى

اقتحمت عشرات المجندات بحراسة أمنية مشددة، صباح اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك وأفادت مؤسسة عمارة الأقصى بأن "60 مجندة بزيهن العسكري اقتحمن باحات الأقصى من باب المغاربة، بحراسة ومرافقة ضباط وعناصر من شرطة الاحتلال"، مضيفة "أنهم يتجولون

اقتحمت عشرات المجندات بحراسة أمنية مشددة، صباح اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك وأفادت مؤسسة عمارة الأقصى بأن "60 مجندة بزيهن العسكري اقتحمن باحات الأقصى من باب المغاربة، بحراسة ومرافقة ضباط وعناصر من شرطة الاحتلال"، مضيفة "أنهم يتجولون

18.03.2013

المركزية تؤجل قضية ابو عرفة وطوطح الى 10 نيسان

المركزية تؤجل قضية ابو عرفة وطوطح الى 10 نيسان

اجلت المحكمة المركزية في القدس النظر في قضية وزير شؤون القدس السابق المهندس خالد ابو عرفة والنائب عن محافظة القدس محمد طوطح الى العاشر من شهر نيسان المقبل

اجلت المحكمة المركزية في القدس النظر في قضية وزير شؤون القدس السابق المهندس خالد ابو عرفة والنائب عن محافظة القدس محمد طوطح الى العاشر من شهر نيسان المقبل

18.03.2013

الكشف عن مشاريع اسرائيلية جديدة في مقبرة مأمن الله

الكشف عن مشاريع اسرائيلية جديدة في مقبرة مأمن الله

كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن مشاريع اسرائيلية جديدة في مقبرة مأمن الله بمدينة القدس. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته في المقبرة اليوم الأحد، أفصحت فيه عن بناء مقرات لمحاكم الصلح والمركزية على جزء من المقبرة التاريخية غربي ما يسمى بمتحف التسامح، ومخطط لتفعيل بركة تجميع المياه وسط المقبرة وتحويلها إلى مركز سياحي والذي يترتب عليه حفر أساسات عميقة سوف تمس بحرمة الأموات المدفونين في المقبرة. وحذر رئيس الحركة الإسلامية الشمالية الشيخ رائد صلاح من استهداف الاحتلال التاريخي لمقبرة مأمن الله التي بدأ الدفن فيها منذ الفتح الإسلامي في القدس، مشيرا إلى تمويل مشاريع تفوق قيمتها ١٠ ملايين شيقل وما يعادل ٣ ملايين دولار لبناء مشاريع تهويدية تشمل مراكز سياحية وحدائق ومقاهي ومرافق، مشددا على اقتطاع ما نسبته ٨٥٪ من إجمالي مساحة المقبرة وتهويدها عبر تحويلها ملاعب ومؤسسات وحدائق، مؤكدا أنه تبقى فقط ٢٣ دونما من أصل ١٦٠ دونما من أراضي أعرق وأكبر مقبرة إسلامية في القدس. وأضاف: إن سلطات الاحتلال تسيطر على الأراضي في القدس من خلال وسائل متعددة منها ما يسمى قانون أملاك الغائبين والذي من خلاله سيطرت على منازل المواطنين أهالي المدينة، واليوم تستكمل هذه السلطات استهدافها للمقدسات الإسلامية بالسيطرة على أراضي المقبرة وتهويدها عبر بناء مشاريع على أنقاض عظام الأموات من أبائنا وأجدادنا. من جانبه، شدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس عكرمة صبري على أن سلوك الاحتلال بالاستيلاء على مقابر الأموات هو آثم ومنافٍ للعقائد السماوية والمواثيق والأعراف الإنسانية، قائلا إن الاحتلال الإسرائيلي لم يترك مجالا للسيطرة على الأرض بالتنغيص على المواطنين الأحياء واليوم ومن خلال استهداف مقبرة مأمن الله حيث يدفن الآلاف من أهالينا والصحابة والمؤمنين، ينغص حتى على أمواتنا دون رادع. ودعا صبري إلى وقف تدنيس هذه المقبرة العريقة بكل خطوة ممكنة على الصعيد المحلي والعالمي، فإصرار المؤسسة الإسرائيلية على تدمير هذه المقبرة لا يمكن أن يواجه بالسكوت، مشددا على استغلال الوقت لنجدة هذه المقبرة التي تتآكل مع مرور الوقت. من ناحيته، استنكر رئيس لجنة إعمار المقابر الإسلامية في القدس مصطفى أبو زهرة انتهاك الاحتلال لحرمة المدفونين من أموات المسلمين في مقبرة مأمن الله، مشيرا إلى إقامة الاحتلال ما يسمى بحديقة الاستقلال والعديد من المشاريع التهويدية التي تأتي استكمالا للمخطط التهويدي الذي يستهدف مدينة القدس ومقدساتها، متسائلا: هل يقبل أي أحد في العالم أن تنتهك حرمة أمواته وحتى أحياؤه؟ إن ما يفعله الاحتلال الإسرائيلي في القدس يرتقي لجرائم يحاسب عليها الله والقانون. يذكر أن العشرات من المواطنين من طلبة مصاطب العلم والقرآن شاركوا في وقفة احتجاجية قبيل بدء المؤتمر الصحفي، حيث رفعوا اللافتات والشعارات المناهضة لمخططات الاحتلال بحق مقبرة مأمن الله، بمشاركة عدد من القوى والفعاليات الوطنية والإسلامية ورجال القانون، وسط تواجد عسكري إسرائيلي.

كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن مشاريع اسرائيلية جديدة في مقبرة مأمن الله بمدينة القدس. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته في المقبرة اليوم الأحد، أفصحت فيه عن بناء مقرات لمحاكم الصلح والمركزية على جزء من المقبرة التاريخية غربي ما يسمى بمتحف التسامح، ومخطط لتفعيل بركة تجميع المياه وسط المقبرة وتحويلها إلى مركز سياحي والذي يترتب عليه حفر أساسات عميقة سوف تمس بحرمة الأموات المدفونين في المقبرة. وحذر رئيس الحركة الإسلامية الشمالية الشيخ رائد صلاح من استهداف الاحتلال التاريخي لمقبرة مأمن الله التي بدأ الدفن فيها منذ الفتح الإسلامي في القدس، مشيرا إلى تمويل مشاريع تفوق قيمتها ١٠ ملايين شيقل وما يعادل ٣ ملايين دولار لبناء مشاريع تهويدية تشمل مراكز سياحية وحدائق ومقاهي ومرافق، مشددا على اقتطاع ما نسبته ٨٥٪ من إجمالي مساحة المقبرة وتهويدها عبر تحويلها ملاعب ومؤسسات وحدائق، مؤكدا أنه تبقى فقط ٢٣ دونما من أصل ١٦٠ دونما من أراضي أعرق وأكبر مقبرة إسلامية في القدس. وأضاف: إن سلطات الاحتلال تسيطر على الأراضي في القدس من خلال وسائل متعددة منها ما يسمى قانون أملاك الغائبين والذي من خلاله سيطرت على منازل المواطنين أهالي المدينة، واليوم تستكمل هذه السلطات استهدافها للمقدسات الإسلامية بالسيطرة على أراضي المقبرة وتهويدها عبر بناء مشاريع على أنقاض عظام الأموات من أبائنا وأجدادنا. من جانبه، شدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس عكرمة صبري على أن سلوك الاحتلال بالاستيلاء على مقابر الأموات هو آثم ومنافٍ للعقائد السماوية والمواثيق والأعراف الإنسانية، قائلا إن الاحتلال الإسرائيلي لم يترك مجالا للسيطرة على الأرض بالتنغيص على المواطنين الأحياء واليوم ومن خلال استهداف مقبرة مأمن الله حيث يدفن الآلاف من أهالينا والصحابة والمؤمنين، ينغص حتى على أمواتنا دون رادع. ودعا صبري إلى وقف تدنيس هذه المقبرة العريقة بكل خطوة ممكنة على الصعيد المحلي والعالمي، فإصرار المؤسسة الإسرائيلية على تدمير هذه المقبرة لا يمكن أن يواجه بالسكوت، مشددا على استغلال الوقت لنجدة هذه المقبرة التي تتآكل مع مرور الوقت. من ناحيته، استنكر رئيس لجنة إعمار المقابر الإسلامية في القدس مصطفى أبو زهرة انتهاك الاحتلال لحرمة المدفونين من أموات المسلمين في مقبرة مأمن الله، مشيرا إلى إقامة الاحتلال ما يسمى بحديقة الاستقلال والعديد من المشاريع التهويدية التي تأتي استكمالا للمخطط التهويدي الذي يستهدف مدينة القدس ومقدساتها، متسائلا: هل يقبل أي أحد في العالم أن تنتهك حرمة أمواته وحتى أحياؤه؟ إن ما يفعله الاحتلال الإسرائيلي في القدس يرتقي لجرائم يحاسب عليها الله والقانون. يذكر أن العشرات من المواطنين من طلبة مصاطب العلم والقرآن شاركوا في وقفة احتجاجية قبيل بدء المؤتمر الصحفي، حيث رفعوا اللافتات والشعارات المناهضة لمخططات الاحتلال بحق مقبرة مأمن الله، بمشاركة عدد من القوى والفعاليات الوطنية والإسلامية ورجال القانون، وسط تواجد عسكري إسرائيلي.

17.03.2013

تمديد الإقامة الجبرية بحق عبد اللطيف غيث

تمديد الإقامة الجبرية بحق عبد اللطيف غيث

سلمت السلطات الاسرائيلية عبد اللطيف غيث امراً عسكرياً موقع من قائد الجيش في الضفة الغربية، يقضي بتمديد الاقامة الجبرية المفروضة عليه في القدس وعدم السماح له بالدخول الى الضفة او التواجد فيها وذلك للمرة الرابعة على التوالي . وكان الأمر الأول قد صدر في شهر تشرين اول من عام 2011 والأمر الثاني في شهر اذار 2012 والثالث في شهر أيلول من نفس العام والرابع امس الاول . يذكر ان السلطات الاسرائيلية ، أصدرت امراً موقعا من وزير الداخلية يحظر فيه على القائد الوطني غيث السفر للخارج بذريعة انه قد يستغل ذلك من اجل اجراء اتصالات ولقاءات مع قادة الجبهة الشعبية . و قال غيث ، ان هذا الامر الجديد هو استهداف له شخصياً ويدخل في اطار ممارسات وسياسات الاحتلال الرامية الى معاقبة المقدسيين وارهابهم وتخويفهم ومنعهم من اعلاء صوتهم في وجه سياساته التعسفية ،معتبرا ان هذا الامر يندرج في اطار استهداف الشخصيات المقدسية الفاعلة .

سلمت السلطات الاسرائيلية عبد اللطيف غيث امراً عسكرياً موقع من قائد الجيش في الضفة الغربية، يقضي بتمديد الاقامة الجبرية المفروضة عليه في القدس وعدم السماح له بالدخول الى الضفة او التواجد فيها وذلك للمرة الرابعة على التوالي . وكان الأمر الأول قد صدر في شهر تشرين اول من عام 2011 والأمر الثاني في شهر اذار 2012 والثالث في شهر أيلول من نفس العام والرابع امس الاول . يذكر ان السلطات الاسرائيلية ، أصدرت امراً موقعا من وزير الداخلية يحظر فيه على القائد الوطني غيث السفر للخارج بذريعة انه قد يستغل ذلك من اجل اجراء اتصالات ولقاءات مع قادة الجبهة الشعبية . و قال غيث ، ان هذا الامر الجديد هو استهداف له شخصياً ويدخل في اطار ممارسات وسياسات الاحتلال الرامية الى معاقبة المقدسيين وارهابهم وتخويفهم ومنعهم من اعلاء صوتهم في وجه سياساته التعسفية ،معتبرا ان هذا الامر يندرج في اطار استهداف الشخصيات المقدسية الفاعلة .

17.03.2013

اقامة صلاة الجمعة على الحواجز العكسرية

اقامة صلاة الجمعة على الحواجز العكسرية

شددت الشرطة الاسرائيلية اليوم من اجراءاتها في القدس ومنعت المصلين الذين تقل اعمارهم عن خمسين عاما من الوصول الى المسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة فيما لم تفرض قيود على دخول النساء

شددت الشرطة الاسرائيلية اليوم من اجراءاتها في القدس ومنعت المصلين الذين تقل اعمارهم عن خمسين عاما من الوصول الى المسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة فيما لم تفرض قيود على دخول النساء

15.03.2013