اتفاق دمشق مع قسد يُسوّق كخطوة تاريخية نحو سوريا بجيش واحد وسلاح واحد، لكن ما يجري على الأرض يتجاوز فكرة الاندماج إلى تفكيك منظم تحت ضغط الميدان، حيث يتحول وقف النار من تهدئة مؤقتة إلى أداة سيطرة فعلية ويجري فرض الدمج الفردي بلا تشكيلات ولا ألوية، بينما تنتقل السجون والنفط والمياه من أوراق ضغط إلى ملفات سيادة كاملة، ومع أول اشتباك وأول جسر مفجر يعود السؤال الأخطر هل يمر هذا الاتفاق بقبضة أمنية محكمة أم أن النار التي تحت الرماد تستعد لانفجار أكبر مما سبق؟ظ
31.01.2026