قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ترحب بمبادرة حكومة بغداد الخاصة باحتجاز عناصر تنظيم داعش الذين جرى نقلهم من سوريا إلى العراق، مؤكداً أن هذه الخطوة ستتم في منشآت آمنة داخل الأراضي العراقية، وفق ما نقلت تقارير إعلامية.
تفاصيل المبادرة
بحسب ما ورد، فإن الحكومة العراقية اتخذت قراراً بإنشاء ترتيبات أمنية لاستيعاب المئات من عناصر التنظيم الذين تم نقلهم من مناطق شمال شرقي سوريا، وستتم عملية الاحتجاز في منشآت مجهزة وفق معايير أمنية مشددة، بما يضمن عدم تمكن هؤلاء من إعادة تنظيم صفوفهم أو تهديد الاستقرار الداخلي.
طالع أيضا: هرتسوغ: محاكمة نتنياهو تُثقل على الدولة وطلب العفو يخضع لمسار قانوني
أهمية الخطوة بالنسبة للعراق
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود بغداد لتعزيز الأمن الوطني ومواجهة التحديات التي يفرضها وجود عناصر التنظيم في المنطقة، العراق كان قد عانى خلال السنوات الماضية من هجمات متفرقة نفذها التنظيم، ما جعل السيطرة على هؤلاء المعتقلين ضرورة قصوى لمنع أي محاولات لإعادة إحياء نشاطهم، كما أن احتجازهم في منشآت آمنة يُعد رسالة واضحة بأن الحكومة العراقية عازمة على التعامل بحزم مع ملف الإرهاب.
الموقف الأمريكي
السيناتور روبيو شدد على أن واشنطن ترى في هذه الخطوة تعاوناً مهماً بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تدعم أي إجراءات من شأنها تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأضاف أن نقل هؤلاء العناصر إلى العراق واحتجازهم في منشآت آمنة يساهم في تقليل المخاطر الأمنية على المنطقة ككل.
ردود الفعل الدولية
منظمات دولية رحبت بالمبادرة، معتبرة أنها تعكس التزام العراق بمسؤولياته في مكافحة الإرهاب، فيما دعا مراقبون إلى ضرورة توفير محاكمات عادلة للعناصر المحتجزين، بما يتماشى مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية جاء: "إن احتجاز عناصر داعش المنقولين من سوريا في منشآت آمنة داخل العراق يعكس التزام الحكومة بحماية مواطنيها وتعزيز الأمن الوطني، ونؤكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب."
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام