عربي

تيسير حميدة: تدمرنا اقتصاديا واجتماعيا من الحرب والاجتياحات والاغلاقات

::
::

تعاني مدينة أريحا في الآونة الأخيرة من كثرة الاجتياحات الاسرائيلية وتشديد اغلاقات الحواجز المحيطة بالمدينة، ومن الزاوية الاقتصادية، تأثر اقتصاد المدينة بشكل مباشر وواضح من هذه الاجتياحات والاقتحامات والاعتداءات الاسرائيلية المختلفة. وحول الموضوع كان لنا لقاء مع تيسير حميدة، رئيس الغرفة التجارية في اريحا.

وقال حميدة إن أريحا هي الضلع الثالث في مثلث السياحة الفلسطيني، حيث تمتاز هذه المدينة بالسياحة الداخلية، وتمتاز بطقسها الجميل وحسن الضيافة لدى أهلها، وتمتلئ بالمنشآت السياحية مثل الفنادق والفلل السياحية، منها الفخم ومنها الشعبية، والمدن المائية ومدينة الملاهي، إضافة إلى المواقع الأثرية. كل هذا توقف منذ بدء الحرب، وبدأ بالحركة في الأسابيع الأخيرة.

وأشار إلى أن توقف السياحة في الشهور الأولى من الحرب، أثر على جميع القطاعات الأخرى في مدينة أريحا، بشكل كبير، لأن الاعتماد الرئيسي في هذه المدينة وكافة مرافقها هو على السياحة.

وحول موضوع الفلل السياحية التي يستأجرها المواطنون من الداخل أو من مناطق أخرى في إسرائيل، أشار حميدة إلى حقيقة أن هذا القطاع يشغل نحو 5000 إنسان من مدينة أريحا ومنطقتها، الأمر الذي يكشف ويحدد اعتماد المدينة على القطاع السياحي بشكل كبير.

وأشار حميدة ردًّا على سؤال أيضًا إلى الفوائد الصحية من وراء زيارة أريحا ومنطقة البحر الميت القريبة، الأمر الذي يدعم بوضوح ما قلناه حول أهمية القطاع السياحي لاقتصاد المدينة.

ولفت حميدة إلى محدودية الإمكانيات الفلسطينية في دعم أصحاب المصالح، وأشار إلى اعتماد الاقتصاد الفلسطيني في هذه الأوضاع على الدول المانحة، ولكن بشكل قليل وبسيط.


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.