الشمس

وزير الزراعة يفتتح مشروع تربية الاسماك في برك

وزير الزراعة يفتتح مشروع تربية الاسماك في برك
· قراءة دقيقتين

افتتح وزير الزراعة الفلسطيني وليد عساف اليوم، في بلدة زيتا شمال طولكرم مشروع تربية الأسماك في البرك، المدعوم من البرازيل بنسبة 80% من تكاليف المشروع، والذي من المتوقع أن ينتج حوالي 45 طنا من الأسماك الطازجة.

وتقدم عساف بالشكر للحكومة البرازيلية على جهودها ودعمها للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها وزارة الزراعة للقطاع الزراعي والمزارعين في محافظة طولكرم، من خلال دعم العديد من المشاريع، سواء في مجال الدواجن أو استصلاح وتشجير الأراضي الزراعية، وأخيرا في إقامة مشروع تربية الأسماك في زيتا.

وأكد أن هذه المشاريع تهدف إلى دعم صمود المواطنين فوق أرضهم، خصوصا بعد الخسائر التي لحقت بالمزارعين جراء إقامة الجدار العنصري، مستعرضا الإجراءات الإسرائيلية لتدمير القطاع الزراعي من خلال السيطرة على المياه وتدمير آبار المياه المستخدمة في الزراعة، خصوصا في مناطق جنين والأغوار.

بدوره، أشار مسير أعمال محافظة طولكرم جمال سعيد، إلى أن المحافظة تتميز بتطور قطاعها الزراعي رغم إجراءات الاحتلال التي طالت هذا القطاع، خصوصا بالآثار السلبية الناجمة عن الجدار الذي التهم آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية، مشيدا بجهود وزارة الزراعة التي تبذلها للاعتناء بقطاع الزراعة من خلال الكثير من المشاريع لدعم المزارعين.

وثمن سعيد موقف الحكومة البرازيلية الإيجابي والداعم للحق الفلسطيني وعلى المشاريع التي تمولها، حيث يأتي مشروع تربية الأسماك في زيتا في إطار التوجه البرازيلي لدعم الاقتصاد الفلسطيني.

وتحدثت ممثلة البرازيل لدى السلطة الوطنية ليجيا ماريا شارر، عن جهود حكومة بلادها في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني سياسيا واقتصاديا، مشيرة إلى أن مشروع الأسماك في زيتا هو مثال للتعامل بين فلسطين والبرازيل لتوفير الأمن الغذائي، انطلاقا من التجربة البرازيلية ومحاولة نقلها إلى فلسطين.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!