سيدا: استمرار تدهور الاوضاع بسوريا يؤثر على المنطقة
أكد رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا في حديث صحافي أن "اللقاء مع وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف كان بطلب من نائب وزير الخارجية الروسي، مما أعطى الانطباع لأعضاء المعارضة أنه آت مع رسالة جديدة ومهمة بالنسبة للموقف الروسي من النظام السوري". ولفت الى ان "بوغدانوف عاش في منطقة الشرق الأوسط ويعرف طبيعتها وهو قريب لبنية المجتمع السوري"، مضيفا "قدمنا له نظرتنا لما يجري في سورية وإنها ثورة شعب نتيجة حاجات داخلية للشعب السوري، وقلنا إننا نعرف أن هناك تاريخاً مشتركاً بين سوريا وروسيا وطلبنا منه وقوف روسيا إلى جانب تطلعات الشعب السوري، قائلين إن السلاح الذي تمد به روسيا النظام السوري وإعطاء النظام غطاء سياسياً أمر لا يليق بمكانة روسيا ويسيء لموقعها والعلاقة التاريخية مع سوريا"، مشيرا الى إنه "لا بد أن يدافع الشعب السوري عن نفسه عندما يقطع الأمل من التحرك الدولي وأن استمرار تدهور الأوضاع في سوريا لا يؤثر فقط في سوريا بل أيضاً في المنطقة من لبنان والعراق". وأضاف سيدا أن "مسؤولي المعارضة السورية سألوا بوغدانوف إذا كانت روسيا مستعدة لتحمل نتائج سياساتها في الملف السوري، كما سألوا بوغدانوف ما إذا كانت روسيا تريد أي ضمانات من المعارضة، مشيراً إلى أن المسؤول الروسي قال إنه لا يريد أي ضمانات باستثناء ضمانة مكونات المجتمع السوري بما في ذلك الأقليات من علويين ومسيحيين وغير ذلك". واشار سيدا الى إنه "أكد للمسؤول الروسي موقف المعارضة من تمسكها بالهوية الثقافية السورية التي لا يمكن فيها الفصل بين تاريخ المسيحيين والعلويين وتاريخ سورية فهو جزء أساسي من المجتمع السوري"، مضيفا "قلت لبوغدانوف أن المعارضة عندما تعطي هذه الضمانات فهي ليست لإرضاء أي جانب بل هي مبنية على حاجة وطنية وهي واجب يقومون به وضروري وبغير ذلك لن يكون هناك حل واطمئنان للمستقبل في سورية ما بعد نظام الرئيس السوري بشار الأسد". واكد سيدا للمسؤول الروسي إن "الرئيس السوري يستخدم كل أنواع الأسلحة بما فيها الطائرات الحربية ضد شعبه وبالتالي ليست بطولة استعادة السيطرة على مناطق كان المعارضون يسيطرون عليها"، موضحا أن "بوغدانوف لم يقدم شيئاً جديداً واكتفى بالإصرار على "مبادرة جنيف"، لافتا الى ان "الموقعين على مبادرة جنيف تحدثوا عن مرحلة انتقالية". وسأله عن المرحلة التي تسبق المرحلة الانتقالية، مشيراً إلى أنه "بالنسبة للمعارضة السورية لا مكان للأسد والزمرة التي تتحكم بالدولة المسؤولة عن قتل السوريين في أي من هذه المراحل"، مشددا على ان "بوغدانوف استمع إلى وجهة نظر المعارضة"، مضيفا "عندما أتينا إلى الحديث عن جنيف وقلنا له إنكم تتحدثون عن حكومة انتقالية ولكن ماذا عن الأسد؟ قال بوغدانوف إن هذا الموضوع سنتركه. فقلنا له إن التفسير الغربي لنص اتفاق جنيف هو رحيل بشار الأسد، أما التفسير الروسي فهو أنه لا لرحيل للأسد. فكرر بوغدانوف موقفه من أنه لا بد من ترك هذا الموضوع جانباً". وشدد سيدا على أن "المسؤول الروسي طلب الاستمرار في الحوار وقلنا له أنه ليس لدينا أي مانع بذلك وأنه ليست لدينا أي قدرة ولا رغبة في مواجهة روسيا ولكن ما نريده ألا يكون موقفها على حساب دم الشعب السوري"، متسائلا في نهاية الاجتماع "عن ماهية الرسالة التي لديه للمجلس الوطني كونه أصر على لقاء قادة المجلس؟ فرد بوغدانوف أنه يريد معرفة موقفهم من نص اجتماع جنيف، فرد سيدا قائلاً: "إنه لا جديد بالنسبة لموقف المعارضة من نص جنيف... وخلال جولتنا الأوروبية طلبنا من المسؤولين الألمان أن يضغطوا على الروس كما طرحنا ذلك على الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وأن يكون قرار مجلس الأمن تحت الفصل السابع".
نُشر
· قراءة 4 دقائق
شارك المقال
أكد رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا في حديث صحافي أن "اللقاء مع وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف كان بطلب من نائب وزير الخارجية الروسي، مما أعطى الانطباع لأعضاء المعارضة أنه آت مع رسالة جديدة ومهمة بالنسبة للموقف الروسي من النظام السوري".
ولفت الى ان "بوغدانوف عاش في منطقة الشرق الأوسط ويعرف طبيعتها وهو قريب لبنية المجتمع السوري"، مضيفا "قدمنا له نظرتنا لما يجري في سورية وإنها ثورة شعب نتيجة حاجات داخلية للشعب السوري، وقلنا إننا نعرف أن هناك تاريخاً مشتركاً بين سوريا وروسيا وطلبنا منه وقوف روسيا إلى جانب تطلعات الشعب السوري، قائلين إن السلاح الذي تمد به روسيا النظام السوري وإعطاء النظام غطاء سياسياً أمر لا يليق بمكانة روسيا ويسيء لموقعها والعلاقة التاريخية مع سوريا"، مشيرا الى إنه "لا بد أن يدافع الشعب السوري عن نفسه عندما يقطع الأمل من التحرك الدولي وأن استمرار تدهور الأوضاع في سوريا لا يؤثر فقط في سوريا بل أيضاً في المنطقة من لبنان والعراق".
وأضاف سيدا أن "مسؤولي المعارضة السورية سألوا بوغدانوف إذا كانت روسيا مستعدة لتحمل نتائج سياساتها في الملف السوري، كما سألوا بوغدانوف ما إذا كانت روسيا تريد أي ضمانات من المعارضة، مشيراً إلى أن المسؤول الروسي قال إنه لا يريد أي ضمانات باستثناء ضمانة مكونات المجتمع السوري بما في ذلك الأقليات من علويين ومسيحيين وغير ذلك".
واشار سيدا الى إنه "أكد للمسؤول الروسي موقف المعارضة من تمسكها بالهوية الثقافية السورية التي لا يمكن فيها الفصل بين تاريخ المسيحيين والعلويين وتاريخ سورية فهو جزء أساسي من المجتمع السوري"، مضيفا "قلت لبوغدانوف أن المعارضة عندما تعطي هذه الضمانات فهي ليست لإرضاء أي جانب بل هي مبنية على حاجة وطنية وهي واجب يقومون به وضروري وبغير ذلك لن يكون هناك حل واطمئنان للمستقبل في سورية ما بعد نظام الرئيس السوري بشار الأسد".
واكد سيدا للمسؤول الروسي إن "الرئيس السوري يستخدم كل أنواع الأسلحة بما فيها الطائرات الحربية ضد شعبه وبالتالي ليست بطولة استعادة السيطرة على مناطق كان المعارضون يسيطرون عليها"، موضحا أن "بوغدانوف لم يقدم شيئاً جديداً واكتفى بالإصرار على "مبادرة جنيف"، لافتا الى ان "الموقعين على مبادرة جنيف تحدثوا عن مرحلة انتقالية". وسأله عن المرحلة التي تسبق المرحلة الانتقالية، مشيراً إلى أنه "بالنسبة للمعارضة السورية لا مكان للأسد والزمرة التي تتحكم بالدولة المسؤولة عن قتل السوريين في أي من هذه المراحل"، مشددا على ان "بوغدانوف استمع إلى وجهة نظر المعارضة"، مضيفا "عندما أتينا إلى الحديث عن جنيف وقلنا له إنكم تتحدثون عن حكومة انتقالية ولكن ماذا عن الأسد؟ قال بوغدانوف إن هذا الموضوع سنتركه. فقلنا له إن التفسير الغربي لنص اتفاق جنيف هو رحيل بشار الأسد، أما التفسير الروسي فهو أنه لا لرحيل للأسد. فكرر بوغدانوف موقفه من أنه لا بد من ترك هذا الموضوع جانباً".
وشدد سيدا على أن "المسؤول الروسي طلب الاستمرار في الحوار وقلنا له أنه ليس لدينا أي مانع بذلك وأنه ليست لدينا أي قدرة ولا رغبة في مواجهة روسيا ولكن ما نريده ألا يكون موقفها على حساب دم الشعب السوري"، متسائلا في نهاية الاجتماع "عن ماهية الرسالة التي لديه للمجلس الوطني كونه أصر على لقاء قادة المجلس؟ فرد بوغدانوف أنه يريد معرفة موقفهم من نص اجتماع جنيف، فرد سيدا قائلاً: "إنه لا جديد بالنسبة لموقف المعارضة من نص جنيف... وخلال جولتنا الأوروبية طلبنا من المسؤولين الألمان أن يضغطوا على الروس كما طرحنا ذلك على الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وأن يكون قرار مجلس الأمن تحت الفصل السابع".
أكد رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا في حديث صحافي أن "اللقاء مع وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف كان بطلب من نائب وزير الخارجية الروسي، مما أعطى الانطباع لأعضاء المعارضة أنه آت مع رسالة جديدة ومهمة بالنسبة للموقف الروسي من النظام السوري".
ولفت الى ان "بوغدانوف عاش في منطقة الشرق الأوسط ويعرف طبيعتها وهو قريب لبنية المجتمع السوري"، مضيفا "قدمنا له نظرتنا لما يجري في سورية وإنها ثورة شعب نتيجة حاجات داخلية للشعب السوري، وقلنا إننا نعرف أن هناك تاريخاً مشتركاً بين سوريا وروسيا وطلبنا منه وقوف روسيا إلى جانب تطلعات الشعب السوري، قائلين إن السلاح الذي تمد به روسيا النظام السوري وإعطاء النظام غطاء سياسياً أمر لا يليق بمكانة روسيا ويسيء لموقعها والعلاقة التاريخية مع سوريا"، مشيرا الى إنه "لا بد أن يدافع الشعب السوري عن نفسه عندما يقطع الأمل من التحرك الدولي وأن استمرار تدهور الأوضاع في سوريا لا يؤثر فقط في سوريا بل أيضاً في المنطقة من لبنان والعراق".
وأضاف سيدا أن "مسؤولي المعارضة السورية سألوا بوغدانوف إذا كانت روسيا مستعدة لتحمل نتائج سياساتها في الملف السوري، كما سألوا بوغدانوف ما إذا كانت روسيا تريد أي ضمانات من المعارضة، مشيراً إلى أن المسؤول الروسي قال إنه لا يريد أي ضمانات باستثناء ضمانة مكونات المجتمع السوري بما في ذلك الأقليات من علويين ومسيحيين وغير ذلك".
واشار سيدا الى إنه "أكد للمسؤول الروسي موقف المعارضة من تمسكها بالهوية الثقافية السورية التي لا يمكن فيها الفصل بين تاريخ المسيحيين والعلويين وتاريخ سورية فهو جزء أساسي من المجتمع السوري"، مضيفا "قلت لبوغدانوف أن المعارضة عندما تعطي هذه الضمانات فهي ليست لإرضاء أي جانب بل هي مبنية على حاجة وطنية وهي واجب يقومون به وضروري وبغير ذلك لن يكون هناك حل واطمئنان للمستقبل في سورية ما بعد نظام الرئيس السوري بشار الأسد".
تطبيق إذاعة الشمس
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
واكد سيدا للمسؤول الروسي إن "الرئيس السوري يستخدم كل أنواع الأسلحة بما فيها الطائرات الحربية ضد شعبه وبالتالي ليست بطولة استعادة السيطرة على مناطق كان المعارضون يسيطرون عليها"، موضحا أن "بوغدانوف لم يقدم شيئاً جديداً واكتفى بالإصرار على "مبادرة جنيف"، لافتا الى ان "الموقعين على مبادرة جنيف تحدثوا عن مرحلة انتقالية". وسأله عن المرحلة التي تسبق المرحلة الانتقالية، مشيراً إلى أنه "بالنسبة للمعارضة السورية لا مكان للأسد والزمرة التي تتحكم بالدولة المسؤولة عن قتل السوريين في أي من هذه المراحل"، مشددا على ان "بوغدانوف استمع إلى وجهة نظر المعارضة"، مضيفا "عندما أتينا إلى الحديث عن جنيف وقلنا له إنكم تتحدثون عن حكومة انتقالية ولكن ماذا عن الأسد؟ قال بوغدانوف إن هذا الموضوع سنتركه. فقلنا له إن التفسير الغربي لنص اتفاق جنيف هو رحيل بشار الأسد، أما التفسير الروسي فهو أنه لا لرحيل للأسد. فكرر بوغدانوف موقفه من أنه لا بد من ترك هذا الموضوع جانباً".
وشدد سيدا على أن "المسؤول الروسي طلب الاستمرار في الحوار وقلنا له أنه ليس لدينا أي مانع بذلك وأنه ليست لدينا أي قدرة ولا رغبة في مواجهة روسيا ولكن ما نريده ألا يكون موقفها على حساب دم الشعب السوري"، متسائلا في نهاية الاجتماع "عن ماهية الرسالة التي لديه للمجلس الوطني كونه أصر على لقاء قادة المجلس؟ فرد بوغدانوف أنه يريد معرفة موقفهم من نص اجتماع جنيف، فرد سيدا قائلاً: "إنه لا جديد بالنسبة لموقف المعارضة من نص جنيف... وخلال جولتنا الأوروبية طلبنا من المسؤولين الألمان أن يضغطوا على الروس كما طرحنا ذلك على الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وأن يكون قرار مجلس الأمن تحت الفصل السابع".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.