رغيف خبز مقابل قراءة الفاتحة في مخبز حمصي بسوريا

كتب “مخبز الشهداء” القائم في حمص القديمة عبارة “الرغيف مقابل الفاتحة”، وإن كان المخبز يجاوز جامعاً قصف سابقاً من قبل قوات النظام السوري فإن الأول بقي في مكانه، واتخذ من إسمه الجديد، الذي تغير بعد الثورة، شعاراً له. ربما يبدو بقاء المخبز وسط الدمار الذي لحق بالحي بأكمله يحمل حكمة ما، فالمخبز تكرس حالياً لإطعام الناس مجاناً، إذ تصل مساعدات من الأحياء المجاورة، ويقوم الشباب القائمون على الفرن بتوزيع الخبز مجاناً مقابل قراءة الفاتحة على روح أموات حمص وسوريا كلها. فقط في حمص كتبت عدة صفحات حمصية تنشر أخبار الثورة تحت عنوان “فقط في حمص”: “يباع رغيف الخبز مقابل قراءة الفاتحة”، وإن كان الأمر يبدو نظرياً، فإن سكان المنطقة أكدوا الموضوع، حتى إن أحد الناشطين قال إن أطفال الحي باتوا يقرؤون الفاتحة على عدد أرغفة الخبز التي يحملونها ليوزعوها على العائلات المتبقية في بعض البيوت. رمزية بعض الأفكار التي ينفذها السوريون عامة والحمصيون خاصة تعطي انطباعاً بأن الشعب السوري لا يزال قادراً على التكاتف والوقوف جنباً إلى جنب لمواجهة الحرب التي شنها عليهم النظام السوري، وليبدو رغيف الخبز المجاني مقابل الفاتحة أقوى من طائرة حامت فوق المنطقة وقصفت الحي ودمرت مسجده وبقي الفرن في غفلة منها ومن رجال الأسد.

رغيف خبز مقابل قراءة الفاتحة في مخبز حمصي بسوريا
نُشر · قراءة دقيقتين
كتب “مخبز الشهداء” القائم في حمص القديمة عبارة “الرغيف مقابل الفاتحة”، وإن كان المخبز يجاوز جامعاً قصف سابقاً من قبل قوات النظام السوري فإن الأول بقي في مكانه، واتخذ من إسمه الجديد، الذي تغير بعد الثورة، شعاراً له. ربما يبدو بقاء المخبز وسط الدمار الذي لحق بالحي بأكمله يحمل حكمة ما، فالمخبز تكرس حالياً لإطعام الناس مجاناً، إذ تصل مساعدات من الأحياء المجاورة، ويقوم الشباب القائمون على الفرن بتوزيع الخبز مجاناً مقابل قراءة الفاتحة على روح أموات حمص وسوريا كلها. فقط في حمص كتبت عدة صفحات حمصية تنشر أخبار الثورة تحت عنوان “فقط في حمص”: “يباع رغيف الخبز مقابل قراءة الفاتحة”، وإن كان الأمر يبدو نظرياً، فإن سكان المنطقة أكدوا الموضوع، حتى إن أحد الناشطين قال إن أطفال الحي باتوا يقرؤون الفاتحة على عدد أرغفة الخبز التي يحملونها ليوزعوها على العائلات المتبقية في بعض البيوت. رمزية بعض الأفكار التي ينفذها السوريون عامة والحمصيون خاصة تعطي انطباعاً بأن الشعب السوري لا يزال قادراً على التكاتف والوقوف جنباً إلى جنب لمواجهة الحرب التي شنها عليهم النظام السوري، وليبدو رغيف الخبز المجاني مقابل الفاتحة أقوى من طائرة حامت فوق المنطقة وقصفت الحي ودمرت مسجده وبقي الفرن في غفلة منها ومن رجال الأسد.

كتب “مخبز الشهداء” القائم في حمص القديمة عبارة “الرغيف مقابل الفاتحة”، وإن كان المخبز يجاوز جامعاً قصف سابقاً من قبل قوات النظام السوري فإن الأول بقي في مكانه، واتخذ من إسمه الجديد، الذي تغير بعد الثورة، شعاراً له.ربما يبدو بقاء المخبز وسط الدمار الذي لحق بالحي بأكمله يحمل حكمة ما، فالمخبز تكرس حالياً لإطعام الناس مجاناً، إذ تصل مساعدات من الأحياء المجاورة، ويقوم الشباب القائمون على الفرن بتوزيع الخبز مجاناً مقابل قراءة الفاتحة على روح أموات حمص وسوريا كلها.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

فقط في حمص
كتبت عدة صفحات حمصية تنشر أخبار الثورة تحت عنوان “فقط في حمص”: “يباع رغيف الخبز مقابل قراءة الفاتحة”، وإن كان الأمر يبدو نظرياً، فإن سكان المنطقة أكدوا الموضوع، حتى إن أحد الناشطين قال إن أطفال الحي باتوا يقرؤون الفاتحة على عدد أرغفة الخبز التي يحملونها ليوزعوها على العائلات المتبقية في بعض البيوت.
رمزية بعض الأفكار التي ينفذها السوريون عامة والحمصيون خاصة تعطي انطباعاً بأن الشعب السوري لا يزال قادراً على التكاتف والوقوف جنباً إلى جنب لمواجهة الحرب التي شنها عليهم النظام السوري، وليبدو رغيف الخبز المجاني مقابل الفاتحة أقوى من طائرة حامت فوق المنطقة وقصفت الحي ودمرت مسجده وبقي الفرن في غفلة منها ومن رجال الأسد.

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←