نيويورك تايمز: كلمة نجاد افتقدت لانتقادات الأعوام الماضية
اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن كلمة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالأمم المتحدة امس الأربعاء كانت هادئة والتزم فيها بوجه عام بالمواضيع الروحية والأخلاقية وليس توجيه الانتقادات الشديدة السنوية المعتادة لإسرائيل، والحديث عن الافتقاد إلى السلام فى نزاع الشرق الأوسط والجهود الدولية لتفكيك برنامج إيران النووي. وذكرت الصحيفة - فى سياق تعليق بثته على موقعها الإلكتروني، أن نجاد وجه اتهامات مبطنة قليلة بأن الإعلام الدولي لا يكتب الحقيقة عن الصهيونية، منتقدا المبالغ الطائله التي يتم إنفاقها على الانتخابات الرئاسية الأمريكية دون أن يذكر صراحة اسم الولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة أن نجاد أظهر تحيزا غير مباشر لبعض الحركات الاحتجاجية في العالم مثل حركة "احتلوا وول ستريت"، قائلا "إن أصوات الغالبية العظمى لم تكن ذات صدى في صناعة القرارات السياسية". إلا أن الصحيفة رأت أن الكلمة، التي استمرت لمدة 35 دقيقة على المنصة الرئيسية للجمعية العام للأمم المتحدة، تعد محاضرة طويلة عن الحاجة إلى نظام عالمي أكثر عدلا من الهيمنة الحالية لقليل من القوى الكبرى وإلى تنبؤ بالسلام الذي سيسود إلى حين أن يظهر المنقذ الذي تنتظره الكثير من الأديان والملل. وأشارت الصحيفة إلى إعلان الولايات المتحدة في وقت سابق مقاطعة كلمة نجاد وأن إسرائيل لم تكن من بين الحضور أيضا، موضحة أن قادة العالم المتواجدين في نيويورك من أجل الجمعية العامة لم يحضروا بشكل عام الكلمات حيث ينشغلون بالاجتماعات الخاصة بين أكثر من 120 زعيم ورئيس حكومة حاضرين.