عرابة : امسية سياسية فنية احياء لذكرى هبة القدس والاقصى
بمناسبة الذكرى السنوية الثانية عشرة لهبة اكتوبر، عقدت جبهة عرابة و الحزب الشيوعي، والشبيبة الشيوعية في عرابة امسية سياسية فنية في مركز محمود درويش الثقافي تحت عنوان "الجماهير العربية وأزمة القيادة". تولى عرافة الامسية عضو الشبيبة الشيوعية منى نصار، فيما كانت الكلمة الاولى لرئيس المجلس عمر نصار، الذي قدّم موجزا عن أحداث الانتفاضة الثانية وسقوط الشهداء من الداخل الذين هبّوا نتيجة تدنيس شارون الاقصى. واضاف: "عرابة كانت من السباقين الذي هبوا للدفاع عن الارض والمقدسات، حيث خرجوا أهلنا في عرابة ليقولوا كلمتهم بوضوح بوجه السياسية الاسرائيلية الرامية الى تشويه هويتنا ومقومات وجودنا وبقائنا".
وتطرق نصار الى موضوع الاعلام الحزبية متهجّما على المتابعة قائلا: "في ظل كافة الاخطار التي تحدق بشبابنا، كل ما تقوم به المتابعة هو نقاش عقيق صفسطائي حول المظاهر الشكلية لإحياء المناسبات، وليس من المعقول أو المقبول ان النقاش الوحيد الدائر في المتابعة ان يكون كل النقاش حول المظاهر الحزبية وظهورها او عدم ظهورها، وهنا نقول لهم دعوا الاحزاب تظهر مظاهرها الحزبية، ودعوا الحركات السياسصية ترفع الاعلام الحزبية، المهم بالامر ليس الشكليات بل المضامين".
أما الكلمة الثانية فكانت للأمين العام للحزب الشيوعي الاسرائيلي محمد نفّاع الذي تطرق بحديثه لعدد من الاحداث ومنها الفيلم المسيء للدموع، المؤامرة على سوريا، وايضا قوى المناكفة ضد الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطيّة، مضيفا: " نحن نريد لهذه الاقلية القومية العربية التي ستظل تعيش بوطنها ان تتصدى للاستهداف من المؤسسة الحاكمة والصهيونية، فمن صنع النكبة ضد شعبنا عام 1948، اليوم يصنع نكبة بكل الشرق الاوسط بدعم قوى ظلامية، منتقدا السلطة الفلسطينية التي صوتت الى جانب تصويتها لتجميد عضوية سوريا بجامعة الدل العربية، وايضا الهبة الاجتماعية في الضفة الغربية، الناتجة عن اخطاء عديدة".
وبعدها قدّم المحامي جواد بولس كلمته حول موضوع ازمة القيادة بين الجماهير العربية، حيث استذكر مجمل القضايا التي يتم النقاش عنها في الآونة الاخيرة ومنها مسألة المرأة ومكانتها الذي لا يزال حتى اليوم نقاشا عقيما داخل صفوف المتابعة، وهل يحق للمرأة الغناء بمهرجان وطني ملتزم، وقضايا تمثيل المرأة في المتابعة، وايضا عن النقاش حول الاعلام الحزبية وقضايا أخرى.
واختتمت الامسية بعروض فنيّة رائعة بمشاركة فرقة الدبكة التابعة لمركز محمود درويش الثقافي وايضا فرقة الغناء التابعة للمركز، بالاضافة لقراءات شعرية للشاعر قصي كناعنة.