عسفيا: فوز رضوان ابو سعدى برئاسة مجلس الطلبة في رونسون
تم في الاسبوع المنصرم في مدرسة اورط رونسون في عسفيا انتخاب ممثلين من الصفوف بصورة ديمقراطية لمجلس الطلبة، ومن ثمة ترشح 3 طلاب من بينهم لإدارة مجلس الطلبة وهم:ياسمين قبلان، رضوان ابو سعدى وسلمى حمدان. وقام المرشحون بالدخول الى الصفوف وعرض كل منهم برامجه المستقبلية وخططه التربوية مناشدا اصوات المنتخبين لتحقيق اهدافه وذلك بمرافقة مركزه التربية الاجتماعية المربية غدير عزام والاستاذ ديان اسد. اما فرص المدرسة فقد شهدت عرساً اعلامياً وساحة للدعايات الانتخابية من قبل المرشحين مما اضفى على المدرسة صبغة اجتماعية مميزة تزينها الديمقراطية وروح التسامح والشعة. وعناية بهذه القيم وتوطيدها لدى الطلاب قامت ادارة المدرسة بلقاء مميز مع كافة طلاب المدرسة وذلك يوم الاحد الموفق 9/30 أي موعد الانتخابات لرئاسة المجلس الطلبي، فيه ابدت مديرة المدرسة د. سعاد ابو ركن رأيها في اهمية هذا اليوم بالنسبة للمدرسة عامة وللطلاب خاصة وان الانتخابات حق وواجب على الافراد، وعليهم ان يخوضوا التجربة بعد اتخاذ القرار السليم حول المنتخب الامثل الذي سيحمل اراءهم ومواقفهم. وبأن التجربة المصغرة هذه ستمهد امامهم الدرب لتجارب حياتية اوسع في الدائرة المحلية والدولية. وأكدت على وجوب استمرارية العملية الدراسية في هذا اليوم حتى يتسنى للجميع الاقتراع في المراكز التي اعدت بصورة مشابهة تماماً لما يدور على ارض الواقع. اما مركزة التربية الاجتماعية المربية غدير عزام فقد عرضت امام الجميع مخطط اليوم الانتخابي، ساعات الاقتراع في الصفوف المختلفة واكدت على اهمية مرافقة المعلمين للطلاب عند الاقتراع وذلك للمحافظة على النظام ونزاهة الاقتراع. وفي نهاية اليوم قامت لجنة الانتخابات المكونة من ممثلين عن الطلاب، مركزة التربية الاجتماعية، مركز الشبيبة وممثلين عن المعلمين بفرز الاصوات وتصنيفها. اما نتائج الاقتراع فكانت كالتالي: عدد اصوات المقترعين 393 من اصل 452 عدد الاصوات التي حصل عليها المرشحون: رضوان ابو سعدى 142 وقد حاز على المرتبة الاولى ياسمين قبلان 123 وقد حازت على المرتبة الثانية سلمى حمدان 112 وقد حازت على المرتبة الثالثة • 13 ورقة فارغة و3 اصوات ملغية وتقدمت مدرسة اورط رونسون بمعلميها وعامليها باحر التهاني للطالب رضوان ابو سعدى على فوزة برئاسة الطلبة وباركت الطالبتين المميزتين ياسمين قبلان وسلمى حمدان على الروح الديمقراطية والمقدرة القيادية اللاتي ابديتاها في خوض المعركة الانتخابية، فالمدرسة ترى بكل فرد منها قائدا اجتماعيا بناءً.