غولان يكشف لأول مرة عن موقفه من شطب قيادات وأحزاب عربية
شدد رئيس حزب "الديمقراطيون" يائير غولان على رفضه استبعاد الأحزاب العربية بصورة شاملة، مؤكدًا الدفاع عن مشاركة المواطنين العرب سياسيًا، مع التمسك بخطوط حمراء تشمل رفض الإرهاب والدعوة إلى العنف، وتطبيق المعايير ذاتها على الجميع.
أكد رئيس حزب "الديمقراطيون"، اللواء (احتياط) يائير غولان، أن حزبه سيعارض أي محاولة لاستبعاد حزبي "القائمة العربية الموحدة" (رعام) و"القائمة المشتركة" بصورة شاملة، مشددًا في الوقت نفسه على أن المشاركة السياسية يجب أن تستند إلى خطوط حمراء تنطبق على الجميع، بما في ذلك رفض الدعوة إلى الكفاح المسلح أو إضفاء الشرعية عليه أو استهداف المدنيين.
אנחנו הדמוקרטים נגן בנחישות על זכותם של אזרחי ישראל הערבים לבחור, להיבחר ולהיות שותפים בהנהגת המדינה.
לכן נתנגד נחרצות לפסילה גורפת של רע״ם והרשימה המשותפת. לא נרקוד לפי החליל של נתניהו ולא ניתן להפוך ציבור שלם ללא לגיטימי.
אבל שותפות דמוקרטית אמיתית מחייבת גם קווים אדומים.…
وقال غولان إن "الديمقراطيون" سيدافعون عن حق المواطنين العرب في إسرائيل في التصويت والترشح والمشاركة في قيادة الدولة، مؤكدًا أن حزبه "لن يرضخ لإملاءات نتنياهو"، ولن يقبل، بحسب تعبيره، بنزع الشرعية عن شريحة سكانية بأكملها.
ما حدود الشراكة السياسية؟
وأوضح غولان أن رفض الاستبعاد الشامل لا يعني غياب المعايير التي تحكم الشراكة السياسية، مشيرًا إلى تصريحات سامي أبو شحادة التي أدلى بها بعد يوم واحد من أحداث 7 أكتوبر، واصفًا إياها بأنها "خطيرة".
وأضاف أن من يسعى إلى شراكة يهودية-عربية، وفق موقفه، لا يمكنه التحدث بهذه الطريقة، معتبرًا أن الدعوة إلى الكفاح المسلح أو إضفاء الشرعية عليه، وكذلك إلحاق الأذى بالمدنيين، سواء كانوا يهودًا أو عربًا، تمثل "خطًا أحمر".
وأشار إلى أن المستشار القضائي للحكومة والمدعي العام للدولة أوضحا هذا المبدأ، فيما تنظر المحكمة العليا في مسألة ما إذا كانت تصريحات أبو شحادة تشكل سببًا لاستبعاده.
وفي السياق ذاته، شدد غولان على أن المعيار الذي يطرحه حزبه يجب أن يكون موحدًا، قائلًا: "لا توجد استثناءات لأبو شحادة ولا لبن غفير؛ فكلاهما يجب أن يُستبعدا". وأضاف أن حزبه سيعارض "الكهانية" والقومية اليهودية المتطرفة، بالقدر نفسه الذي يعارض فيه من يضفون الشرعية على الإرهاب ضد الإسرائيليين.
ماذا قال عن أحداث 7 أكتوبر؟
وتحدث غولان عن تجربته الشخصية خلال أحداث 7 أكتوبر، موضحًا أنه كان في الجنوب في ذلك اليوم، وقال إنه شاهد بأم عينيه مشاهد وصفها بالفظائع، بينها جثث على جانبي الطريق وسيارات محترقة ومدنيون مذعورون يحاولون الفرار بحثًا عن النجاة.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وأضاف أنه نزل إلى الميدان وشارك في إنقاذ شبان وشابات من مهرجان "نوفا"، مشيرًا إلى أنه رأى خلال وجوده في المنطقة جانبًا آخر من الأحداث، تمثل في إقدام يهود وعرب على التحرك لإنقاذ الأرواح في ذلك الصباح.
وبحسب غولان، فقد واصل منذ ذلك الحين لقاء عائلات يهودية وعربية تغيرت حياتها بصورة كاملة بسبب هذه المأساة، كما زار عائلة الزيادنة، التي اختُطف أفراد منها إلى غزة.
أي مستقبل للعلاقة بين اليهود والعرب؟
وقال غولان إن المأساة التي وقعت جعلت اليهود والعرب يتقاسمون تجربة قاسية، معتبرًا أن الطريق المقبل يجب أن يقوم على الوقوف معًا في مسيرة التعافي والإصلاح.
واختتم رئيس حزب "الديمقراطيون" طرحه بالتأكيد على أن حزبه يسعى إلى إسرائيل "محبة للسلام، يهودية وديمقراطية"، يكون فيها اليهود والعرب شركاء ومتساوين أمام القانون.
ولخص غولان موقفه بالقول إن الشراكة اليهودية-العربية ممكنة، بينما يرفض حزبه الاستبعاد الشامل والمطلق، كما يرفض الإرهاب و"الكهانية" والقومية
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.