نظمت جمعية الحواكير للتنمية المجتمعية والزراعة والبيئة بالتعاون مع جمعية مزارعي كفركنا، مساء يوم السبت مهرجان الرمان السادس للتراث والتواصل والجذور، في بلدة كفركنا الجليلية التي اشتهرت بزراعة الرمان في الماضي، حيث شمل برنامج المهرجان، فعاليات تربوية لطلاب المدارس، ومعرض للأدوات الزراعية القديمة، عرض لأصناف الرمان، لا سيّما تلك التي زرعت في فلسطين، ونشر مواد تثقيفية عن زراعة الرمان في العالم وفوائده الطبية؛ وفقرات فنية شعبية من تراثنا ذات صلة بالرمان. وعرض لمستحضرات طبيعية من الرمان، ومحاضرة توعوية حول استخدام مياة الري المكررة، آثارها الصحية وجدواها الاقتصادية. هذا ويتم تنظيم مهرجان الرمان للتراث والتواصل مع الجذور سنويا في قرية كفركنا، التي اعتبرت من أهم منتجي الرمان في فلسطين قبل عام 1948، في جو احتفالي، يعيد للقرية تراثها، ويشجع مزارعيها وسكانها على إعادة هذه الزراعة لأراضيهم.
وتطمح الحواكير وجمعية مزارعي كفركنا من خلال تنظيم مهرجان الرمان الى التعريف بتراثنا وحضارتنا وثقافتنا الزراعية من أجل توطيد العلاقة مع الارض، وتعزيز انتماء الانسان الفلسطيني الى تاريخه وجذوره. الأمر الذي من شأنه تعزيز التماسك الاجتماعي للفلسطينيين في أراضي الـ48 وزيادة الوعي السياسي للواقع الذي يحيوه.ويهدف المهرجان كذلك إلى مساعدة المزارعين على تسويق منتجاتهم الزراعية ضمن مهرجان احتفالي يساهم في رفع الوعي لدى مجتمعنا الفلسطيني بما يتعلق بأهمية الزراعة الفلسطينية وضرورة دعمها. ومن أهداف المهرجان كذلك ربط الإنسان الفلسطيني بالأرض، وحثه على اكتشاف تراثه الأصيل. وندعو الجمهور الواسع للمشاركة في هذا المهرجان للتعرف على زراعة الرمان والتواصل مع المزارعين العرب ودعم منتجاتهم، وتشجيع احياء التراث العربي الفلسطيني.
وفي حديث مع الدكتور فتحي عبد الهادي رئيس جمعية الحوكير قال :" نحن لعام السادس على التوالي نقوم بتنظيم هذا المهرجان في بلدة كفركنا المشهورة بزراعة الرمان على مر العصور وهي اكثر البلاد العربية التي اشتهرت بزراعة الرمان ونحن من خلال هذا المهرجان نهدف الى اظهار كفركنا بانها كانت وما زالت تشتهر بزراعة الرمان حتى اليوم وتثبيت هذا بين الاجيال القادمة ".
وفي حديث مع نظمات خمايسي رئيس جمعية مزاعي كفركنا قال :" اعتدنا اقامة هذا المهرجان في كل عام حفاظا على بعض الامور التي من شأنها ان تثبت الشعب الفلسطيني بجذوره وبداخل اراضيه وواحدة من هذه الامور هي المهرجانات وخاصة مهرجان الرمان حيث اننا في كل عام نقيم هذا المهرجان حفاظا على التراث ولزرع حب الارض في نفوس اطفالنا والمحافظة على اراضيهم ونحن نأمل ان نوفق في اهدافنا ".
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس