نائب رئيس الوكالة اليهودية يعزي ال عبد في معليا
قام صباح اليوم الاربعاء, نائب رئيس الوكالة اليهودية راني تراينين ومساعده, وبمرافقة افي كرامبا رئيس المجلس الاقليمي معاليه يوسف, بزيارة تعزية حارة لعائلة الفقيد الشاب أرمندو عبد, وكان في استقباله عائلة الفقيد, وتحدث النائب للعائلة معبراً عن حزنه الشديد من المصاب الأليم الذي حل بهم,والجدير ذكره بأن قاتل أرمندو والمدعو وليام هرشكوفيتس, قد قدم للبلاد عن طريق الوكالة اليهودية من خلال برامج تطوعية تحت اسم "اورانيم",تقوم بأحضار شباب يهود من جميع انحاء العالم بهدف تقوية علاقتهم مع جذورهم اليهودية.وخلال الزيارة توجه لوالد الثاكل شكرالله بعدة اسئلة حول ملابسات القضية بما يختص إحضار القاتل للبلاد, طالباُ الأيجابة عليها ومعرفة كل مسببات الجريمة.مُراسلنا التقى راني تراينين في لقاء خاص وحصري وتحدث عن كل ما يتعلق بالقضية, وحول سؤال مراسلنا بما يختص فحص الوكالة لكل شخص يتم إحضاره قال تراينين:" نحن نفحص كل شخص يحضر للبلاد, وفي هذه الوضع اقمنا لجنة فحص خاصة ستراقب كل السُبل والطرق التي يتم من خلالها إحضار كل شخص للبلاد, وقد وعدت العائلة الكريمة بأيصال كل معلومة تحصل اللجنة عليها من خلال تحقيقها".وأضاف:" وقعت هنا جريمة نكراء, ولكن لا أظن بأن القتل جرى على اساس قومي أو عنصري,والقضية هنا هي قضية قتل بكل معنى الكلمة".وعن دوافع القتل التي تسائل عنها عائلة الفقيد أجاب تراينين:"لا نستطيع الحديث عن دوافع القتل, حتى الانتهاء من تحقيقات الشرطة وتحقيقات الوكالة بهذا الخصوص, ومن العاقل ان نستنتج النتائج بعد التحقيقات, ولكن معلوم بأن هنالك عائلتين حزينيتن,هنا في معليا وأخرى في نيويورك, وهذا الأمر مأساوي".عن دعم الوكالة للعائلة في كل ما يختص بالموضوع أنهى تراينين حديثه: " سنكون بأتصال دائم مع العائلة من جميع النواحي, وطبعاً سنقوم بدعمنا وليس المقصود المادي إنما الأهم من ذلك الدعم النفسي, أُعزي العائلة مرة اخرى وما يعزيني شخصياً بأن الوالد الثاكل لا يرى بقتل إبنه قضية قومية".