نجح المغامر النمساوي فيليكس بومغارتنر في الوصول إلى الأرض بسلام من قفزته التاريخية من حافة الفضاء (38 كيلو مترا).
وكانت رحلة صعوده إلى الفضاء الخارجي استغرقت أكثر من ساعتين و20 دقيقة.
وحطم فليلكس ثلاثة أرقام قياسية في السقوط الحر، وتحطيم القواعد الفيزيائية وكسر حاجز الصوت بجسده فقط ودون محركات.
وارتدي بومغارتنر بدلة خاصة لهذه المهمة الخطيرة، التي كسر فيها حاجز الصوت بجسده وهو ما يحدث لأول مرة في التاريخ.
القفز من أعلى علو
أما الخطر الأكبر الذي يواجهه هذا المغامر، هو أن يفقد السيطرة فيدور حول نفسه، ما قد يفقده وعيه.وفي هذا السياق، يقول باوم جارتنر "في مهمة كهذه، يجب على المرء أن يكون حاضرا ذهنيا، وأن يتمتع بسيطرة مطلقة على حركته، وأنا جاهز لذلك".ويحاول هذا الرجل من خلال مغامرته هذه أن يحقق عددا من الأرقام القياسية، منها القفز من أكبر علو وهو يساوي ثلاثة أضعاف متوسط العلو الذي تطير عليه الطائرات، وأعظم سرعة يبلغها إنسان في سقوط حر.ويأمل فريق المهمة المسماة "ريد بول ستراتوس"، الذي يضم 100 شخص، أن تساهم هذه القفزة في الأبحاث العلمية في مجال الطيران.
خرق جدار الصوت
ويقول المسئول الطبي عن المهمة البروفسور جوناثان كلارك "سيشكل ذلك سابقة في مجال الطيران، لم يقم أي إنسان قبل ذلك بخرق جدار الصوت دون أن يكون داخل مركبة".وسيجرب الفريق "معدات جديدة، وسيطور إجراءات للبقاء على قيد الحياة في ارتفاعات شاهقة، وفي أوضاع تسارع كبير".ومن شأن ذلك أن يرفع مستوى الأمان لدى رواد الفضاء ولدى السياح إلى الفضاء في المستقبل .
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس