أفادت مصادر بالجامعة العربية لـصحيفة "الشرق الأوسط" أن "الأمم المتحدة أبدت الاستعداد لإرسال قوات حفظ سلام في حالة الموافقة على وقف دائم وكامل لإطلاق النار، لكن الرئيس السوري بشار الأسد يصر على قضية وقف تسليح المعارضة السورية، فيما تتهم المعارضة كلا من إيران وموسكو بتسليح النظام ودعمه".
ورأت أن "هدنة العيد بعيدة المنال بسبب رفض النظام لكل الحلول السلمية وإصراره على الحل الأمني"، لافتة إلى ان "المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي سوف يزور موسكو أواخر الشهر الجاري للحصول على دعم مهمته في سوريا".
أفادت مصادر بالجامعة العربية لـصحيفة "الشرق الأوسط" أن "الأمم المتحدة أبدت الاستعداد لإرسال قوات حفظ سلام في حالة الموافقة على وقف دائم وكامل لإطلاق النار، لكن الرئيس السوري بشار الأسد يصر على قضية وقف تسليح المعارضة السورية، فيما تتهم المعارضة كلا من إيران وموسكو بتسليح النظام ودعمه".
ورأت أن "هدنة العيد بعيدة المنال بسبب رفض النظام لكل الحلول السلمية وإصراره على الحل الأمني"، لافتة إلى ان "المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي سوف يزور موسكو أواخر الشهر الجاري للحصول على دعم مهمته في سوريا".
مقالات ربما فاتتك
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
القائمة المشتركة تستعد لتقديم قائمتها بحضور رؤساء الأحزاب الثلاثة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس