ليس هناك امور معيبة او ممنوعة في العلاقة الحميمية بين الزوجين، ففي الحب لامكان لسيطرة شخص او خضوع آخر، فلماذا "الالتزام بالصمت"؟ وكيف يبنيان حياتهما داخل دائرة الخجل؟
"السكوت اوالصمت المفرط افضل بكثير من الكلام" فمعظم الأزواج لا يعبرون عما يدور في رأسهم، مخافة الخطأ في طريقة الكلام، بحيث تحل الحسابات محل العفوية، ويفصح كل شريك عن اقل قدر ممكن من المعلومات، كي لا يجابه الاخر بنظرات انتقاد او لوم، فالصعوبة لاتزال تكمن في مناقشة المواضيع الجنسية بين الزوجين، خصوصاً اذا لم تكن مرضية، وتحول دون الشعور بالسعادة، ويزال الازواج يعيشون تحت تأثير العادات والتقاليد والحياء المفرط واذا وجد احدهم قدرة او فرصة مناسبة للتعبير عن مشاعره الداخلية، فلا يجد الطريقة المناسبة! ولكن، من الضروري ان يمتلك احدهم في احدى الامسيات الجرأة على كسر حاجز الخوف وتعزيز التواصل، فليس هناك أسوأ من تصنع اللذة والاستسلام للروتين. ماهي أسباب الخجل الجنسي بين الزوجين؟ وماهي نتائجه؟ وكيف التخلص منه؟
الاسباب
ما يخص الزوجة، غالبا ما تعود اسباب الخجل الى المفاهيم التي يتمسك بها الرجل.
العلاقة الجنسية بين الزوجين فرض واجب.
اختصار وظيفة الزوجة على انجاب الاطفال.
معامله الزوجة كأم اكثر من شريكة وحبيبة.
مناقشة الزوجة في الامور الجنسية يدل على الالمام او التجربة المسبقة، وهذا ما لا يتقبله معظم الرجال.
يعتبر بعض الرجال ان مبادرة الزوجة بمناقشة مثل هذه الامور يعد نوعا من الجرأة الزائدة او "الوقاحة" بالاضافة الى الاسباب العامة التي تسيطر على الطرفين ومنها:
التربية الثقافية الاجتماعية الموروثة، والتي تجعل التكلم في الامور الجنسية، وتحديدا قبل الزواج، من المحرمات والامور الخاطئة.
ربط الاساءة الجنسية (اي الامور السيئة جنسيا بالنسبة الى المرأة) بالرجل.
اضافة الى ذلك هناك اسباب نفسية لها علاقة مباشرة بشخصية الشريك، ومدى تقبله للطلبات التي يفصح عنها الطرف الآخر، اي الخوف من عدم القدرة على تلبية الطلبات، الكآبه، عدم الاطمئنان، وهذا ما نجدة بشكل ملحوظ جدا في المجتمعات العربية.
ليس هناك امور معيبة او ممنوعة في العلاقة الحميمية بين الزوجين، ففي الحب لامكان لسيطرة شخص او خضوع آخر، فلماذا "الالتزام بالصمت"؟ وكيف يبنيان حياتهما داخل دائرة الخجل؟
"السكوت اوالصمت المفرط افضل بكثير من الكلام" فمعظم الأزواج لا يعبرون عما يدور في رأسهم، مخافة الخطأ في طريقة الكلام، بحيث تحل الحسابات محل العفوية، ويفصح كل شريك عن اقل قدر ممكن من المعلومات، كي لا يجابه الاخر بنظرات انتقاد او لوم، فالصعوبة لاتزال تكمن في مناقشة المواضيع الجنسية بين الزوجين، خصوصاً اذا لم تكن مرضية، وتحول دون الشعور بالسعادة، ويزال الازواج يعيشون تحت تأثير العادات والتقاليد والحياء المفرط واذا وجد احدهم قدرة او فرصة مناسبة للتعبير عن مشاعره الداخلية، فلا يجد الطريقة المناسبة! ولكن، من الضروري ان يمتلك احدهم في احدى الامسيات الجرأة على كسر حاجز الخوف وتعزيز التواصل، فليس هناك أسوأ من تصنع اللذة والاستسلام للروتين. ماهي أسباب الخجل الجنسي بين الزوجين؟ وماهي نتائجه؟ وكيف التخلص منه؟
الاسباب
ما يخص الزوجة، غالبا ما تعود اسباب الخجل الى المفاهيم التي يتمسك بها الرجل.
العلاقة الجنسية بين الزوجين فرض واجب.
اختصار وظيفة الزوجة على انجاب الاطفال.
معامله الزوجة كأم اكثر من شريكة وحبيبة.
مناقشة الزوجة في الامور الجنسية يدل على الالمام او التجربة المسبقة، وهذا ما لا يتقبله معظم الرجال.
يعتبر بعض الرجال ان مبادرة الزوجة بمناقشة مثل هذه الامور يعد نوعا من الجرأة الزائدة او "الوقاحة" بالاضافة الى الاسباب العامة التي تسيطر على الطرفين ومنها:
التربية الثقافية الاجتماعية الموروثة، والتي تجعل التكلم في الامور الجنسية، وتحديدا قبل الزواج، من المحرمات والامور الخاطئة.
ربط الاساءة الجنسية (اي الامور السيئة جنسيا بالنسبة الى المرأة) بالرجل.
اضافة الى ذلك هناك اسباب نفسية لها علاقة مباشرة بشخصية الشريك، ومدى تقبله للطلبات التي يفصح عنها الطرف الآخر، اي الخوف من عدم القدرة على تلبية الطلبات، الكآبه، عدم الاطمئنان، وهذا ما نجدة بشكل ملحوظ جدا في المجتمعات العربية.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!