كفاح كيال ترفع دعوى خلع ضد سمير قنطار

  كفاح كيال ترفع دعوى خلع ضد سمير قنطار
رفعت اليوم الأسيرة المحررة كفاح كيال قضية "خلع " ضد الأسير اللبناني المحرر سمير قنطار في المحكمة الشرعية بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة . وكانت كيال قد ارتبطت بقنطار قبل عشرين عاما بموجب عقد شرعي هو الأول من نوعه حينها , صادر عن محكمة القدس الشرعية عندما كان يقضي حكما مدته خمس مؤبدات في سجن نفحة الصحراوي في 30 ايلول عام 1992 . ومنذ اطلاق سراحه الى لبنان في تموز عام 2008 ضمن صفقة تبادل الأسرى التي قام بها حزب الله اللبناني تحاول كفاح كيال الحصول على طلاق لتتحرر من عقد أضحت حياتها بموجبه أسيرة لعقدين من الزمن لتجد ضالتها أخيرا في قانون "الخلع " أو "الافتداء " الذي سنه القضاء الفلسطيني مؤخرا . وكانت كفاح قد رفعت في عام 2009 دعوى طلاق في محكمة سماحة الإمام محمد حسين فضل الله في بيروت إلا أن موت الإمام جمد القضية في لبنان . وستنظر المحكمة في دعوى كيال نهاية الاسبوع الجاري في رام الله

  رفعت اليوم الأسيرة المحررة كفاح كيال قضية "خلع " ضد الأسير اللبناني المحرر سمير قنطار في المحكمة الشرعية بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة .
     وكانت كيال قد ارتبطت بقنطار قبل عشرين عاما بموجب عقد شرعي هو الأول من نوعه حينها , صادر عن محكمة القدس الشرعية عندما كان  يقضي حكما مدته خمس مؤبدات في سجن نفحة الصحراوي في 30 ايلول عام 1992 .


     ومنذ اطلاق سراحه الى لبنان  في تموز عام 2008 ضمن صفقة تبادل الأسرى التي قام بها حزب الله اللبناني تحاول كفاح كيال الحصول على طلاق لتتحرر من عقد أضحت حياتها بموجبه أسيرة لعقدين من الزمن لتجد ضالتها أخيرا في قانون "الخلع " أو "الافتداء " الذي سنه القضاء الفلسطيني مؤخرا .
وكانت كفاح قد رفعت في عام 2009 دعوى طلاق في محكمة سماحة الإمام محمد حسين فضل الله في بيروت إلا أن موت الإمام جمد القضية في لبنان .  وستنظر المحكمة في دعوى كيال نهاية الاسبوع الجاري في رام الله

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!