تواصل مدرسة الغزالي الابتدائية في باقة مسيرتها الهادفة الى امتداد جسر التواصل بين البيت والمدرسة عن طريق نشاطات عدة، وكان آخرها محاضرة قيمة للدكتور محمد زياد حول موضوع العسر التعلمي، شارك فيها أهالي الطلاب وجمهور المعلمين والمعلمات في مدرسة الغزالي. وجرت المحاضرة على لمدة ساعتين (من الساعة الثالثة وحتى الساعة الخامسة مساءً)، وقد أعرب جمهور المشاركين عن سعادته للمعلومات القيمة التي طرحها الدكتور محمد زياد وبأسلوب شائق والتي أوضحت أمورًا عديدة كانت تثير تساؤلاتهم ولما يجدوا لها أجوبة حتى تلك اللحظة. وأعرب جمهور الأهالي والمعلمين عن رغبتهم بالمزيد من المحاضرات واللقاءات حول الموضوع، لأهميته من جهة، ولتشعبه من جهة أخرى، بحيث لا يمكن لحاضرة واحدة أن تكفي وأن تعالج الموضوع من جميع جوانبه.ويعتبر هذا اللقاء نقلة نوعية في العمل التربوي في مدرسة الغزالي، حيث جمع بين الأهل والمعلمين في نشاط واحد كان الطرفان فيه يتلقيان نفس المعلومات من نفس المصدر، لإيمان المدرسة بضرورة العمل سوية على عدة أصعدة حتى يأتي العمل أكلهُ وحتى تتم الفائدة المرجوة للطرفين.والجدير بالذكر أن المدرسة تعمل منذ سنوات على إبراز موضوع العسر التعلمي ومعالجته بالطرق المهنية المثلى، علمًا أن الأمر شائك ويتطلب قدرات ومهارات وطاقات كثيرة لإتقانه، مشيرة إلى أنها لا تزال في بداية الطريق وشعارها دائمًا "من سار على الدرب وصل".
تواصل مدرسة الغزالي الابتدائية في باقة مسيرتها الهادفة الى امتداد جسر التواصل بين البيت والمدرسة عن طريق نشاطات عدة، وكان آخرها محاضرة قيمة للدكتور محمد زياد حول موضوع العسر التعلمي، شارك فيها أهالي الطلاب وجمهور المعلمين والمعلمات في مدرسة الغزالي.
وجرت المحاضرة على لمدة ساعتين (من الساعة الثالثة وحتى الساعة الخامسة مساءً)، وقد أعرب جمهور المشاركين عن سعادته للمعلومات القيمة التي طرحها الدكتور محمد زياد وبأسلوب شائق والتي أوضحت أمورًا عديدة كانت تثير تساؤلاتهم ولما يجدوا لها أجوبة حتى تلك اللحظة.
وأعرب جمهور الأهالي والمعلمين عن رغبتهم بالمزيد من المحاضرات واللقاءات حول الموضوع، لأهميته من جهة، ولتشعبه من جهة أخرى، بحيث لا يمكن لحاضرة واحدة أن تكفي وأن تعالج الموضوع من جميع جوانبه.
ويعتبر هذا اللقاء نقلة نوعية في العمل التربوي في مدرسة الغزالي، حيث جمع بين الأهل والمعلمين في نشاط واحد كان الطرفان فيه يتلقيان نفس المعلومات من نفس المصدر، لإيمان المدرسة بضرورة العمل سوية على عدة أصعدة حتى يأتي العمل أكلهُ وحتى تتم الفائدة المرجوة للطرفين.
والجدير بالذكر أن المدرسة تعمل منذ سنوات على إبراز موضوع العسر التعلمي ومعالجته بالطرق المهنية المثلى، علمًا أن الأمر شائك ويتطلب قدرات ومهارات وطاقات كثيرة لإتقانه، مشيرة إلى أنها لا تزال في بداية الطريق وشعارها دائمًا "من سار على الدرب وصل".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!