إستضاف النادي الأرثوذكسي اليافي يوم أمس الخميس (11/12) السيد سميح غنادري الذي أعطى محاضرة شيقة لمدة ساعتين عن كتابه الجديد "المهد العربي" والذي يتحدث عن تاريخ المسيحيين العرب في فلسطين والشام وشبه الجزيرة العربية، التاريخ الذي إبتدأ منذ فترة يسوع المسيح ورسله المبشرين، وإمتد عبر السنين إذ واجهوا المسيحيين المشرقيين تحديات عديدة إبتدأت منذ الإستعمار الفرنجي البيزنطي وإستمرت بالحملات الفرنجية للبلاد ومن ثم الفتوحات العربية الإسلامية، ورغم ذلك إستطاعوا أن يحافظوا على هويتهم العربية المسيحية المشرقية رغم الصعوبات التي واجهوها عبر التاريخ المليء بالغزوات والحروب لبلاد الشام وفلسطين..في محاضرته، تطرق السيد غنادري إلى نقطتان أساسيتان في الكتاب وهما عراقة المسيحية المشرقية ومحاولة تشويهها من قبل الغرب عبر العصور وخلق صورة مشوهة وهي أن المسيحي هو من أصول غربية وكأن المسيح وتبشير رسله لم ينبع من الشرق.والنقطة الثانية كانت عن علاقة المسيحيين المشرقيين مع الخلافات الإسلامية بحيث لعب المسيحيين العرب دوراً كبيراً في خدمة الخلافة العربية الإسلامية رغم التناقض الذي واجههم كمسيحيين يحاربوا الغزاة المسيحيين من الغرب، الأمر الذي سرى مفعوله عبر العصور بحيث حارب العرب المسيحيين بجانب إخوانهم العرب المسلمين ضد الفرنجة المسيحيين.. وتطرق السيد غنادري في نهاية المحاضرة إلى الطائفية التي نشهدها في أيامنا وحث الجميع من خلال كلماته القيمة على نبذ الطائفية التي لا تخدم مصلحة الأمة العربية التي يصفها كأمة واحدة متكاتفة، مسيحيين ومسلمين، يؤمنون بالتوحيد الإلهي، وأضاف أن الديانات ليس لها أي علاقة في العنف ونبذ الديانات السماوية إنما العكس، ولكن للأسف، هنالك العديد من المفسرين الذين يفسروا القرآن الكريم بشكل خاطئ وبعيد عن الصواب، الأمر الذي يخلق جواً من التوتر الطائفي والكراهية العمياء لكل من هو ليس مسلماً، كما وتطرق إلى محاولة الكنيسة عبر التاريخ بنزع الصلة المسيحية المشرقية عنها ومحاولة خلق مسيحي غربي وكأن يسوع المسيح ولد في بلد أجنبي وليس في فلسطين..حضر المحاضرة العشرات من أهالي يافا (مسلمين ومسيحيين) الذين إستمتعوا لسماع كلمات شيقة وقيمة وقاموا بتوجيه الملاحظات والأسئلة للسيد غنادري في نهاية الأمسية.
إستضاف النادي الأرثوذكسي اليافي يوم أمس الخميس (11/12) السيد سميح غنادري الذي أعطى محاضرة شيقة لمدة ساعتين عن كتابه الجديد "المهد العربي" والذي يتحدث عن تاريخ المسيحيين العرب في فلسطين والشام وشبه الجزيرة العربية، التاريخ الذي إبتدأ منذ فترة يسوع المسيح ورسله المبشرين، وإمتد عبر السنين إذ واجهوا المسيحيين المشرقيين تحديات عديدة إبتدأت منذ الإستعمار الفرنجي البيزنطي وإستمرت بالحملات الفرنجية للبلاد ومن ثم الفتوحات العربية الإسلامية، ورغم ذلك إستطاعوا أن يحافظوا على هويتهم العربية المسيحية المشرقية رغم الصعوبات التي واجهوها عبر التاريخ المليء بالغزوات والحروب لبلاد الشام وفلسطين..
في محاضرته، تطرق السيد غنادري إلى نقطتان أساسيتان في الكتاب وهما عراقة المسيحية المشرقية ومحاولة تشويهها من قبل الغرب عبر العصور وخلق صورة مشوهة وهي أن المسيحي هو من أصول غربية وكأن المسيح وتبشير رسله لم ينبع من الشرق.
والنقطة الثانية كانت عن علاقة المسيحيين المشرقيين مع الخلافات الإسلامية بحيث لعب المسيحيين العرب دوراً كبيراً في خدمة الخلافة العربية الإسلامية رغم التناقض الذي واجههم كمسيحيين يحاربوا الغزاة المسيحيين من الغرب، الأمر الذي سرى مفعوله عبر العصور بحيث حارب العرب المسيحيين بجانب إخوانهم العرب المسلمين ضد الفرنجة المسيحيين..
وتطرق السيد غنادري في نهاية المحاضرة إلى الطائفية التي نشهدها في أيامنا وحث الجميع من خلال كلماته القيمة على نبذ الطائفية التي لا تخدم مصلحة الأمة العربية التي يصفها كأمة واحدة متكاتفة، مسيحيين ومسلمين، يؤمنون بالتوحيد الإلهي، وأضاف أن الديانات ليس لها أي علاقة في العنف ونبذ الديانات السماوية إنما العكس، ولكن للأسف، هنالك العديد من المفسرين الذين يفسروا القرآن الكريم بشكل خاطئ وبعيد عن الصواب، الأمر الذي يخلق جواً من التوتر الطائفي والكراهية العمياء لكل من هو ليس مسلماً، كما وتطرق إلى محاولة الكنيسة عبر التاريخ بنزع الصلة المسيحية المشرقية عنها ومحاولة خلق مسيحي غربي وكأن يسوع المسيح ولد في بلد أجنبي وليس في فلسطين..
حضر المحاضرة العشرات من أهالي يافا (مسلمين ومسيحيين) الذين إستمتعوا لسماع كلمات شيقة وقيمة وقاموا بتوجيه الملاحظات والأسئلة للسيد غنادري في نهاية الأمسية.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!