وقد لاقت الفعالية الشيقة والتنقل بين المحطات والورشات التطبيقية الثلاث حماساً ورواجاً كبيراً بين جمهور السوابع،الثوامن،التواسع، العواشر، الحوادي عشر والثاني عشر والذين تابعوا الفعاليات وشاركوا بحب وإصغاء منقطع النظير للمرشدين والموجهين الذين رافقوا الفعاليات وسبقوها بمحاضرات مقتضبة حول معنى وأهمية كل محطة، على أمل تذويت آليات فكرية وتطبيقية في سياق الحذر على الطرق والحذر في التصرف داخل السيارة كمشاة في الحاضر وسائقين في المستقبل وكركاب داخل السيارة ومع الأهل والأصدقاء والأقارب لنبني سويةً مجتمعاً حضارياً وراقياً برقي المواطنين، جيل المستقبل وعماد التغيير الاجتماعي.












