اختتمت جمعية "نساء ضد العنف" حملتها العالمية "يوم واحد نضال واحد" بعرض الفيلم الوثائقي "مغارة ماريا" للمخرجة الفلسطينية بثينة خوري، حضره المئات من مختلف شرائح المجتمع والأجيال من الناصرة وضواحيها ومن الشمال حتى الجنوب. هدفت الحملة وعرض الفيلم إحياء ذكرى النساء اللواتي قتلن، والتركيز على جرائم قتل النساء والتي وصل عددهن منذ عام 1986 وحتى اليوم إلى 112 امرأة. وللتشديد على أن لكل منهن اسم وكانت لهن حياة قد سلبت ولسن مجرد أرقام. هذا وقامت بدعم هذا النشاط الجمعيات النسوية؛ كيان-تنظيم نسوي، معا-اتحاد الجمعيات النسوية العربية في النقب، جمعية نعم، جمعية أصوات، جمعية الزهراء وحركة النساء الديمقراطيات، انطلاقاً من أهميته ومن ضرورة توحيد الجهود النسوية والمجتمعية في مكافحة قتل النساء. يحكي فيلم "مغارة ماريا" والذي يكسر حاجز الصمت، قصص حقيقية لنساء قتلن على خلفية ما يسمى "بشرف العائلة"، وقصص لنساء معرضات للقتل فقط لكونهن أردن تحقيق حلمهن. الفيلم يعرض قصة ماريا التي قتلها شك أهلها، وطالبوا الثوار قتلها عام 1936 داخل ساحة كنيسة، وتبين بعد ذلك أنها بريئة. وقصة هيام التي قتلها أهلها لحملها خارج أطار الزواج ودفنها على أنها قتلت بنوبة قلبية، ليتبين بعد ذلك من خلال فحص التشريح أنها أُجبرت على تناول السم لتُقتل حيث كانت في شهرها الثامن من الحمل. إضافة لقصة عبير مغنية "الهيب هوب" والتي تعرضت لتهديد المجتمع ومُنعت من اعتلاء المسرح مع أعضاء الفرقة(DAM). وينتهي الفيلم بلقطة إغلاق مغارة ماريا وداخلها هيكلها العظمي، بينما يبقى ملف قتل النساء مفتوحاًتجدر الإشارة أن الحملة العالمية " يوم واحد نضال واحد" نظمها "ائتلاف الجنسانية العالمي"، بمشاركة "نساء ضد العنف" إلى جانب أكثر من 20 جمعية ومؤسسة نسوية في 11 دولة في العالم للتأكيد على حق النساء على جنسانيتهن وجسدهن، من خلال طرح مواضيع حارقة في المجتمعات المختلفة كجرائم الشرف، العنف ضد النساء، القوانين التعسفية بحق النساء في الحياة، الحق في التعلم، الحق في المساواة الجنسية والجسدية. وقد اختارت جمعية "نساء ضد العنف" موضوع جرائم قتل النساء كأحد القضايا الحارقة التي عالجتها وتعالجها منذ تأسيسها وحتى اليوم.
اختتمت جمعية "نساء ضد العنف" حملتها العالمية "يوم واحد نضال واحد" بعرض الفيلم الوثائقي "مغارة ماريا" للمخرجة الفلسطينية بثينة خوري، حضره المئات من مختلف شرائح المجتمع والأجيال من الناصرة وضواحيها ومن الشمال حتى الجنوب. هدفت الحملة وعرض الفيلم إحياء ذكرى النساء اللواتي قتلن، والتركيز على جرائم قتل النساء والتي وصل عددهن منذ عام 1986 وحتى اليوم إلى 112 امرأة. وللتشديد على أن لكل منهن اسم وكانت لهن حياة قد سلبت ولسن مجرد أرقام. هذا وقامت بدعم هذا النشاط الجمعيات النسوية؛ كيان-تنظيم نسوي، معا-اتحاد الجمعيات النسوية العربية في النقب، جمعية نعم، جمعية أصوات، جمعية الزهراء وحركة النساء الديمقراطيات، انطلاقاً من أهميته ومن ضرورة توحيد الجهود النسوية والمجتمعية في مكافحة قتل النساء.

يحكي فيلم "مغارة ماريا" والذي يكسر حاجز الصمت، قصص حقيقية لنساء قتلن على خلفية ما يسمى "بشرف العائلة"، وقصص لنساء معرضات للقتل فقط لكونهن أردن تحقيق حلمهن. الفيلم يعرض قصة ماريا التي قتلها شك أهلها، وطالبوا الثوار قتلها عام 1936 داخل ساحة كنيسة، وتبين بعد ذلك أنها بريئة. وقصة هيام التي قتلها أهلها لحملها خارج أطار الزواج ودفنها على أنها قتلت بنوبة قلبية، ليتبين بعد ذلك من خلال فحص التشريح أنها أُجبرت على تناول السم لتُقتل حيث كانت في شهرها الثامن من الحمل. إضافة لقصة عبير مغنية "الهيب هوب" والتي تعرضت لتهديد المجتمع ومُنعت من اعتلاء المسرح مع أعضاء الفرقة(DAM). وينتهي الفيلم بلقطة إغلاق مغارة ماريا وداخلها هيكلها العظمي، بينما يبقى ملف قتل النساء مفتوحاً.

تجدر الإشارة أن الحملة العالمية " يوم واحد نضال واحد" نظمها "ائتلاف الجنسانية العالمي"، بمشاركة "نساء ضد العنف" إلى جانب أكثر من 20 جمعية ومؤسسة نسوية في 11 دولة في العالم للتأكيد على حق النساء على جنسانيتهن وجسدهن، من خلال طرح مواضيع حارقة في المجتمعات المختلفة كجرائم الشرف، العنف ضد النساء، القوانين التعسفية بحق النساء في الحياة، الحق في التعلم، الحق في المساواة الجنسية والجسدية. وقد اختارت جمعية "نساء ضد العنف" موضوع جرائم قتل النساء كأحد القضايا الحارقة التي عالجتها وتعالجها منذ تأسيسها وحتى اليوم.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!