إنجاز عالمي: المهندس فيليب شاهين يصنع أول عود في العالم من الكربون
فيليب شاهين(45) من ترشيحا, مُهندس ماكنات بوظيفته الأساسية, يعمل في مصانع "ישקר" الشهيرة في منطقة تيفن, لكن هواياته كثيره وآفاقه واسعة جداً, جعلته يصنع أول عود في العالم من مادة الكربون المتينة والتي تصمد في ظروف طبيعية قاسية ومُختلفة.
مواصفات العود: وزنه كيلو و 100 غرام, يستطيع الصمود بدرجة حرارة تتراوح بين 50 تحت الصفر وحتى 400 درجة مئوية !!!
يستطيع إنسان بالغ الوقوف على مبنى العود دون أن ينكسر( شاهدوا بالفيديو)
العود الأول الذي صنعه فيليب استغرق من الوقت قرابة النصف سنة
العود الأخير والسابع بالعدد أستغرق ما يقارب 50 ساعة عمل !!!
إلتقينا بالمهندس, الفنان, المُصمم(كل ذلك وغيره ينطبق على فيليب شاهين), في بيته الكائن في ترشيحا, حين زاره بنفس الساعة هواة موسيقى وعود من الناصرة, رمزي بشارات عازف ايقاع معروف, والصيدلي نقولا مرجية, جاءوا ليقفوا عن كثب على إنجاز عالمي لصديقهم فيليب بصنع الة عود من مادة غير مألوفة لدى صانعيه.
عن فكرة صنع هذا العود قال فيليب:
"الفكرة تراودني منذ 10 سنوات, وخلال زيارة عمل لمعرض في فرنسا(يخص عمله كمهندس ماكنات), لفت نظري واقي للرأس مصنوعة من مادة الكربون المتينة ومبنية على شكل يُشابه مبنى العود, ومن هذه النقطة قررت صناعة عود من الة الكربون".
ويُتابع شاهين:
"فكرت, خططت, وصنعت التصميم الأول للعود وكل ذلك على حساب وقت عملي ومن جيبي الخاص, واستغرق العمل عليه قرابة نصف سنة حتى أنجزت العود الأول, وعرضت المشروع على مالك شركة "ישקר" ستيف فارتهايمار الذي إنذهل من العمل وقرر دعمي مادياً".
ويُضيف فيليب في ذلك:
"رفضت الدعم المادي, بالمقابل اخترت أن يدعمني من حيث المعدات والمواد, وكان لي ذلك, درستُ, وقرأت الكثير عن صناعة العود ومادة الكربون حتى استطعت صنع ما لم يفعله احد من قبلي, عود من الكربون يستطيع الصمود حقبة زمنية طويلة جداً, دون أن يتأثر من عوامل الزمن والطبيعة". وجه العود مصنوع من الخشب للحفاظ على نوعية الصوت.
طموح فيليب
حتى اليوم صنع فيليب 7 آلات عود ويطمح ان يُسوق ما صنعه في جميع أنحاء العالم, فحين الارادة والدعم موجودين يتبقى العمل والمثابرة لمزيد من التقدم في هذا المجال".
ويُنهي حديثه في هذا الخصوص:
" صحيح أني أطمح بتسويق العود في جميع أنحاء العالم, لكن هدفي لا ينبع من غاية تجارية بالمرة, بل ينبع من عشقي وحٌبي لهذه الآلة وللموسيقى, وأرجو تحقيق ذلك".
بقي أن نذكر بأن فيليب المُهندس, يملك قدرات وهوايات كثيرة, فلديه معرض للسيارات القديمة, يحافظ عليها, ويُضيف لها ما يبتكر من تصميمه الشخصي, بالأضافة الى عدة هوايات أخرى, جميعها يُتقنها ويداوم عليها بأجتهاد إضافة الى عمله كمهندس ماكنات.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس