صور مؤلمة لما تعرض له المعتمرون في الشونة
استمرارا لمتابعتنا لقضية المعتمرين من فلسطينيي الداخل والتي أخذت زخما أكبر في الاسابيع الاخيرة خاصة قضية مجموعة المعتمرين الذين واجهوا صعوبة جمة بكل ما يتعلق بالفندق الذي حجز لهم ننشر الى متصفحي موقع "الشمس" هذه الرسالة التي وصلت الينا من المعتمر منير شهوان مرفقة ببعض الصور المألمة لما تعرض له المعتمرين هناك.
وهذه نص الرسالة :"هذه بعض المعلومات للأحداث التي حدثت معنا في رحلة العمره الثالثه من شهر رمضان المبارك والتي بدأت منذ وصولنا الى الشونه وصعودنا الى حافله لا يمكن تسميتها بحافله سياحيه، خاصة أن الكراسي كانت محطمه والمكيف بالكاد يعمل والكراسي ابدا غير مريحه لمسافات طويله مثل المسافه من الشونه الى المدينه وهي تقريبا ثلاثين ساعة سفر . قبل وصولنا للمدينه المنوره انقطع الباص من السولار !! وصلنا الى المدينه المنوره بعد انتهاء معاناة السفر وهنا تفائجنا ان فندقنا ملغي منه الخدمه، اي انه من قام بحجز الغرف اتفق مع ادارة الفندق بان لا تكون هنالك خدمة نظافه لا للغرف ولا حتى للحمامات. وللتأكيد على هذا قامت ادارة الفندق بعرض الورقه علينا والتي كانموقعة أيضا".
وتابع شهوان في رسالته :"بعد مضي بضعة ايام لنا في المدينه توجهنا الى مكه المكرمه وايضا بنفس الحافلات هناك تفاجأنا ان فندقنا غير صالح للسكن الآدمي ابدا. اعترضنا على ذلك ووصل اعتراضنا الى وزارة الحج السعودي ووزارة السياحه السعوديه. فبعثوا مندوبين وعلمنا منهم ان الفندق غير صالح للسكن فبعض الغرف كانت المجاري تنقط عليها من الاسطح واغلب الغرف لا تكييف بها ولا شبابيك. بالنهايه احد الشباب الذين كانوا معنا اغمي عليه وتم نقله الى المستشفى. بالنهايه قررنا ان نعود اما الى المدينه او الى بيوتنا. 7 باصات عادت ومن ضمنهم حافلتنا. فتوجهنا الى المدينه وايضا بالطريق تعطل الباص وقمنا باصلاحه على حسابنا الخاص. وبالمدينه قررنا استئجار غرف على حسابنا بالنهايه. حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من كانت له يد بالمتاجرة بنا. قمت بالتصوير لانني علمت انهم سينكرون". الى هنا نص الرسالة كما جاءت على لسان المعتمر منير شهوان. ومن منطلق واجبنا الصحفي ننشر ايضا مجموعة الصور التي ارفقها الينا.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس