شقيق جندي إسرائيلي مصاب يشكك في مهنية طاقم عربي ويتهمه بسوء معاملته في رمبام.. والمستشفى يرد
shutterstock - الجيش الإسرائيلي
أثار دافيد تشسترمان، شقيق جندي إسرائيلي أُصيب بجروح خطيرة في لبنان، ادعاءات بشأن طريقة التعامل مع شقيقه أثناء تلقيه العلاج في مستشفى رمبام بمدينة حيفا، وذلك في منشور تحدث فيه عن ظروف وجود الجندي داخل المستشفى وما قال إنه تعرض له خلال فترة علاجه.
نقل الجندي إلى المستشفى
وقال تشسترمان إن شقيقه وصل إلى مستشفى رمبام قبل ثلاثة أيام، برفقة ثلاثة جنود آخرين، وكان في ذلك الوقت تحت التخدير وموصولًا بجهاز تنفس، وبحسب رواية شقيقه، استعاد الجندي وعيه ظهر أمس، بينما كان يعاني من حروق في مناطق مختلفة من جسده، إلى جانب آلام وارتفاع في درجة الحرارة وحالة من الهلوسة.
وتحدث تشسترمان عن وضع شقيقه الصحي، مشيرًا إلى أن العائلة كانت تتابع حالته خلال فترة وجوده في المستشفى، قبل أن تبدأ، بحسب روايته، تطورات أثارت قلقها بشأن طريقة التعامل معه.
منع العائلات من دخول القسم
وأوضح شقيق الجندي أنه مع بدء مناوبة ليلية جديدة، كان أفراد الطاقم العاملون خلالها من الناطقين بالعربية، مضيفًا أن عائلات المصابين طُلب منها مغادرة القسم، ووفقًا لروايته، أُغلقت أبواب القسم بعد خروج العائلات، ومنعت من العودة إلى الداخل للاطمئنان على المصابين.
وقال تشسترمان إن أفراد العائلة حاولوا الحصول على إذن للدخول من أجل الاطمئنان على شقيقه، إلا أن طلبهم قوبل بالرفض عدة مرات، بحسب ما أورده في منشوره.
شقيق الجندي يدخل إلى القسم
وأضاف تشسترمان أنه قرر في نهاية الأمر الدخول بنفسه إلى القسم للاطمئنان على شقيقه، رغم رفض طلبات العائلة السابقة بالسماح لها بالدخول.
وبحسب روايته، وجد شقيقه يطلب الحصول على الماء، في الوقت الذي تحدث فيه الجندي المصاب، وفق ما نقله عنه شقيقه، عن تعرضه لما وصفه بالمعاملة القاسية أثناء تغيير وضعيته في السرير، وأثارت هذه الواقعة تساؤلات لدى تشسترمان بشأن الطريقة التي يتم بها التعامل مع الجنود المصابين خلال تلقيهم العلاج داخل المستشفى.
ادعاءات بشأن طريقة التعامل الطبي
وقال تشسترمان إن ما رواه شقيقه دفعه إلى التساؤل عن المسؤول عن طريقة التعامل مع الجنود الذين يتلقون العلاج، في ظل الحالة الصحية الصعبة التي يمر بها شقيقه بعد إصابته، وتتمحور رواية شقيق الجندي حول ما وصفه بسوء المعاملة أثناء تغيير وضعية المصاب، إضافة إلى منعه وأفراد العائلة من دخول القسم خلال المناوبة الليلية، بحسب ما ورد في المنشور.
ولم يقدم المنشور تفاصيل إضافية تتعلق بالإجراءات الطبية التي تلقاها الجندي أو طبيعة التعامل معه خارج الوقائع التي ذكرها شقيقه.
الرواية لم تتضمن رد المستشفى
ولم يتضمن المنشور الذي استندت إليه هذه المعلومات ردًا من إدارة مستشفى رمبام على الادعاءات التي أوردها تشسترمان، كما لم يرد فيه تعليق من أفراد الطاقم الطبي بشأن ما نُسب إليهم من طريقة تعامل مع الجندي المصاب.
وبناءً على ذلك، تظل هذه الادعاءات منسوبة إلى شقيق الجندي المصاب، دون تأكيد مستقل لما ورد فيها أو توضيح من جانب إدارة المستشفى أو الطاقم الطبي المعني.
متابعة حالة الجندي
وتأتي هذه الادعاءات في سياق متابعة حالة الجندي الذي نُقل إلى مستشفى رمبام بعد إصابته بجروح خطيرة في لبنان، حيث كان في بداية نقله تحت التخدير وموصولًا بجهاز تنفس، قبل أن يستعيد وعيه، وفق رواية شقيقه.
وتحدث تشسترمان عن معاناة شقيقه من حروق في أنحاء جسده وآلام وارتفاع في درجة الحرارة وهلوسة، مشيرًا إلى أن العائلة سعت إلى الاطمئنان عليه خلال وجوده في المستشفى.
وفي ختام الواقعة، تبقى المعلومات المتعلقة بطريقة التعامل مع الجندي قائمة على رواية شقيقه كما وردت في المنشور، في انتظار أي رد أو توضيح من إدارة مستشفى رمبام أو الطاقم الطبي بشأن هذه الادعاءات.
وبحسب ما ورد في المنشور، فإن شقيق الجندي تساءل عن المسؤول عن طريقة التعامل مع الجنود المصابين، بينما لم يتضمن المنشور ردًا من المستشفى أو الطاقم الطبي، ما يجعل الرواية المنقولة غير مؤكدة بشكل مستقل حتى الآن.
رمبام يرد على الادعاءات ويؤكد التحقيق في الشكاوى
أكدت إدارة مستشفى رمبام أن المستشفى يحرص على تقديم رعاية طبية مهنية وعالية الجودة لجميع المرضى، وفي مقدمتهم الجنود الإسرائيليون، من خلال طواقم طبية مؤهلة ومتخصصة. وأوضحت الإدارة أن المستشفى استقبل خلال الأشهر الأخيرة مئات الجنود المصابين، من بينهم حالات وصفت بالخطيرة، مشددة على أنها تتعامل بجدية مع أي ادعاء يتعلق بتعرض المرضى لمعاملة غير لائقة، وتقوم بفحص والتحقيق في كل شكوى من هذا النوع.
مقتل الشاب عامر إبراهيم القرعان في جريمة إطلاق نار ببلدة كسيفة بالنقب
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس