صبري تايه من الرملة: جئنا إلى أسوتا للعلاج فواجهنا الإهانة والعنصرية.. العلاج حق وليس امتيازًا

shutterstock - مستشفى - توضيحية

shutterstock - مستشفى - توضيحية

اتهم صبري تايه من مدينة الرملة طاقمًا طبيًا في مستشفى أسوتا برمات هحيال بممارسة ما وصفه بالعنصرية والإهانة، وذلك خلال مرافقته لوالدته التي حضرت إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقال تايه إن والدته لم تحصل، بحسب روايته، على الخدمة الطبية التي جاءت من أجلها، مشيرًا إلى أن إحدى الطبيبات رفضت استقبالها أو تقديم العلاج لها، فيما صدرت عن ممرضة، وفق قوله، عبارات اعتبرها مهينة وعنصرية، وأوضح تايه أن الواقعة حدثت خلال زيارة والدته للمستشفى، وهي زيارة قال إن الأسرة تقوم بها بصورة شبه سنوية، إلا أن هذه المرة شهدت، بحسب روايته، تعاملًا مختلفًا وصفه بالمهين، ما دفعه إلى المطالبة بتوضيح ملابسات ما جرى والتحقيق في تصرفات أفراد الطاقم الذين تعاملوا مع والدته.

زيارة طبية تتحول إلى واقعة خلاف


وقال تايه إنه رافق والدته إلى مستشفى أسوتا برمات هحيال من أجل تلقي العلاج، موضحًا أن الأسرة اعتادت القيام بهذه الزيارة تقريبًا مرة كل عام، وأضاف أن الأمور لم تجرِ بالشكل المعتاد خلال الزيارة الأخيرة، إذ فوجئ، وفق روايته، بما وصفه بتعامل عنصري ومهين من جانب بعض أفراد الطاقم الطبي.


وأشار إلى أن إحدى الطبيبات رفضت استقبال والدته أو تقديم العلاج لها، واكتفت، بحسب قوله، بمطالبتهما بالتوجه إلى الطبيب المعالج، رغم أن وجودهما داخل المستشفى كان بهدف تلقي العلاج.

اتهام برفض تقديم العلاج


وبحسب رواية تايه، لم تقتصر الواقعة على طريقة التعامل معه ومع والدته، وإنما شملت أيضًا ما اعتبره منعًا لوالدته من الحصول على الخدمة الطبية التي حضرت إلى المستشفى من أجلها، وقال إن الطبيبة التي تعاملت مع والدته لم تستقبلها ولم تقدم لها العلاج، موضحًا أن الرد الذي تلقاه منها كان: «اذهب إلى طبيبك».


ويرى تايه أن هذا التصرف لم يكن مبررًا، متسائلًا عن سبب رفض استقبال والدته وتقديم العلاج لها، خصوصًا أن الزيارة كانت بهدف الحصول على الرعاية الطبية.

ممرضة توجه عبارات للعائلة


وتحدث تايه كذلك عن وجود ممرضة قال إنها كانت تقوم بالتصوير خلال الواقعة، مشيرًا إلى أنها وجهت إليهما عبارات طلبت فيها منهما مغادرة المكان، وبحسب روايته، قالت الممرضة لهما: «اخرجوا من هنا، نحن دولة يهودية».


واعتبر تايه أن هذه العبارة لا علاقة لها بتقديم الرعاية الطبية، متسائلًا عن سبب توجيه مثل هذا الكلام إليهما خلال وجودهما في المستشفى لتلقي العلاج، وقال إن ما جرى، من وجهة نظره، يعكس تعاملًا مختلفًا معهما بسبب كونهما عربيين، معتبرًا أن القومية أو الهوية لا ينبغي أن تكون سببًا في اختلاف طريقة تقديم الخدمة الطبية.

خلاف حول توثيق الواقعة


وأشار تايه إلى أن جزءًا من التوثيق الذي كان بحوزة أفراد الطاقم جرى نشره لاحقًا، معتبرًا أن نشر هذا الجزء من الواقعة حاول، بحسب روايته، تقديم صورة توحي بأن العائلة هي التي تسببت في المشكلة،

وقال إن الصورة التي ظهرت من وجهة نظره لا تعكس ما حدث بالفعل، مؤكدًا أن العائلة تعتبر نفسها الطرف الذي تعرض للإهانة والعنصرية خلال الواقعة.


وأضاف أن التعامل معهم، وفق روايته، اتسم بالوقاحة، إلى جانب ما وصفه بإهمال حق والدته في الحصول على الخدمة الطبية التي حضرت إلى المستشفى من أجلها.

تايه: لا نطلب معاملة خاصة

وأكد تايه أن مطالبة العائلة لا تتعلق بالحصول على معاملة استثنائية أو امتيازات خاصة، وإنما بما وصفه بالحق الطبيعي في الاحترام والمساواة عند تلقي الرعاية الطبية، وقال إنهم لا يطلبون معاملة خاصة، وإنما يريدون أن يحصل كل إنسان على حقه في العلاج دون تمييز على أساس القومية أو الهوية.

وي


رى تايه أن التعامل المتساوي داخل المؤسسات الطبية يجب أن يكون حقًا لجميع المرضى، بغض النظر عن خلفياتهم، وأن تقديم الرعاية الصحية لا ينبغي أن يرتبط بهوية المريض أو انتمائه القومي.

مطالب بالتحقيق في الواقعة


وطالب تايه بتوضيح ما جرى خلال وجوده ووالدته في المستشفى، داعيًا إلى التحقيق في سلوك أفراد الطاقم الذين تعاملوا معهما خلال الواقعة، كما طالب بمحاسبة كل من يثبت، وفق ما يسفر عنه التحقيق، أنه أساء إلى العائلة أو منع والدته من الحصول على العلاج.


وأكد أن ما حدث بالنسبة إليه ولعائلته ليس موقفًا عابرًا يمكن تجاهله، خصوصًا أن الأمر يتعلق بوالدته وحقها في تلقي الرعاية الطبية التي حضرت إلى المستشفى للحصول عليها.

رواية العائلة بشأن ما جرى


وتستند تفاصيل الواقعة الواردة في هذه الرواية إلى إفادة صبري تايه، الذي عرض ما قال إنه حدث خلال مرافقته لوالدته إلى المستشفى، وبحسب روايته، بدأت المشكلة مع رفض إحدى الطبيبات استقبال والدته أو تقديم العلاج لها، قبل أن تتصاعد الأحداث مع تدخل ممرضة، قال إنها طلبت منهما مغادرة المكان ووجهت إليهما العبارة التي أشار إليها في شهادته.


كما تحدث عن نشر جزء من التوثيق، معتبرًا أن عرضه بهذه الطريقة لم يعكس حقيقة ما جرى من وجهة نظر العائلة، التي ترى أنها تعرضت للإهانة بدلًا من أن تكون سببًا في حدوث المشكلة.

العلاج والكرامة في صلب المطالب


وشدد تايه في ختام روايته على أن القضية بالنسبة إليه لا تتعلق بخلاف شخصي، وإنما بحق والدته في الحصول على العلاج، وبحقها وحق كل مريض في أن تتم معاملته باحترام ودون تمييز، وأكد أن العائلة لا تطالب بمعاملة مختلفة أو أفضل من الآخرين، وإنما تطالب بالمساواة والاحترام أثناء تلقي الرعاية الطبية.


وقال تايه: «العلاج حق، والكرامة حق، ولا يجوز أن تكون القومية سببًا للتمييز في الحصول على الرعاية الطبية».


وتبقى الواقعة، وفق المعلومات المتاحة، في إطار الرواية التي قدمها صبري تايه بشأن ما تعرضت له والدته خلال زيارتها لمستشفى أسوتا برمات هحيال لتلقي العلاج، وتتضمن روايته اتهامات برفض تقديم العلاج، وتوجيه عبارات اعتبرها عنصرية، إلى جانب نشر جزء من توثيق الواقعة بصورة يرى أنها لم تعكس ما حدث من وجهة نظر العائلة.


ويطالب تايه بتوضيح ملابسات ما جرى والتحقيق في تصرفات أفراد الطاقم المعني، مؤكدًا أن مطلبه الأساسي هو ضمان حصول والدته على العلاج باحترام ومساواة، دون أن تكون القومية أو الهوية سببًا في اختلاف المعاملة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!