منع إقامة فعاليات مهرجان ربيع القدس
أصدر وزير الأمن الداخلي مساء أمس الخميس، قراراً بمنع إقامة فعاليات وأنشطة "مهرجان ربيع القدس للتسوق" بحجة أنه يقام تحت رعاية وإدارة السلطة الفلسطينية.
ونوه القرار إلى منع إقامة الفعاليات في الأماكن التي تم تحديدها وهي: مدرسة دار الايتام الاسلامية، ونادي ابناء القدس، وجمعية برج اللقلق المجتمعي.
وقال منتصر ادكيدك من جمعية برج اللقلق: "إن هذا المهرجان يهدف إلى تفعيل مدينة القدس وشوارعها وأزقتها داخل البلدة القديمة من خلال التنسيق مع التجار من أجل تشجيع التسوق في المدينة".
وأضاف أن المهرجان يهدف أيضا إلى توطيد العلاقة والصلة ما بين المواطن المقدسي والبلدة القديمة، مشيراً إلى أن الهدف يتركز بالدرجة الأولى في إتاحة الفرصة للمواطن المقدسي بشراء البضائع والمنتوجات الفلسطينية، وأن هذا القرار يأتي في خضم استهداف مدينة القدس المعزولة اقتصادياً عن الضفة الغربية.
وتم افتتاح المهرجان عصر أمس على درجات باب العمود وسط حضور مقدسي حاشد من قبل ممثلي المؤسسات والفعاليات الشبابية المقدسية بحضور أهالي سكان البلدة القديمة، حيث أطلقت مئات البالونات في سماء المدينة، التي حملت ألوان علم فلسطين، كما وزع المنظمون البالونات على الأطفال ورسموا على وجوههم، وأقيمت فعاليات من قبل المهرجين.
واستمرت هذه الفعاليات أمام باب العمود لمدة ساعة من العروض ثم انطلق الحضور إلى أسواق البلدة القديمة والمحال التجارية لإيصال فكرة المهرجان.
وقدم الإخوان كنعان ومحمد الغول ثلاث وصلات من الأغاني الفولكلورية الفلسطينية في ثلاثة مواقع مختلفة شارك فيها العشرات من أبناء البلدة القديمة.
أصدر وزير الأمن الداخلي مساء أمس الخميس، قراراً بمنع إقامة فعاليات وأنشطة "مهرجان ربيع القدس للتسوق" بحجة أنه يقام تحت رعاية وإدارة السلطة الفلسطينية.
ونوه القرار إلى منع إقامة الفعاليات في الأماكن التي تم تحديدها وهي: مدرسة دار الايتام الاسلامية، ونادي ابناء القدس، وجمعية برج اللقلق المجتمعي.
وقال منتصر ادكيدك من جمعية برج اللقلق: "إن هذا المهرجان يهدف إلى تفعيل مدينة القدس وشوارعها وأزقتها داخل البلدة القديمة من خلال التنسيق مع التجار من أجل تشجيع التسوق في المدينة".
وأضاف أن المهرجان يهدف أيضا إلى توطيد العلاقة والصلة ما بين المواطن المقدسي والبلدة القديمة، مشيراً إلى أن الهدف يتركز بالدرجة الأولى في إتاحة الفرصة للمواطن المقدسي بشراء البضائع والمنتوجات الفلسطينية، وأن هذا القرار يأتي في خضم استهداف مدينة القدس المعزولة اقتصادياً عن الضفة الغربية.
وتم افتتاح المهرجان عصر أمس على درجات باب العمود وسط حضور مقدسي حاشد من قبل ممثلي المؤسسات والفعاليات الشبابية المقدسية بحضور أهالي سكان البلدة القديمة، حيث أطلقت مئات البالونات في سماء المدينة، التي حملت ألوان علم فلسطين، كما وزع المنظمون البالونات على الأطفال ورسموا على وجوههم، وأقيمت فعاليات من قبل المهرجين.
واستمرت هذه الفعاليات أمام باب العمود لمدة ساعة من العروض ثم انطلق الحضور إلى أسواق البلدة القديمة والمحال التجارية لإيصال فكرة المهرجان.وقدم الإخوان كنعان ومحمد الغول ثلاث وصلات من الأغاني الفولكلورية الفلسطينية في ثلاثة مواقع مختلفة شارك فيها العشرات من أبناء البلدة القديمة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس