قال محمد خليل الجهمي ابن عم المعارض السياسي الليبي فتحي الجهمي إن الأخير توفي مساء أمس في العاصمة الأردنية عمان.وأوضح في تصريح لإحدى وكالات الأنباء من مدينة بنغازي أن جثمان المعارض الجهمي سيصل مساء اليوم الخميس إلى العاصمة الليبية طرابلس، على أن ينقل إلى مدينة بنغازي ليوارى الثرى ظهر غد الجمعة.ولم تعلن ليبيا رسمياً وفاة الجهمي، ووفقاً لمسؤولين حقوقيين فمن المتوقع أن تصدر مؤسسة القذافي للتنمية التي يرأسها نجل القذافي سيف الإسلام بياناً رسمياً بهذا الصدد في وقت لاحق.وكانت عائلة الجهمي قد ذكرت في تصريحات صحفية بوقت سابق أنه نقل من مركز طبي في طرابلس يوم 5 مايو/أيار الحالي إلى العاصمة الأردنية عمان حيث أدخل إلى المركز العربي الطبي، وكان فاقدا للوعي عندما تم نقله.وكان سجن الجهمي مصدر توتر في العلاقات الأميركية الليبية التي تحسنت عام 2003، وظلت الولايات المتحدة تضغط منذ سنوات على ليبيا للإفراج عنه. واعتقلت ليبيا الجهمي أول مرة عام 2002 بعدما انتقد الزعيم الليبي معمر القذافي ودعا إلى إجراء انتخابات علنية وإلى حرية الصحافة والإفراج عن السجناء السياسيين. وكان جو بايدن نائب الرئيس الأميركي قد أولى اهتماما خاصا بقضية الجهمي منذ أن كان عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي وفي لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس، وتحدث إلى القذافي بشأنه في اجتماع عام 2004 بليبيا. وأفرج عن الجهمي بعد نداء بايدن، لكنه اعتقل مرة أخرى في مارس/آذار 2004 بعدما انتقد الزعيم الليبي مجددا.
قال محمد خليل الجهمي ابن عم المعارض السياسي الليبي فتحي الجهمي إن الأخير توفي مساء أمس في العاصمة الأردنية عمان.
وأوضح في تصريح لإحدى وكالات الأنباء من مدينة بنغازي أن جثمان المعارض الجهمي سيصل مساء اليوم الخميس إلى العاصمة الليبية طرابلس، على أن ينقل إلى مدينة بنغازي ليوارى الثرى ظهر غد الجمعة.
ولم تعلن ليبيا رسمياً وفاة الجهمي، ووفقاً لمسؤولين حقوقيين فمن المتوقع أن تصدر مؤسسة القذافي للتنمية التي يرأسها نجل القذافي سيف الإسلام بياناً رسمياً بهذا الصدد في وقت لاحق.
وكانت عائلة الجهمي قد ذكرت في تصريحات صحفية بوقت سابق أنه نقل من مركز طبي في طرابلس يوم 5 مايو/أيار الحالي إلى العاصمة الأردنية عمان حيث أدخل إلى المركز العربي الطبي، وكان فاقدا للوعي عندما تم نقله.
وكان سجن الجهمي مصدر توتر في العلاقات الأميركية الليبية التي تحسنت عام 2003، وظلت الولايات المتحدة تضغط منذ سنوات على ليبيا للإفراج عنه.
واعتقلت ليبيا الجهمي أول مرة عام 2002 بعدما انتقد الزعيم الليبي معمر القذافي ودعا إلى إجراء انتخابات علنية وإلى حرية الصحافة والإفراج عن السجناء السياسيين.
وكان جو بايدن نائب الرئيس الأميركي قد أولى اهتماما خاصا بقضية الجهمي منذ أن كان عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي وفي لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس، وتحدث إلى القذافي بشأنه في اجتماع عام 2004 بليبيا.
وأفرج عن الجهمي بعد نداء بايدن، لكنه اعتقل مرة أخرى في مارس/آذار 2004 بعدما انتقد الزعيم الليبي مجددا.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!