إن مناقشة أمور العلاقة الزوجية بين الحين والآخر أمر شائع بين الزوجين ولكنها تتحول أحيانا الى حديث كارثي نظرا لعدم تمكن طرف من الطرفين من الحفاظ على التسلسل المنطقي للمراجعة.
لذلك قبل الدخول في مراجعة جوانب العلاقة الزوجية يجب أن يورد كل طرف تحليله للمرحلة التي وصلت اليها العلاقة بينهما وسرد كل طرف أفكاره عن الجوانب المختلفة للعلاقة.
ومن أهم النقاط حول مراجعة جوانب العلاقة الزوجية هو الرجوع الى الوراء قليلا لتحليل نقاط الخلاف والاتفاق بين الجانبين ، وبخاصة معرفة ما اذا كان الاثنان راضيان عن سير العلاقة وفي حال العثور على خلل تم تجاوزه ينبغي العودة اليه وتحليله من جديد بشكل مشترك لكي يزال من قائمة "القنابل الموقوتة" بين الزوجين و التي ربما تنفجر بعد مرور الوقت ويندم الزوجان على تجاوز الخلل دون الحديث عنه ومناقشته بشكل منطقي وموضوعي.
ومن النقاط الأخرى هو سؤال كل طرف عن المواقف الصعبة التي مر بها والتأكد من أن ذلك لن ينعكس على العلاقة الزوجية، أي مناقشة الفصل بين مايتعرض له الزوج أو الزوجة في الخارج عن الداخل. ونقطة أخرى هامة تتمثل في الحوار حول الصعوبات المحتملة في المستقبلين القريب والبعيد وأخيرا ضرورة سؤال كل طرف للآخر عن مدى رضاه وقناعته حول سير العلاقة الزوجية.
قواعد الحوار الزوجي:
يجب اتباع قواعد للحوار الزوجي لكي لايتحول الى جدال ساخن يطيح بالأفكار من الرؤوس ويخرب الأساس. ومن أبرز القواعد هي محاولة اتباع الموضوعية في الحوار دون اطلاق أحكام مسبقة أو لاحقة ليس لها علاقة بالغرض الرئيسي للحوار. أما القاعدة الثانية ، فهي عدم ادخال الكثير من العواطف الشخصية في الحوار لأن ذلك يبعد الحوار عن أهدافه الرئيسية.
أما القاعدة الثالثة الهامة فتتمثل في ضرورة وجود الاحترام المتبادل.
وأيضا من أجل الحفاظ على لهجة مناسبة للحوار يجب الاحتفاظ بالهدوء وعدم التكلم بصوت عال ربما يدل على التمرد أو عدم قبول طرف لآراء الطرف الآخر..
أما القاعدة الأخيرة لحوار مراجعة العلاقة الزوجية فهي لغة الاتصال بين الزوجين. وهنا يمكن أن يكرر طرف فكرته أو رأيه أكثر من مرة اذا تطلب الأمر لتفادي سقوط لغة التواصل بينهما.
إن مناقشة أمور العلاقة الزوجية بين الحين والآخر أمر شائع بين الزوجين ولكنها تتحول أحيانا الى حديث كارثي نظرا لعدم تمكن طرف من الطرفين من الحفاظ على التسلسل المنطقي للمراجعة.
لذلك قبل الدخول في مراجعة جوانب العلاقة الزوجية يجب أن يورد كل طرف تحليله للمرحلة التي وصلت اليها العلاقة بينهما وسرد كل طرف أفكاره عن الجوانب المختلفة للعلاقة.
ومن أهم النقاط حول مراجعة جوانب العلاقة الزوجية هو الرجوع الى الوراء قليلا لتحليل نقاط الخلاف والاتفاق بين الجانبين ، وبخاصة معرفة ما اذا كان الاثنان راضيان عن سير العلاقة وفي حال العثور على خلل تم تجاوزه ينبغي العودة اليه وتحليله من جديد بشكل مشترك لكي يزال من قائمة "القنابل الموقوتة" بين الزوجين و التي ربما تنفجر بعد مرور الوقت ويندم الزوجان على تجاوز الخلل دون الحديث عنه ومناقشته بشكل منطقي وموضوعي.
ومن النقاط الأخرى هو سؤال كل طرف عن المواقف الصعبة التي مر بها والتأكد من أن ذلك لن ينعكس على العلاقة الزوجية، أي مناقشة الفصل بين مايتعرض له الزوج أو الزوجة في الخارج عن الداخل. ونقطة أخرى هامة تتمثل في الحوار حول الصعوبات المحتملة في المستقبلين القريب والبعيد وأخيرا ضرورة سؤال كل طرف للآخر عن مدى رضاه وقناعته حول سير العلاقة الزوجية.
قواعد الحوار الزوجي:
يجب اتباع قواعد للحوار الزوجي لكي لايتحول الى جدال ساخن يطيح بالأفكار من الرؤوس ويخرب الأساس. ومن أبرز القواعد هي محاولة اتباع الموضوعية في الحوار دون اطلاق أحكام مسبقة أو لاحقة ليس لها علاقة بالغرض الرئيسي للحوار. أما القاعدة الثانية ، فهي عدم ادخال الكثير من العواطف الشخصية في الحوار لأن ذلك يبعد الحوار عن أهدافه الرئيسية.
أما القاعدة الثالثة الهامة فتتمثل في ضرورة وجود الاحترام المتبادل.
وأيضا من أجل الحفاظ على لهجة مناسبة للحوار يجب الاحتفاظ بالهدوء وعدم التكلم بصوت عال ربما يدل على التمرد أو عدم قبول طرف لآراء الطرف الآخر..
أما القاعدة الأخيرة لحوار مراجعة العلاقة الزوجية فهي لغة الاتصال بين الزوجين. وهنا يمكن أن يكرر طرف فكرته أو رأيه أكثر من مرة اذا تطلب الأمر لتفادي سقوط لغة التواصل بينهما.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!