بأجواءٍ من الألفة والفرح اختُتِمَت مساء أمس الثلاثاء في معهد سالي في معليا الورشة العاشرة لدورات "تواصُل" (المرحلة أ) التي يُديرها ويُوجّهها المرشد ألبير أندراوس.
وقد حضرَ الأمسية الختاميّة أعضاء ورشة "تواصُل" ومجموعة واسعة من الضيوف الذين أثنوا على تميّز اللقاءات ووجّهوا الشكرَ والتقدير لمؤسّس "تواصل" ومُديرها ألبير أندراوس الذي وضع فكرة "تواصل" هدفًا ساميًا نُصبَ عينيه وسار إليه بخُطى واثقة، ورؤية ثاقبة حتى غَدت "تواصل" فكرة فريدة ورائدة في الوسط العربيّ.
ومن الجدير ذكره أنّ دورات مشابهة تُقام في كفر ياسيف، الناصرة وحيفا.
وفي حديث للأخ ألبير قال فيه: إنّ في كلّ مجموعة من مجموعات تواصل أمورًا تُميّزها، وهذه المجموعة التي تختتم اليوم ورشتها قد تميّزت كثيرًا، أبدعت وبرعت وأكسبتني الكثير على أكثر من مستوى. ونحن في حاجّة ماسّة لنكوّنَ الوعيَ لدى أبناء مجتمعنا في هذه المجالات، حتى نستطيع أن نُدير شؤون حياتنا بصورة ناجعة تسير بنا إلى الراحة والسعادة، خاصّة في خضمّ الصراعات الكثيرة التي نعيشها.
وأردفَ أندراوس: "تواصُل" ورشة تُعنى بتطوير القدرات الفرديّة الكامنة في كلّ فرد من خلال الانكشاف على الذات وإدراكها بشكل عميق، كما وتُكسبُ مهارات وأدوات لتواصل ناجع وهادف مع المحيط المتنوّع الذي يعيشه الفرد.
فإنّكَ كيلا تفقد زمامَ الأمور ف"تواصل" تمنحُك السيطرة الذاتيّة بتوازن بين العقل والعاطفة لتستطيع وبجرأة أن تتخذ القرارات بصورة صائبة، وتستطيع فضّ النزاعات بصورة مُثلى، وتُحسّن علاقاتك الشخصيّة والمهنيّة، كما وتمنحُك ورشة "تواصُل" القدرة على التواصل الدائم بطرق متنوعة تصل حدّ الابتكار مع كلّ المحيطين بك مهما تنوّعت شخصيّاتهم وأنماط تواصلهم، لأنّ "تواصل" في الحقيقة تُعرّفك كذلك على أنماط التواصل المختلفة للأفراد، ممّا يُساعد في فهم الآخر وتقبّله.















