جدل داخل الحراك: دهامشة يهاجم "نقف معًا" وداوود ترد

أعلن منصور دهامشة، مركز سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، رفضه القاطع لأي تحركات أو مبادرات ضمن الحراك العربي "تُنفذ بشكل منفصل ودون تنسيق"، مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد جميع القوى والعمل بشكل منظم تحت مظلة لجنة المتابعة، محذرا من خطورة العمل الفردي على الجهد الجماهيري.

تصوير  المشاركين في الوقفة الاستعمال بحسب بند 27أ
تصوير المشاركين في الوقفة الاستعمال بحسب بند 27أ
نُشر · قراءة دقيقتين

وقال دهامشة، في مداخلة ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن “المشكلة ليست في المبادرات بحد ذاتها، وإنما في غياب التنسيق”، موضحا أن أي نشاط أو فعالية لا تكون منسقة مع لجنة المتابعة يعد أمرا مرفوضا. وأضاف أن “عدم التنسيق والعمل الفردي مرفوض جدا”، مؤكدا أن وحدة الصف والتنظيم المشترك هما الأساس لأي تحرك ناجح.

منصور دهامشة: "نقف معا" لا تنسق مع لجنة المتابعة

وفي حديثه عن بعض الحركات التي تعمل بشكل منفصل، اعتبر دهامشة أن حركة “نقف معا” لا تقوم بأي عمل بالتنسيق مع لجنة المتابعة، وتعمل بشكل مستقل، وهو ما وصفه بأنه “مرفوض جملة وتفصيلا”.

وذهب إلى أبعد من ذلك، قائلا إن هذه الحركة “حركة صهيونية تسعى إلى تجميل صورة إسرائيل على المستوى العالمي، ولا تسعى لتحقيق أهداف حقيقية تخدم المجتمع العربي”، على حد تعبيره.

تحركات في القدس لتقديم ورقة مطالب

وأشار دهامشة إلى أن لجنة المتابعة حاولت التواصل مع عدد من هذه الجهات، من بينها حركة “عمدين بياحة”، من أجل العمل المشترك، موضحا أنه “لا مانع من إطلاق أي فعالية، شرط أن تكون منسقة وتندرج ضمن عمل جماعي منظم مع لجنة المتابعة”، إلا أن هذه المحاولات، بحسب قوله، قوبلت بالرفض.

كما تطرق دهامشة إلى التحركات الجارية في القدس، موضحا أن هناك تحضيرات لتقديم ورقة مطالب باسم لجنة المتابعة إلى رئيس الحكومة، وذلك في ختام مسيرة يتبعها مؤتمر صحفي.

وأعرب عن أمله في أن يتم السماح بتقديم هذه الورقة، وأن تسهم الخطوة في “تحريك الحكومة الإسرائيلية ودفعها إلى تغيير سياساتها”، مؤكدا أن هذا هو الهدف الذي تسعى إليه لجنة المتابعة في هذه المرحلة.

View this post on Instagram

A post shared by راديو الشمس (@ashams.radio)

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وفي رده على الانتقادات التي تشير إلى أن بعض الناشطين في هذه الحركات كانوا في السابق جزءا من أطر سياسية وطنية معروفة، قال دهامشة إن انتقال ناشطين بين أحزاب وحركات مختلفة “لا يعيب أحدا”، مشددا على أن الحركات السياسية بطبيعتها تشهد تغييرات وانتقالات.

وأضاف أن هذه الجهات “عبرت عن مواقفها بشكل علني، وذكرت في مؤتمرات عقدت في الولايات المتحدة أنها جاءت لتحقيق أهداف محددة”، بحسب قوله.

كيف ردت "نقف معا" على اتهامات "عدم التنسيق"؟

وفي سياق متصل، كانت لنا مداخلة مع رلى داوود، المديرة القطرية المشاركة في حراك نقف معًا

تصوير  المشاركين في الوقفة الاستعمال بحسب بند 27أ
00:00:00
00:02:58

وفي ردها على الانتقادات التي وُجهت لحراك "نقف معًا" بشأن العمل بشكل منفصل وغياب التنسيق مع لجنة المتابعة، شددت داوود على أن الحراك هو مبادرة شعبية نابعة من الناس ولأجلهم، وليس إطارًا منفصلًا عن النضال الجماهيري العام. وقالت إن "نقف معًا" كان حاضرًا في المظاهرات والفعاليات الميدانية خلال الأسابيع الأخيرة، إلى جانب العائلات الثكلى والمتضررة من العنف، مؤكدة أن تعدد المبادرات لا يعني تفكيك الحراك، بل يعكس حالة غضب جماهيري واسعة يجب احتضانها لا كبحها.

خطاب التخوين والتشكيك

وانتقدت داوود ما وصفته بخطاب التخوين والتشكيك في نوايا الحراك، معتبرة أن هذه الاتهامات تضر بالنضال أكثر مما تخدمه. وأكدت أن "الضغط الجماهيري المتواصل هو الذي أجبر الشرطة على الاعتراف بضرورة تغيير تعاملها مع العنف والجريمة"، محذرة من الاكتفاء بتحركات متباعدة أو موسمية. وأضافت أن المرحلة الراهنة تتطلب تصعيدًا منظمًا ودعمًا متبادلًا بين جميع الأطر، قائلة إن "الهبة الجماهيرية القائمة لا يجوز أن تُترك لتخمد، بل يجب تحويلها إلى فعل جماعي مستمر يعكس وحدة الشارع لا انقسامه".

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←