اجواء مبهمة لعيد الفطر السعيد بسبب تدهور الاوضاع الاقتصادية في الناصرة والمنطقة

اجواء مبهمة لعيد الفطر السعيد بسبب تدهور الاوضاع الاقتصادية في الناصرة والمنطقة
بعد ايام قليلة يودعنا الشهر الفضيل حاملا معه غنائم وامانات من اعمالنا وحسناتنا او سيئاتنا قمنا بفعلها خلال ثلاثون يوما,فمنا من اغتنمه واستغله كما يجب وكما هو مفروض بالعبادة والطاعة والتقرب من الله واطعام الفقير ومساعدة المحتاج

رزق ابو ربيع: "عيد باي حال عدت يا عيد"
سناء ابو احمد: "بهجة العيد تقل من عام الى اخربسبب سفك دماء شعبنا"
ابتسام احمد: "الحال الاقتصادي المزري لن يمنعنا من الاحتفال بالعيد"
هيفاء ابو رحال: "لا زلت اذكر ام خليل في جمعة العائلة وقت السحور وهي تتبارى وتتنافس على اجمل كعكة عجوة"

 

بعد ايام قليلة يودعنا الشهر الفضيل حاملا معه غنائم وامانات من اعمالنا وحسناتنا او سيئاتنا قمنا بفعلها خلال  ثلاثون يوما,فمنا من اغتنمه واستغله كما يجب وكما هو مفروض بالعبادة والطاعة والتقرب من الله واطعام الفقير ومساعدة المحتاج, ومنا من اخذته هموم الحياة بعيدا عن حلاوة عيش الشهر الفضيل كما طلب منه, لكن بجميع الاحوال يحل علينا عيد الفطر السعيد حاملا معه املا جديدا وبسمة ترتسم على شفاه الجميع من صام ومن لم يصم, كبارا وصغارا شبابا وشيبا, يحمل في طياته معنى جديد يمدنا بالطاقة لننهض ونبدأ من جديد, هذا هو العيد.

 

تعودنا منذ ان كنا صغارا ان نقف طوابيرا لا تنتهي في محلات الملابس, حتى نقتني ونشتري اجمل ما في المحلات, من ثم نذهب الى البيت لنجد الوالدة مجتمعة هي ونساء الحارة حول طاولة ارضية كبير "طبلية" يقومون بصنع الكعك, كعك العيد والحلويات المختلفة, يتنافسون في صنع افضل كعك في شكله, اكتظاظ سكاني ضخم في قرانا ومدننا تحضيرا وتمهيدا لما سيكون من عيد وفرح وجمعة ولمة عائلة واقارب, ومع تقدم السنين اصبحت هذه المعالم الاساسية تختفي شيئا فشيئا او تتقلص, فلا نساء حارة يصنعون الكعك, ولا طوابير ملابس ولا اكتظاظ سكاني احتفالا بقدوم الفطر السعيد, وكأن العيد اصبح حملا ثقيلا او هما يجب ازالته والتخلص منه سريعا عند البعض, فتجدنا ننقاد كالآليين لاقتناء ابسط الاموروالكماليات, وكما هو متداول فان التجهيز للفطر يبدأ بالنصف الثاني من رمضان, وهذا ما لا نراه اليوم, هموم الحياة المعقدة والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والتباعد بين الاقارب وغلاء المعيشة, جميع هذه الظروف جعلت من العيد فترة صعبة جدا يجب قضاءها بحذر وحيطة, حتى انه قد اخذ منحى اخر عند بعض الاشخاص, منحى سلبيا جدا, بسبب المظاهر الكاذبة التي يتراكض اليها البعض والتبذيرات التي يقومون بها دون اي حاجة او اعتبار او حتى مساهمة ومساعدة للغير,  فقد العيد معناه الحقيقي, فاصبح الاقبال على المراكز التجارية ضعيف, وزيارات الاقارب والمحبة والتواصل بين الاقارب شبه معدوم, قطعنا الارحام التي وصانا الله تعالى بوصلها, منا من بعثر وبذر ومنا من اخذته هموم الحياة الاقتصادية بعيدا عن فرحة العيد فتعزيه مقولة "العين بصيرة واليد قصيرة" ومن من لا يجعل يده مغلولة الى عنقه ولا يبسطها كل البسط, فخير الامور الوسط, يقضي العيد بحسب امكانياته وظروفه دون البخل ودون التبذير, وهذا هو الرأي والموقف الغالب الذي اتخذه بعض الاشخاص خلال التقرير الذي قامت به مراسلتنا لاستفتاء اجواء البهجة في العيد.

 

 

نجاة معامرة من قرية الرينة رئيسة جمعية الينبوع ومركز الارامل وربة منزل قالت "ترتكز التحضيرات للعيد لدينا بتحضير الملابس وجميع مستلزمات العيد للعائلات المستورة, حيث من المعروف بان عيد الفطر هذا العام جاء تزامنا مع افتتاح السنة الدراسية وموسم الاعراس, حيث يتطلب من رب الاسرة ميزانية كبيرة جدا ليقوم بتغطية جميع هذه المناسبات وعدم التقصير بحق مجتمعه وعائلته, بصورة عامة الاوضاع الاقتصادية في الدولة صعبة جدا وتسوء من عام الى اخر مما يؤدي الى زيادة في معاناة الاهل خاصة في ظل استقبال جميع هذه المناسبات في ان واحد, فهنالك ضغوطات كبيرة يعاني منها الاهل هذا العام مثل اقتناء ملابس العيد لصغارهم وملابس المدرسة بمناسبة اقتراب افتتاح العام الدراسي الذي جاء تزامنا مع الشهر الفضيل وعيد الفطر السعيد وتحضير المستلزمات وكعك العيد ومتطلباته, اضافة الى التزامنا فيما يتعلق بموضوع الاعراس والمناسبات السعيدة التي تكثر في الصيف كجزء هام من تقاليد واعراف مجتمعنا التي يصعب التخلي عنها بغض النظر عن مدى تاثيرها على المجتمع العربي سلبيا او ايجابيا, جميع هذه المناسبات تضع الاب والام داخل دائرة محكمة الاغلاق مع ارتفاع الاسعار في الاسواق, فتزداد صعوبة التحضير للعيد عاما بعد عام ويسوء الوضع اكثر".
واضافت معامرة "بالرغم من الضغوطات المادية التي يعاني منها مجتمعنا اليوم في ظل تضييق الخناق الذي تمارسه الدولة على مواطنيها, لا يزال هنالك بهجة واضحة وجلية لاستقبال عيد الفطر السعيد, فجميع المنغصات المادية لم تأثر سلبا على طعم وحلاوة العيد لما فيه من بهجة وفرحة للكبار والصغار معا, فنرى الجميع يودون ويزورون بعضهم بعضا, ويغلب طابع التآخي والمحبة على القلوب فتصفى, وهذا ما يميز الفطر السعيد".

 

 

اما سناء ابو احمد ربة اسرة من الناصرة فقد استهلت حديثها بتقديم اجمل التهاني المعطرة بالالفة والود لجميع المحتفلين بالفطر السعيد واضافت قائلة "تبدأ التحضيرات لاستقبال الفطر السعيد بعد منتصف الشهر الفضيل, حيث نعمل على شراء الملابس الجديدة والحاجيات للبيت وكل الامور التي من شأنها ان تضيف مذاق رائع على اجواء العيد, علما بانه من الممكن قضاء العيد والتحضير له بدون موجة التبذير والمظاهر التي يقوم بها غالبية المحتفلين اليوم, فمن الممكن قضاء العيد حسب الوضع الاقتصادي والدخل المحدود لرب الاسرة, واقتناء جميع حاجيات العيد من لحوم وفاكهة بدون التبذير بل ما هو بالاستطاعة, ليس هنالك اي حاجة للاسراف او وضع ميزانية كبيرة وضخمة للعيد لاننا ايضا على ابواب السنة الدراسية الجديدة, فخير الامور الوسط ويجب مراعاة ذلك, لدون اسراف وتبذير وبدون بخل".
وتابعت ابو احمد "نحن كربات بيوت التحضيرات لاستقبال العيد يكون له رونق اخر وفرحة اخرى, فنقوم بتنظيف البيوت وتحضير الملابس والكعك والحلويات للعيد, وبهذه المناسبة فانني اتطرق الى العشرة الاواخر من رمضان, واطلب من كل ربة اسرة عدم الانشغال فقط بالتحضيرات للعيد واستقباله, فينسيها ذلك التقرب من خالقها في العشرة الاواخر من رمضان بالذكر وقراءة القرآن لما فيهم من حسنات وعتق من النار".

واردفت ابو احمد قائلة "اصبحت بهجة العيد تقل من عام الى اخر فهنالك اختلاف واضح بين استقبال العيد في الماضي واستقباله اليوم, والاسباب كثيرة منها الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي من شأنها ان تنغص فرحة العيد, الوضع الاجتماعي ابتعاد الناس والعائلات عن بعضهم البعض, عدم وجود الود والمحبة بين افراد المجتمع الواحد والعائلة الواحد, زيارات قليلة جدا في الاعياد حيث كانت زيارات العيد من اهم مظاهره الجميلة والتي تعطي طابعا مميزا له, اما اليوم فنلاحظ بان الاخ احيانا لا يعود اخاه في العيد, اضف الى ذلك المنغصات والحروبات التي يعاني منها معظم ابناء شعبنا العربي في الضفة والقطاع, وسوريا, ففي السنوات الاخيرة اصبح سفك الدماء مظهرا هاما من مظاهر استقبالنا لجميع الاعياد, والصعوبات التي يواجهها ري الاسرة فيما يتعلق بتوفير الحاجيات والمستلزمات للعيد في ظل جميع هذه الظروف, اقتناء الهدايا المختلفة وما يسمى بمجاراة الموضة والتماشي معها, مما يثقل الامر بشكل اكبر على كاهل رب الاسرة, لذلك على الزوجة والام ان تتخذ التدابير والاجراءات والوقائية وعدم الانجراف وراء ما يسمى بالموضة او التقليد والتصرف بطريقة حكيمة ورزينة بما يتعلق بقضاء عيد الفطر السعيد وشراء مستلزماته المختلفة".

 

 

وقال علي زطمة من الناصرة "المسؤولية الاكبر لاستقبال الفطر السعيد تقع على رب الاسرة, في طريقته لادخال الفرحة وبهجة العيد الى قلوب عائلته ومجتمعه ليساهم في نشر الابتسامة والفرحة في المجتمع المحيط به بالرغم من جميع الظروف الصعبة, فهذه مسؤولية كبيرة وحمل ثقيل وجميل يقع على عاتق رب الاسرة والرجل العربي بشكل عام, وطبقا للاعراف والعادات والتقاليد المتوارثة فان العيد يحمل في طياته جميع معالم الفرحة والبهجة حتى بالرغم من الضيق الذي يمر به المجتمع, يقولون "الجنة بدون ناس ما بتنداس" وانا اؤكد بان الناس هم العامل الاساسي لزرع فرحة العيد, فباستطاعة الجميع ان يقضي العيد وسط اجواء تملأها الفرحة والمحبة حتى في ظل الاوضاع المزرية الموجودة والمنتشرة اجتماعيا واقتصاديا, فرحة العيد لا تتلخص بكثرة النقود علما ان هذا عامل مهم جدا, لكن يقال ان القناعة كنز لا يفنى, فمن غير المعقول ان نجرد العيد من جميع معانيه السامية والجميلة مثل الود والتقارب وزيارة الاحباء بسبب بعض الامور المنغصة التي من شانها ان تزول اجلا ام عاجلا".

 

 

هيفاء ابو رحال ربة منزل من الناصرة قالت "قبل اي شيء احب ان اؤكد على اهمية استغلال العشرة الاواخر من الشهر الكريم كما يجب, بالعبادة والتقرب من المولى عز وجل لان بهم عتق من النار, من ناحية اخرى نحن نقوم بالتحضير للعيد حتى قبل بداية الشهر الفضيل حتى نتفرغ في رمضان للعبادة, فنجهز الكعك والحلويات المختلفة بوقت سابق ومبكر, بهجة العيد تقل من عام الى اخر, فكل مشغول بنفسه, ليس هنالك اي معالم للألفة والتقارب بين الاقارب, حتى انه هنالك بعض الاشخاص والعائلات التي تقضي العيد خارج بيتها حتى لا تستقبل احد او تزور احد, تنغص فرحة العيد اليوم عدم زيارة الاقارب المشاكل الموجودة بين افراد الاسرة الواحدة, في الماضي كانت تكمن فرحة العيد في لمة الاقارب والاحباب والجيران, اما اليوم فنحن نفتقر لجميع هذه الاعراف والمعالم الجميلة للعيد".
واضافت ابو رحال "لا زلت اذكر ام خليل في جمعة العائلة وقت السحور لتحضير وتجهيز كعك العيد عندما كانت تتبارى وتتنافس مع الحضور على اجمل واكبر كعكة عجوة, اما اليوم فاننا نجد رائحة الكعك في الحارة والذي هو من اهم معالم الفطر السعيد بشكل قليل جدا بل يكاد ان يكون معدما, بالطبع جميع هذه الامور تعود للاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المجتمع العربي, فقد اضحت ميزانية العيد كبيرة جدا واصبح العيد يحمل معناه بالمظاهر الزائفة والمكلفة, خاصة وانه قد جاء تزامنا مع دخول المدارس, لذلك اوصي بالتقيد بالوضع المادي المحدود لرب الاسرة وعدم التقليد او التبذير".

 

 

ابتسام احمد ربة منزل من يافة الناصرة قالت "عيد الفطر هو فرحة الصائم, فنستقبله بالتهاليل والابتسامات, حيث نقوم بتحضير الكعك ومختلف الحلويات والملابس استقبالا له واحتفاءا بقدومه, وبالرغم من الاوضاع الاقتصادية الصعبة الا انه لا يزال هنالك فرحة للعيد وبهجة, فقد تميز هذا الرمضان بالتقارب بين الاسرة والعائلات والاهل حيث كثرت الزيارات والتقارب بين الاسرة".

 

 

وافتتح رزق ابو ربيع من مدينة الناصرة حديثه بتنهيدة حيث قال "عيد باي حال عدت يا عيد, عيد الفطر هذا العام وفي عدة اعوام سابقة يخلو من البهجة يخلو من المحبة والتآلف بين الاقارب والجيران, ليس هنالك اي رائحة للعيد او حتى لكعك العيد فقد اصبح اسهل شراءه من محال الحلويات, الناس مزيفة العيد بدون اجواء, جميع الناس تأكلها الديون بسبب القروض والنقود السهلة التي تسعى لاخذها من البنوك, اضافة الى افتتاح العام الدراسي والاعراس والمناسبات السعيدة, لدي خمسة اولاد واعمل انا وزوجتي بالرغم من ذلك فانني اعاني من جميع هذه المظاهر الكاذبة والمكلفة لاستقبال العيد والسنة الدراسية الجديدة واحاول بصعوبة بالغة الوصول الى بر الامان, وعدم التقصير مع زوجتي واولادي, فقد اضحى العيد هما على الناس وليس فرحة او امل, حتى هنالك بعض الاشخاص الذين يعانون من درجة فقر كبيرة حتى انهم لا يجدون ما يأكلوه على ما ئدة الافطار في رمضان بالمقارنة مع بعض العائلات التي تعرض موائدها للتباهي والتفاخر دون الشعور مع الطبقة الفقرة او تذكر المعنى الحقيقي للشهر الفضيل, رمضان هذا العام يفتقر الى المحبة والتآخي الصلة بين الناس".

 

 

سهيل شمشوم صاحب سوبر ماركت من الناصرة قال "الحركة التجارية ضعيفة جدا منذ سنين وخاصة عند اقتراب الاعياد وفي رمضان, ربما يعود ذلك الى قدوم رمضان والعيد في الصيف الذي يتميز بدرجة حرارته العالية, ومن ناحية اخرى تدهور الوضع الاقتصادي, هنالك امور مبهمة وضع الدولة السياسي الذي يؤثر سلبا على الاوضاع الاقتصادية والحركة التجارية, وايضا جنين التي اثرت سلبيا على التجارة في المنطقة وخاصة على اقتناء المواد الغذائية, موجة الغلاء المنتشرة في الدولة, علما انه لا يزال هنالك بهجة وفرحة للعيد الناس تريد ان تقضي العيد وتستغله بكل امله وفرحته بالرغم من الوضع الاقتصادي الصعب, فنرى التحضيرات المختلفة التي تضفي اجواءا رائعة ومميزة للعيد".

 

 

احمد بصول رب اسرة من الرينة "العيد هذا العام عادي جدا ليس به اي مميز, اصبحت الناس كلها مظاهر واختفت المحبة والالفة من قلوبهم منذ زمن, وما يزيد من سوء الوضع هو التضييق الذي تقوم به حكومة نتنياهو على الجماهير العربية واليهودية في الدولة, وارتفاع الاسعار والغلاء المعيشي الذي تفرضه على الوسطين العربي واليهودي خاصة في ظل استقبال العام الدراسي الجديد ونحن في خضم موجة الاعراس التي اصبحت تقليد مفروض علينا سواء ان رضينا به ام لم نرضى".

 

 

وقالت فتحية خطيب ربة منزل وعاملة "العيد هو فرحة ومحبة, ننتظره بفارغ الصبر, فتجدنا نقوم بالتحضيرات له اخر اسبوع من رمضان حتى نقوم باستقباله بشكل يلائمه ويلائم فرحته التي احضرها لنا, نقوم باقتناء الحاجيات وتجهيزة الكعك والحلويات المختلفة التي تضفي رونقا وطعما مميزا على اجواء الفطر الساحرة, ربما تكون بهجة الفطر اختلفت عما مضى بسبب الظروف الحياتية الصعبة, لكن ذلك لا يلغي وجود فرحة العيد في الصلاة والدعاء وزيارة الموتى والاقارب, حتى اننا قد نراها في وجوه الاطفال وعلى شفاههم, فلا بد من استغلال هذه الاقوات النادرة والجميلة بالشكل المناسب الذي يعمل على تقريب الافراد والعائلات من بعضهم عن طريق التغاضي عن المنغصات والسلبيات الموجودة حولنا والتي فرضتها الظروف علينا".

 

ويبقى السؤال قائما, هل من الممكن ان تسرق اوضاعنا الاقتصادية الصعبة وتضييق الخناق الذي فرضته علينا الدولة والظروف المعيشية وغلاء الاسعار, منا فرحة العيد وان تنغص علينا وتجعلنا نتباعد ولا نعود بعضنا بعضا, ونبخل بابسط الامور التي فرضها الله علينا خلال الفطر السعيد وهي زيارة الارحام ووصلها, والتقرب من الناس والمساعدة والمساهمة في عمل الخير؟, هل باستطاعتنا ان نقضي العيد بفرحة وبهجة وسط هذا الكم الهائل من التنغيص والهموم وسفك الدماء الذي يجري من حولنا؟, ام يبقى العيد عيدا حتى في ظل جميع الظروف الصعبة التي يمر بها مجتمعنا العربي, فنستطيع بذلك ان نستغله لصالحنا ونطري من خلاله الاجواء المشحونة التي نعيشها خلال السنة, دون الحاجة الى حساب كبير وذخيرة وفيرة من المال لتبذيرة على المظاهر والكماليات, فالحال الاقتصادي المزي لن يمنعنا من الاحتفال بالعيد الذي يعودنا مرة واحدة في السنة, يبقى السؤال مطروحا للنقاش وكل يجيب بحسب تركيبة ظروفه وما اقترفت يداه.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play