باشر مخيم الجذور الثامن عشر في إقرث اليوم، الثلاثاء وحتى يوم الأحد القادم. خلال ساعات النهار وحتى العشاء, ينخرط المشتركون بشكل رسمي في أطر محدّدة ومبرمجة في فعاليات تدعم تميّز هذا المخيم. خلال ساعات المساء تقام السهرات الإقرثية وعلى أساس مفتوح للزائرين للإشتراك وبشكل فعّال في برامجنا.
د. إبراهيم رزق الله عطاالله – رئيس لجنة أهالي إقرث: "إنها لمناسبة هامة، ننتظرها عام تلو العام لأن نعود لوطننا، نعيش هانئين بأرضنا وميراثنا الإقرثي. خلال هذا المخيم يتم بحث قضيتنا محاولين تطوير ذاكرة جماعية. وأننا إذ نواظب على هذه الفعاليات نعتبرها انتصار لنا, الأقارثة, كما هي انتصار لقضية شعبنا ونموذجا لبلدانه المهجرة."
وأضاف: "أمسى هذا المخيم رمزاً من رموزنا, موحدا لا مفرقا بين أهل البلد الواحد. من منطلق الحفاظ على تواصلنا كأهلٍ لهذا البلد الطيب أهله، وتواصلنا مع ترابه وحجارته ومن باب بناء وتطوير ذاكرة جماعية لنا ولأبنائنا نفخر ونعتز بها أينما تواجدنا, وتحت راية عودتنا وسكننا عاما كاملاً، طامحين في تعزيز هذا تكاثف وإنتماء جميع أهالينا لهذه الخطوة.
يدير المخيم السيد جورج سليمان سبيت الذي قال: " نتوخى من هذا الجيل الخير فهم نتاج المخيمات السابقة، ونتأمل منهم متابعة المسيرة التي بدأها الأهل." ويقود فرق المخيم مجموعة من شباب القرية الساكنين في إقرث.